عالم المراة

علاج التصبغات بعد التقشير

علاج التصبغات بعد التقشير

طرق فعالة لعلاج التصبغات اللونية بعد التقشير واستعادة نضارة البشرة

تساعد بعض المكونات الطبيعية في علاج التصبغات بعد التقشير، فضلاً عن تعزيز صحة البشرة وجعلها تبدو أكثر نضارة وإشراقاً.

وصفة الافوكادو والكركم لعلاج التصبغات بعد التقشير

تساعد هذه الوصفة في علاج التصبغات،لاحتوائها على مواد مضادة للالتهابات وللأكسدة

يُساعد الكركم في علاج العديد من مشكلات البشرة، كالبقع الداكنة والتصبغات الجلدية بمختلف أنواعها، والندوب وحب الشباب، وحتى الترهل وعلامات التمدد وغيرها؛ وذلك لغناه بمواد مضادة للالتهابات وللأكسدة، من بينها مادة الكركمين، وهي مكون نشط بيولوجياً يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة.

المكونات:

ثمرة ناضجة من الأفوكادو.

¼ ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم.

ملعقة صغيرة من الزبادي.

طريقة التحضير والإستخدام:

تهرس ثمرة الأفوكادو، ثم يُؤخذ ما يعادل ملعقة إلى اثنتين من مهروسها، وتمزج مع مسحوق الكركم والزبادي. يطبق الخليط على البشرة مع التركيز على المناطق المصابة بالتصبغات. تدلك البشرة بحركات دائرية لطيفة، ثم تترك لمدة 10 دقائق. بعد ذلك، تغسل البشرة بالماء البارد وترطب.

وصفة البطاطس لعلاج التصبغات بعد التقشير
تفيد هذه الوصفة في علاج التصبغات بعد التقشير وأيضاً تفتيح لون البشرة

تُساعد البطاطس في علاج البقع الداكنة والتصبغات، لإحتوائها على إنزيم مفيد لتوحيد وتفتيح لون البشرة يعرف بالكاتيكوليز أو الكاتالاز.

المكونات:

حبة من البطاطس.

طريقة التحضير والإستخدام:

تُقطع حبة البطاطس إلى شرائح وتفرك بها البشرة لمرات عدة في اليوم، أو يمكن هرس حبة من البطاطس في الخلاط أو برشها يدوياً يطبق هريس البطاطس على البشرة لمدة 5 دقائق، ثم تغسل بالماء البارد. تكرر هذه الوصفة يومياً لعلاج التصبغات بعد التقشير.

الآثار الجانبية للتقشير

يمكن أن يُسبب التقشير آثاراً جانبية مختلفة، نذكر منها الآتي:

احمرار الجلد وقد يستمر لبضعة أشهر من بعد التقشير الكيميائي المتوسط أو العميق.

نادراً ما يتسبب التقشير في حدوث الندبات، وعادةً ما يكون ذلك في الجزء السفلي من الوجه. ومن الممكن أن تخفف المضادات الحيوية والأدوية الستيرويدية من مظهر هذه الندبات.

يتسبب التقشير الكيميائي عادةً في جعل الجلد الذي خضع لهذا العلاج أغمق من المعتاد (فرط التصبغ) أو أفتح من المعتاد (نقص التصبغ).

يُعتبر فرط التصبغ أكثر شيوعاً بعد التقشير، بينما نقص التصبغ أكثر شيوعاً بعد التقشير العميق.

حدوث تصبغات لدى الأشخاص ذوي البشرة السمراء، وقد تكون مزمنة في بعض الأحيان.

قد يتسبب التقشير الكيميائي في حدوث عَدوى بكتيرية أو فطرية أو فيروسية، مثل تفشي فيروس الهربس، وهو فيروس يسبب القروح.

المصدر : تطبيق نبض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق