شعر وشعراء

( أيا سيدي) بقلم الشاعرة فاطمة مباركة للروح الشهيد الرمز ياسر عرفات

في حضرة غيابك…تفاصيلك
تحاكي تاريخ الكرامة…
يا سيدا كنت على الأمم…ببصمة مجد لها في كل زاوية ..علامة
لا تصفك عبارات ولا كلام..
أنت الأصيل…وكلنا فيك…يفخر
بالأمس واليوم وحتى إلى يوم القيامة…
أيا سيدي…ماذا أكتب فيك..
وحُروفي…تعجز… وهل للحرف…على وصفك..ملامة؟؟؟
ما نفع حبري إن لم يتغنى بإسمك…على وتر الروح..وقلمي إن لم يذكرك..
يحيا ببؤس…ندامة
أيا سيدي..
ماذا أكتب فيك…؟
وأنت أسطورة…للشهامة
دائي الذي كان يعتصر فؤادي…
كانت خطاباتك…له بلسم وسلامة..
أيا سيدي ماذا أكتب فيك..
ولم أرى مثلك بين الفرسان..
فارسا… شامخ القامة..
أنت الذي أسرّ الشعب بحبه..
وكل الشعب أعلن لك ولائه وهيامه..
أبا عمار وإسمك الذي…
مجدّ الأبطال…بهوية الثورة
ودروب الزعامة…
يا من قدّس النضال…والبندقية
تشهد له…من أولى الرصاصات…وسواعق الثوار والنشامة…
لو كان حرفي كافر..
ومرّ بإسمك…لأعلن الحرف إسلامه..
ماذا أكتب فيك يا سيدي…
وكل القوافي بأبجديتي بعدك.. أفلست
وأعلنت للكلمات…موتها
وأنت الذي إذا مرّ إسمك..بقافية
زاد الحرف…عزة وفخامة

( أيا سيدي)
بقلم الشاعرة فاطمة مباركة
للروح الشهيد الرمز ياسر عرفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + ستة =

إغلاق