الرئيسيةمقالات

التعليم العربي في زمن الذكاء الاصطناعي: بين الفرصة والخطر

Screenshot

يشهد التعليم العربي تحولات عميقة بفعل الثورة الرقمية وانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي. هذه الأدوات لم تعد مجرد وسائل مساعدة، بل قادرة على إعادة تشكيل المعرفة وطبيعة السلطة المعرفية.

السؤال الجوهرى: هل سيظل المعلم قلب العملية التعليمية، أم سنصبح مجرد متلقين للمعرفة عبر الخوارزميات؟ وهل يمكن الحفاظ على الهوية الثقافية العربية في ظل هذه التدفقات الرقمية العميقة؟

الخطر الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في الطريقة التي يُعاد بها تعريف الإنسان العربي داخل هذا الفضاء الرقمي. الحفاظ على البعد الإنساني، وتمكين المعلم كمركز أخلاقي، وضمان استقلالية المعرفة، كلها عناصر ضرورية لتجنب استلاب الفكر العربي وتحويل التعليم إلى مجرد إدارة بيانات.

“إذا لم نبقَ صانعي المعرفة، فقد نجد أنفسنا نملك أدوات متطورة… وأذهانًا مستهلكة.”

تنويه: نسخة المقال الكاملة قيد المراجعة في مجلة المستقبل العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى