مقالات

التحرش الجنسي ضد الاطفال

الدكتور صالح نجيدات

هناك من يعاني من مرض الشذوذ الجنسي فيتحرش بالأطفال من خلال جذبهم بالنقود والهدايا والحلوى ثم يرهبهم في حال أعلموا أهلهم بما حدث. وأغلب من يميل للتحرش بالأطفال يكون من المراهقين بسبب التحولات الهرمونية والكبت . كما أن أغلب المتحرشين يكونون ضمن الأقارب والجيران في البيت وأحيانا من الزملاء في المدرسة ، ويقع الطفل ضحية للتحرش الجنسي في وقت لا يراه أحد فتحدث عنده مشاكل نفسية تظهر لها علامات منها التبول اللاإرادي والاضطراب في النوم والشذوذ ، تؤدي مع مرور الزمن إلى عقد نفسية كثيرة .
والاهتمام بالأطفال واجب الاهل وكذلك واجب كل مؤسسات المجتمع , فهم الشريحة الضعيفة التي تحتاج الى رعاية ورقابة واهتمام زائد , ولذلك يجب توفير الأمن العاطفي والهدوء النفسي لهم , فهذا هو الاساس لبناء الشخصية السليمة للأطفال . فهناك نسبة معينة من الاطفال تتعرض للاعتداء والتحرش الجنسي ، وهذه جريمة اخلاقية منتشرة بتفاوت في معظم المجتمعات , وهنالك من عندهم مرض يسمى “البيدوفيليا ” وهو مصطلح علمي طبي غربي يصف سلوكا أو شذوذا مرضيا ذا صلة بموضوع الاعتداء الجنسي الإجرامي من قبل بالغين على أطفال. والبعض ” يبرر ” اعتداءاته هذه بميول جنسية لا يتحكم فيها. هذا واقع مؤلم وقاس يتعرض له بعض اطفالنا ، علينا ان نوعيهم ونحذرهم من الاستجابة لطلب أي غريب بمرافقته أو الركوب معه في سيارة , وبعدم السماح لأي انسان أن يلمس جسدهم , وأكثر من يتأثر نفسياً بالاعتداء الجنسي هن الفتيات الصغيرات فهناك من تعرضن لاعتداء جنسي في صغرهن فرفضن الزواج عند كبرهن نتيجة خوفهن وكرههن للرجال . على الاهل وخصوصا الأمهات الشرح لأبنائهم عن المناطق الحساسة في جسمهم ليتعلم الطفل كيف يحافظ على جسده ويحميه ، كما يجب أن يشرح الاهل لأطفالهم أنه ليس من اللائق أن يكشف هذه المناطق من جسمه بل يجب أن يسترها وان يمنع أي شخص من لمسه او الاقتراب منه عدا الوالدين .
الدكتور صالح نجيدات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 + 2 =

إغلاق