شعر وشعراء

كانَ الصمودُ مُحالا – عاطف ابو بكر

قالوا لها شرَّعْتَ أبوابَ الهوى
ولغيْرها زوَّدْتَها أقْفالا
كم مرَّةً طرقَ الهوى لفؤادكمْ
وعلى الدوامِ أجابهنَّ بِلا لا
لكنْ لها ما احْتَجْتَ إلَّا لحظةً
وَبها فؤادكَ للمليحةِ مالا
كنْتٌ اعْتزلْتُ العشقَ ،لكنْ حُسْنها
للنفْسِ أغْرى ثمَّ شارَ تَعالا
فبِها أقولُ الشعرَ منذُ عرفتها
فجمالها فوْقَ الخيالِ تعالى
لو جمَّعوا أشْعارَ قلبي حوْلها
تَمْلا البيادرَ أو تفوقُ تِلالا
في ثغْرها الرحمنُ أوْدعَ بسْمةً
زادَتْ محيَّاها البهيَّ جمالا
وَكذاكَ أوْدعَ في الخُدودِ ورودها
وَلَكَمْ قطَفْتُ مِنْ الورودِ سِلالا
سأظلُّ أكتبُ بالحبيبِ قصائداً
حتّى تصيرَ معَ الزمانِ جِبالا
ليقولَ عنِّي القائلونَ جميعهم
مَنْ مِثْلهُ بحَبيبِهِ قد قالا
مَنْ لا يوافقُ ما يُقالُ لٰيُعْطنا
حتَّى يٌبَرهنَ ما يسوقُ مِثالا
يا مَنْ إذا نظرَ الفؤادُ لحُسْنها
فيها التمعُنَ لا يُلامُ أطالا
يا ليْتني أحيا جوارَ حبيبتي
وٍأكونُ للرمْشِ الكحيلِ ظِلالا
قاوَمْتُ عِشْقَ الفاتناتِ ،وعندما
شاهدْتها ،كان الصمودُ مُحالا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 5 =

إغلاق