شعر وشعراء

ورَجوتُ عيني أن تكفّ دُموعي

أ. د عبد الله السُّلّمي

ورَجوتُ عيني أن تكفّ دُموعي
ورَجوتُها تدنو تبيت ضلوعي
ويَبيت روحي حائرا فتنفّست
نفسِي مَدى الأيام تأبى مَضجَعي
ويضيق صدري بالْتِهاب هوايَ
تتَفجّر الجُدران جَوفي أضلُعي
ما كنت أحسَب أنّ كل صَبابة
تغْلي وتضرِم كل يومٍ مُفجِعي
أو كان بأسكِ نحوَ ضُعفي لذةً
أو لذةً نحوي فلا لم أفزع
ناديتُ قومي وانتظرتُ جوابهم
ما كان صوتٌ غير صوت المدمع
وسمعت أنّاتٍ تعالَت صيحةً
ضاعت سُدًى منذ القرون ومعي
صَهيونُ حلّ وكلّ ترب عندهم
وحلَلتِ قلبي ذاك ذا كمُوسّع
إذْ ما نزَحتِ فلا يكن لكِ غُربةٌ
عندي غَريبٌ كلّ مَن لم ينفَع
أسمعتُ حُبّي والهوى لكن فهل
تأبَينَ أنتِ تدلُّلٌ؟ أو مِن داعٍ ؟

أ د عبد الله السُّلّمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى