منوعات

هل الحاسة السادسة حقيقة علمية وما هي أفضل التمارين لتقويتها

هل سبق وأن شعرت أنك سبق وأن مررت بأحداث معينة من قبل؟ هل أحيانا تختبرين ذلك “الشعور” بأن أشياء ما ستحدث قبل أن تحدث بالفعل؟ هل حدث في إحدى المرات أو في عدة مناسبات أن حلما من أحلامك أثناء الاستغراق في النوم قد تحقق على أرض الواقع؟ هل سبق وأن وجدت نفسك تتوقعين بالكثير من الدقة الأشياء التي سيقولها أو يفعلها شخص ما قبل أن يفعلها؟ إذا كنت قد اختبرت أي مما سبق فأنت تستخدمين لا شعوريا ما نطلق عليه اسم الحاسة السادسة وهي واحدة من المهارات الداخلية التي يصعب تحديدها أو قياسها على وجه الدقة، ولكنها موجودة بالفعل وسبق وأن تحدث عنها الكثير من الباحثين، ويمكن أن تساعدك حاستك السادسة على أن تجدي الطريق الصحيح وأن تقومي بالخيارات الصحية في حياتك عندما تكونين غير واثقة تماما من الخطوة القادمة، ويمكنها أن تساعدك على تكوين علاقات اجتماعية أفضل وحتى مساعدتك على تحقيق النجاح في حياتك المهنية، خاصة إذا ما تعلمت الاستماع لحاستك السادسة وقمت بتعزيزها بالاستعانة بمجموعة من الطرق البسيطة والفعالة والتي سنتعرف عليها بعد قليل.

ما هي الحاسة السادسة؟

هل الحاسة السادسة حقيقة علمية وما هي أفضل التمارين لتقويتها
هل الحاسة السادسة حقيقة علمية وما هي أفضل التمارين لتقويتها

الحاسة السادسة يمكن تعريفها ببساطة أنها ذلك الإحساس الداخلي الذي يقوم بتنبيهك إلى شيء ما أو إرشادك إلى شيء ما، والذي يحثك على اتخاذ خطوات محددة في الحياة تقودك في الاتجاه الصحيح والأفضل بالنسبة لك، ويمكن تعريف الحاسة السادسة أيضا أنها بمثابة قوة تراكمية لجميع حواسك الأخرى – البصر والصوت والذوق واللمس والرائحة مجتمعة، والحقيقة أنه كلما بلغت تلك الحواس ذروتها أصبح لديك إحساس داخلي أقوى ليرشدك إلى الطريق أو الخيار الصحيح.

هل يمكنك تطوير أو تعزيز حاستك السادسة؟

هل يمكنك تطوير أو تعزيز حاستك السادسة؟
هل يمكنك تطوير أو تعزيز حاستك السادسة؟

وفقا للخبراء فإن الحاسة السادسة لدينا-وهي أحد أنواع القدرات النفسية-ليست فقط قدرة غريزية أو فطرية، وإنما في حقيقة الأمر تعتمد على بعض المهارات الطبيعية التي لدينا بالفعل للتنبؤ أو توقع أشياء محددة في حياتنا، والأمثلة على ذلك كثيرة، وتتضمن قصص عن أشخاصينتابهم “شعور سيء” بشأن السفر أو الذهاب في رحلة ما، مما يجعلهم يقومون بإلغاء رحلتهم، ليكتشفوا في وقت لاحق، أن الرحلة التي كان يفترض أن يذهبوا فيها لم تسر على ما يرام أو انتهت بحادث سيء أو مؤسف.

إذا هل بالإمكان تطوير أو تعزيز الحاسة السادسة لدينا؟ وفقا للخبراء فإن الحاسة السادسة يمكن تطويرها وتعزيزها بعدة طرق بسيطة وفعالة، إذا ما قمنا باتباعها ستتطور الحاسة السادسة لدينا وتصبح أفضل بمرور الوقت.

أفضل الطرق لتطوير وتعزيز حاستك السادسة:

خصصي بعد الوقت للتأمل والحصول على بعض الراحة في موقع طبيعي
خصصي بعد الوقت للتأمل والحصول على بعض الراحة في موقع طبيعي
  • خصصي بعد الوقت للتأمل والحصول على بعض الراحة في موقع طبيعي جذاب أو حتى موقع عادي ولكن هادئ وبعيدا عن الضوضاء لأن الصخب والزحام يقلل من قدرنا على الانتباه لحاستنا الداخلي، في حين أن البيئة الهادئة التي لا يوجد فيها الكثير من مصادر التشتيت، تجعلك أكثر ميلا إلى الاستماع إلى صوتك الداخلي وحاستك السادسة.
  • تعلمي أن تستمي لحاستك السادسة أو حدسك الخاص الذي قد يخبرك أن تتجنب شيء ما لأنه لن يكون لصالحك أو تجعلك تميل لاختيار أمر ما لأنك تشعرين أنه سيكون جيدا بالنسبة لك، قد يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لك في البداية، ولكن كلما اتبعت هذا الشعور الغريزي، زادت احتمالية أنه سيقودك في الاتجاه الصحيح.
  • تعلمي اتباع الإشارات بمعنى أن تدربي نفسك على البحث تلقائيا عن العلامات والدلالات التي تشير إلى أنك على حق في اتباع حدسك أو حاستك السادسة اتجاه أمر ما، ويساعد ذلك على تعزيز ثقتك في حدسك الخاص وحاستك السادسة عندما يتبين لك أنها على الحق، ويشجعك على الاعتماد عليها إلى حد كبير في المستقبل.
  • انتبهي جيدا للحظات تجاربك مع حاستك السادسة أو حدسك الخاص، خاصة إذا ما قادتك للطريق الصحيح لأن الانتباه إلى هذا النوع من التجارب لن يعزز فقط ثقتك في حاستك السادسة وإنما قد يجعلك أيضا تكتسبين المزيد من معرفة حول حاستك السادسة ويعلمك تدريجيا كيفية استخدامها على نحو أفضل والاستفادة منها.
  • لا تستخفي بعملية التخمين ولا تقومي باستبعادها كطريقة للاختيار عندما تشعرين أنك غير قادرة على القيام بخيار ما لسبب أو لآخر، لأن التخمين ليس عملية عشوائية تماما كما تبدو وإنما تعتمد بشكل كبير على الحدس الداخلي أو الحاسة السادسة، كما تعتمد أيضا على الخبرات التراكمية لدينا والتي نميل لاستخدامها لا شعوريا أثناء محاولتنا الاختيار بين أمرين أو عدة أمور.
  • انتبهي جيدا لأحلامك التي تراها أثناء النوم لأنها غالبا ما تعكس مشاعرنا وحدسنا الخاص اتجاه أمر ما والتي قد لا ننتبه إليه في البداية في أوقات اليقظة بسبب صخب وضجيج الحياة اليومية من حولنا.
  • جربي كتابة أفكارك وتجاربك مع حاستك السادسة لأنها قد تبدو في البداية مربكة وغير منطقية ومحض مصادفة لا يمكن الاعتماد عليها ولكن إذا ما قمت بتوثيقها بالكتابة ومراجعتها بعناية قد تتضح أكثر بالنسبة لك وقد تتعلمين أيضا من خلال ذلك كيفية استخدام حاستك السادسة على أفضل نحو ممكن بالنسبة لك.
  • انتبهي جيدا لمشاعرك ولا تقومي بتجاهلها، لأنها غالبا ما تعني أن حدسك الداخلي أو حاستك السادسة، تحاول أن تخبرك بأمر ما وأن ترشدك في اتجاه معين، بمرور الوقت، ستصبح هذه المشاعر أكثر موثوقية واستمرارية، لذا كوني دائما ممتنة لها، فقد تقودك إلى فرص جيدة للغاية، وقد تساعدك أيضا على تجنب المشكلات والمخاطر.
  • حرري خيالك وتحدثي عن أحلامك بصوت عالي من حين لآخر لأن القيام بذلك غالبا ما يساعدك على صنع قناة اتصال جيدة بين عقلك الواعي وعقلك الباطن، ويعزز من حدسك الداخلي وحاستك السادسة.
  • كوني أكثر انفتاحا اتجاه الأمور غير الملموسة أو غير المادية مثل الحاسة السادسة والحدس الداخلي، وحاولي معرفة المزيد عنها والقراءة عنها إذا ما أردت ذلك لأن ذلك سيجعلك أكثر انفتاحا وتقبلا لهذه الموهبة مما يشجعك على استخدامها بدلا من محاولة تجنبها وتجاهلها

 

 

المصدر مجلة هي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

15 − خمسة =

إغلاق