اقلام حرة

صرخة يتيم ” خذوا بيدي واحتضنوني كأولادكم فمن حقي أن أحيا حياة مستقرة

“صرخة يتيم ”
خذوا بيدي واحتضنوني كأولادكم فمن حقي أن أحيا حياة مستقرة

بقلم الكاتبة / د. وسيلة محمود الحلبي*… همسة نت

صرخات تمزق الفؤاد ، ودموع تجرح القلوب وتدميها ، وأمال معلقة على قلوب رحيمة كريمة لاحتضان هؤلاء الأيتام ذوي الظروف الخاصة مجهولي الأبوين ليشعروا بالأمان ويعيشوا في جو أسري حميم يقوي عزيمتهم ويجعل منهم رجالا يفيدون أنفسهم ووطنهم حين يكبرون .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وضم إصبعيه السبابة والوسطى” فلنكون سندا لهم وننتشلهم من الضياع إلى الأمان ومن الفزع والخوف إلى الطمأنينة والسكون . ولنساهم في دعم تأسيس وتجويد حياتهم لنفوز برفقة سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام فلنسع حثيثا ونستعد استعدادا كاملا وبعزيمة أكيدة وحب لهذه الفئة وننعم إن شاء الله برفقته عليه الصلاة والسلام في الجنة .

” خذوا بيدي واحتضنوني كأولادكم فمن حقي أن أحيا حياة مستقرة”
إن “الاحتضان” ينقذ أعدادا كبيرة من الأيتام ذوي الظروف الخاصة ، ويأخذ بيدهم نحو الاستقرار والأمان والعيش الكريم ، وإن برنامج الاحتضان، أو برنامج الأسر البديلة، يهدفان إلى نفس الجوهر، وهو توفير أسرة حاضنة لطفل ذوي الظروف الخاصة تعمل على تأهيله، حتى لا يشعر أنه مختلف عن غيره، وإلى دمجه بالأسرة بعيداً عن دار الرعاية، فوجود سند أسري سيبني شخصية الطفل ويجود حياته بشكل مختلف تماماً، وهذا كله سينعكس على المجتمع.
ومن حق كل طفل يتيم أن تكون له أسرة حاضنة ، لذا تحرص جمعيات الأيتام ذوي الظروف الخاصة بشدة على تحقيق كفاءة الأسرة المحتضنة للطفل اليتيم، ليضمنوا له الاستقرار النفسي والتربوي، وليكون جزءا من الأسرة يرتبط بها شرعياً من خلال الرضاعة الطبيعية، ويصبح عضواً فاعلاً في المجتمع ويسهم في أداء أدواره وواجباته بشكل طبيعي.
” خذوا بيدي واحتضنوني كأولادكم فمن حقي أن أحيا حياة مستقرة”
هذا وقد سعت دولتنا الرشيدة حفظها الله إلى احتوائهم وضمان حقوقهم كمواطنين وقدمت لهم الكثير ووضعت لهم أهدافا تدعم اندماجهم في مجتمعهم وخدمة وطنهم وبقي دورنا المجتمعي تجاه استكمال هذه الجهود وتعزيزها .

” دور جمعية كيان للأيتام”
وهذا هو ما تسعى إليه دائما جمعية “كيان” الأهلية للأيتام ذوي الظروف الخاصة مجهولي الأبوين التي جعلت كل أيامها للأيتام لتكون لهم سندا فتمكنهم وتعلمهم وتجود حياتهم وتحسنها ببرامج متنوعة حتى يصلوا إلى الاستقرار في حياتهم والاكتفاء الذاتي فلا تبخل عليهم بالعطاء ودائما تسعى جمعية “كيان” والقائمين عليها بمناشدة المجتمع بضرورة احتضان هؤلاء الأطفال الأبرياء لينضم كل طفل يتيم في أسرة تكفله وتحتضنه وترعاه . وتكون لهم الحضن الكبير الذي يحتضنهم، بكل الحب والعطاء، وألا تحرمهم من التعليم والتدريب ولا تأكل حقوقهم أو تبخسها وتدافع عنهم بقوة لحفظ كرامتهم كما وتعمل كيان المستحيل لدمجهم في المجتمع.
“مليون تحية “من القلب لجمعية “كيان” مصنع الرجال ومصنع أمهات المستقبل
“مليون تحية ” من القلب لكل أسرة حاضنة وتقوم بواجباتها تجاه اليتيم كما أمرنا ديننا الإسلامي الحنيف
“مليون تحية ” لكل من يساعد في احتضان الأيتام ويعمل من أجلهم .

• سفيرة الإعلام العربي
• مسؤولة الإعلام بجمعية كيان للأيتام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − عشرة =

إغلاق