اقلام حرة

بقلم د.محمدقائدالحميري، اديب وكاتب عربي يمني،

قضايا ومواقف،

لاينفصل عنها دور الاديب والمثقف العربي،.

فمنذ ان دعاء الصحفي النمساوي اليهودي ( تيودور هرتزل) في عام 1897م
الى عقد مؤتمر يحضره مندوبون عن يهود العالم لبحث ما اسماه بمسألة اقامة وطن قومي ليهود والذي م يحدد فيه البقعة التي يستوطنها اليهود،
الا انه ترك الخيار وفقا لزعمه فاما الارجنتين اومنطقة العريش بصحراء سيناء واما في فاسطين وبالفعل انعقد المؤتمر الذي دعاء اليه ( هرتزل) بمدينة ، بال، في سويسرا، وحضر هذالمؤتمر (200) مندوب عن يهود العالم حيث كان هذا المؤتمر نقطة تحول هامة في تاريخ اليهود ولاول مرة يجتمع فيه ممثلوا اليهود منذ اكثر من ثمانية عشر قرنا من الزمن تقريبا ولقدكان زعمهم الباطل اثناء مؤتمرهم انذاك بما يسمى باعادة الدولة المزعومة التي زيلت على يد الرومان،
وهذا ظمن دعاءتهم الباطلة التي رددوها قبل احتلالهم فلسطين على لسان (جيليم فولدتير) الذي اصبح شاهد إثبات على اسباب ودوافع الجريمة الدولية التي مهد لها الاستعمار ومكن الصهاينة من احتلال واغتصاب فلسطين،
حيث قيل حينها ان نشاط العصابات الصهيونية انها بلا وصايا على الاطلاق فلايتورعون عن شيئ ولايتعففون عن منكر،
فمبعوث العمل الصهيونية في فلسطين قال مذكرا ومرددا كلمات ( هرتزل) حين قال كلما زادت المذابح كما اقتربت لحظة الحسم وحل المشكلة في هجرة شعبنا الى فلسطين ولو لم يكن ( هتلر) موجودا لاخترعناه نحن،
والذي لم يقبل ويرفض وجهة النظر هذه لايقدم بدلها سوى مشاعر عفنة تؤخر تحقيق حلم الاباء والاجداد وانه لولا النازية ونظريتها العنصرية ماستطاعت الاغلبية الساحقة من اخواننا واخواتنا ان يعرفوا الطريق الى ارض الميعاد،
هذا زعم اليهود الصهاينة وقولهم الهراء
الذين يدعون بانهم اصحاب حق في فلسطين باعتبارها حسب زعمهم الباطل انها الارض التي وعدهم الله بها،
وهو ان الله وعد سينا ابراهيم عليه السلام وذريته من بعده بان اعطيك يا ابراهيم هذه الارض لك ولذريتك من نهر (النيل) الى نهر (الفرات) وهذا من افتراءتهم وكذبهم على الله وباطل ماهم فيه يدعون،”
يتبع انشاء الله،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − سبعة =

إغلاق