المبدع المتميز الصاعد

قصة حذاء…بقلم الكاتبة أ. زينب بن سعيد

الحذاء الرخيص… مهماكان لونة ومنظره جميلا لن يكون مريحا حين تلبسه سيجرح قدميك.. عندما تمشي وسيؤلم اصابعك. سيصدر روائحا كريهة ويملؤ لرجليك بالعرق.. سيتعبك بخطواتك ويجعلك تبحث عن مكان تستريح فيه من تعب الطريق… الحذاء الرخيص ستتخلص منه قليلا لتتنفس قدميك الصعداء..
وتنتظر قليلا ليزول الانتفاخ والحرارة ثم تعود وتلبسه مرة ثانية وتنهض وتمشي وتحاول الإسراع بخطواتك.. ولكن لاتقدر. على ذلك.. 🌷 وفي يوم ما قررت أن تسرع وتجري..
لان الوقت تأخر..فجأة تمزق الحذاء.. واصبح اشلاءا ولافائدة في إصلاحه وترقبعه..
ونظرت الي نفسك فوجدتانك حاف القدمين.
وانت بالطريق وكل المارة يراقبونك لكن عليك أن تنهض وتمشي حافيا..
وترمي بذلك الحذاء بعيدا وتواصل خطاك حتى وان تالمت……. واصل ألمك وابق حافي ولا تشتري حذاءا
رخيصا…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق