شعر وشعراء

مَعْ اطْلالَةِ كُلِّ صَباحٍ
تُشْرِقينَ كالْشَمْسِ بَيّنَ شَفَتّيَ
بابْتِسامَتِكِ تَبْعَثينَ خُيوطَ الْنور
في قَلْبّي
وَبِعَيْنيّكِ الْكَحيلَتيّنِ تُضيئينَ
خَريفَ عُمْري
مَع كُلِّ فَجّرٍ اتأَمَلُ الْبَحْرَ
وَالْسَماءَ
اقْرَأُ عَناوينَ الْقَصائِدِ
بَيّنَ الْوَرْدِ الْجوري
وَخَدّيْكِ
فَأَنْتِ مَنْ عَلَمتّني
كَيْفَ تَكونُ كَلِماتَ الْعِشْقِ
في الْأُغْنِيَةِ
وَكَيْفَ يَغْدو الْحَرْفَ في
الْقَصيدَةِ لَحْنًا شَجِيًّا
يُطْرِبُ الْفُؤادَ
وَيُنْعِشُ الْروحَ
فَتَعالي نُغَنّي لِلْحّبِ
لِلْحِياةِ
لِلْأَحْلامِ
وَلِمَواسِمِ الْفَرحِ الْآتي
وَلْتظَلي نَرْجِسَةً فَوّاحَةَ
الْأَريجِ
في رِياَضِ الْبَوّحِ
وَدُنيا الْهَوى وَالْغَرامِ
يا أنْتِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × ثلاثة =

إغلاق