مقالات

في الفن، بعضهم يدعي فتوى.. و هو غشيم

كتب الاعلامي التونسي المعز بن رجب

بلغوا بائعة اللحم الرخيص “إلهام شاهين” وكاتب القصة الوضيع أن حد الجلد للنساء يكون جلوسا والذراعان مشدودنان باستقامة إلى الجسد حتى لا تنكشف المرأة.

وان المريضة والنفساء والحامل والمحمومة لا تجلد، وان المريض مرضا شديدا يسقط عنه حد الجلد.
وأنه لا يتم التشهير بالنساء
‏فلا تجلد في المسجد او السوق امام العامة.

واتفق الفقهاء على أن الجلد يكون للصحيح القوي بسوط معتدل، لا رطبا ولا شديد اليبوسة، ولا خفيفا لا يؤلم، ولا غليظا يجرح ولا شديدا فيقتل.

المقصود من إقامة الحد هو التأديب، لا القتل، فلا يرفع الضارب يده عالية فوق رأسه فيظهر بياض إبطه،
‏ولا يكون الجلد في الاماكن القاتلة من الجسد، ويوزع الجلدات على أماكن مختلفة من البدن.

هل تعلم السافلة أنه لو طبقت الشريعة لكانت هي أول من يقام عليها حد الجلد؟

اختيار الشخصية المناسبة للدور مهم للإقناع، و الإقناع لا يكون باختيار ممثلة تخصصت بأدوار غرف النوم.
‏المسلسل ليس عملا دراميا هادفا لكنه اعتراض على حدود الله، بهدف التنفير من الشرع وأحكامه من خلال شيطنة الحدود!

أي جرأة ووقاحة وحقد وعداء يحمله هؤلاء قاتلهم الله؟

‏‎هي لا تسع للاقناع
هي تريد تشويه الاسلام والمسلمين وطعن في شرع الله ومحاربته
من قال إنها ممثلة
هي جند من جنود حملات الصليبية على هيئة ممثلة
وايضا جندية للشيطان والماسونية وفرع منها عبدة الشيطان فهي تسعى لإرضائهم حتى ترتفع مكانتها عندهم
عسى الله يجعلها في اسفل السافلين.

‏‎المصيبة ان معظم العامة من الناس تصدق و تنساق خلف هذه الافكار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

16 + خمسة عشر =

إغلاق