شعر وشعراء

رعشةُ الوجد / سعيد الشدادي

.

قابلتُهــا في المٙصــرٙفِ
فٙطوتنيْ طيّٙ المِعطٙفِ

حسنـاءٙ تٙرفُـلُ بالدّلال
وبـالقـــوٙامِ الأهْــيٙـــفِ

في آخـر الطابور كانتْ
خلــفٙ جٙـمْـــعٍ أجْــوٙفِ

خــاطٙـبْـتُـهـــا بـتـــأدُّبٍ:
هنا في الأمـامِ توقّفيْ

فٙـتبسّٙـمٙــتْ، وتلعثمــتْ
ورٙنٙــتْ بِطــرفٍ مُتْلِــفِ!

قالت: وعيشكٙ لـمْ أكُنْ
بسـواكٙ يومـــًا أحْتفـي

عيناك؛ يا سحرٙ العيونِ
سٙبٙــتْ فــؤادِ المُـدْنــفِ

فتلقّٙـفٙـتـنـي رعشــةُ الـ
وجْـدِ العنيفِ المختفي

وتجٙلّٙطٙتْ كلماتُنا في الـ
عِـشــقِ، رُغْــمٙ تلـهُّـــفـي

يااااأنــتِ، ضُمّينـي إليك
حـــــذارِ أنْ تتـوقــفــي

سعيد الشدّادي
2018/9/23م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − 1 =

إغلاق