اخبار العالم العربي

حقيقة علم اسرائيل الذي يجهلها الكثيرون؟؟

تعلمتم هذه الثقافة تدعسون على علم وانتم لا تعلمون ما هذا العلم وترفعون راية ليست راية الإسلام انما هي الوان
العلم الذي تراه أمامك ليس علم من اعلام اسرائيل إنه علم إمارة قرمان الإسلامية التي نشأت عام 1250م جنوبي الأناضول.
العلم كما ترون تم سرقته بالكامل مع بعض التغيريات من طرف الدولة اللقيطة الحديثة المسماة اسرائيل التي لا تمتلك تاريخ و لا هوية و هو ما يدفعها لسرقة الحضارات الأخرى والصاقها بالتاريخ اليهودي مثل نجمة داود ونقش الشمعدان فهي رموز اتخذتها الصهيونية العالمية لدعم أفكارها الاستعمارية والترسيخ لتأسيس دولة صهيونية قائمة على مجموعة من الأوهام والأساطير و الاكاذيب و تحاول بشتى الطرق أن تصنع لها تاريخا بسرقة تاريخ وحضارة الآخرين.
اما النجمة السداسية التي اتخذها اليهود شعاراً لهم وأطلقوا عليها نجمة داوود لا علاقة لها بهم بل هي زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها قلعة الجندي برأس سدر بسيناء التي أنشأها القائد صلاح الدين الأيوبي.
النجمة السداسية كانت شعار قائد الاسطول العثماني خير الدين بربروسا و متواجدة بكثره في مساجد و قلاع و زخارف و نقود دول شمال افريقيا و الاندلس .
بل هل تعلم ان نجمة السداسية كانت في علم المغرب الى قبل 1948 تاريخ الذي وضعه فيه الصهاينة علما لهم ؟
رسم النجمة السداسية موجود على النقود المغربية القديمة و الرايات كما ان النجمة السداسية هي الراية الخاصة بالحرس الأسود للسلطان المغربي وبعض مساجد المغرب تزينها النجوم السداسية .
كما لا يوجد للنجمة السداسية ذكر فى تاريخ اليهود والعهد القديم والكتب اليهودية الأخرى ولا توجد إشارة عن استخدامها فى زمن نبي الله داود أو نبي الله سليمان عليهما السلام وحكايتها مع اليهود بدأت عام 1648م فى مدينة براغ التي كانت جزءًا من الإمبراطورية النمساوية وكان بها مجموعات عرقية تدافع عن المدينة ضد هجمات جيش السويد من بينهم مجموعة من اليهود واقترح إمبراطور النمسا آنذاك فرديناند الثالث أن يكون لكل مجموعة من هذه المجموعات راية تحملها وذلك للتمييز بينهم وبين فلول القوات الغازية التي تحصنت بالمدينة وبدأت بشن حرب عصابات فقام أحد القساوسة بأخذ أول حرف من حروف (داود) وهو حرف الدال باللاتينية وهو على شكل مثلث وكتبه مرة بصورة صحيحة وأخرى مقلوبة ومن ثم أدخل الحرفين ببعضهما البعض فأخرج هذا الشكل النجمى الذي عرف خطأ بنجمة داود وأعجبت هذه الفكرة الجالية اليهودية وبدأ مشوار الخداع منذ هذه اللحظة واستخدمتها الحركة الصهيونية فى جرائدها ومنشوراتها منذ عام 1881م واتخذتها شعارًا لها عام 1897م وأصبحت مع إعلان تأسيس الدولة الصهيونية شعارًا مرسومًا على علمها وانتشرت التفسيرات الاستعمارية لهذه النجمه.
أما نقش الشمعدان أو المينوراه ذو السبعة أو التسعة أفرع والذي اتخذه اليهود شعارا لهم ليس له أي أساس تاريخي وأن وصف المينوراه الوارد في سفر الخروج (25-37) هو وصف لشمعدان روماني من أيام تيتوس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + 17 =

إغلاق