( *********** مَا عُدْتُ أأبَـهُ أنْ تكوني:دَاليتي مَا دُمتِ لَمْ تُبدِ الوِفَاقَ.سَيِّدَتي مَا عَادَ يُجْدي أنْ أبُـوْحَ بِشَكْوَتي وأظلَّ نَهْباً للجَفَا..وألُوكُ أسْئلتي كَمْ رُحتُ أنشُدُكِ التّرَوِّي إذا بَـدَا بغَـرَامِنَـا خَطْبٌ..فَأنتِ:مَرثـيَـتـي *** مَاذا يُفيـدُ إذا غَـدَوْتُ ألقُمُـكِ الـ غَـرَامَ..وأنتِ لَا تُبْدي , وَلَا تُـؤتي ؟ أوَ لَسْتُ مَنْ أحْبَبْتِهِ رُغمَ الوُشَاةِ وقُلتِ إنِّي:حَبيبُ الرُّوحِ..فَاتنتي؟ مَاذا ألَمَّ بِعِشْقِنَـا حَتَّى أرَاكِ بِهَـا الصُموتِ..وَكَيفَ نَسِيتِ أُغْـنيتـي؟ *** أنَـا لَا ألُـومُكِ , بَـلْ ألُـومُ بَـرَاءَتـي وَشِغَافَ قلبي العَاتي..هَاجِـرَتـي والذَنـبُ ذَنـبـي ولَا عَـزَاءَ لِـىَ إذاً حَتَّى أُفَـنِّـدََ مَـا ِبِـغَـوْرِ أخْـيـلَـتـي وأرَاكِ:دِفئَاً في كُمُونِي..وَيَقْظَتي وَأرَاكِ ضَـوْءَاً في خَـبَـايَـا رَاحِلتي !! ******************