عواصم ثقافيه

قرية سلوقية ناحية الخشنية الجولان السوري المحتل

إن قرية سلوقية هي إحدى قرى الجولان أل( 280 ) قرية ومزرعة والتي تقع في القطاع الأوسط من الجولان وهي قرية قديمة قدم التاريخ
تقع قرية السلوقية وسط هضبة الجولان على شكل شبه منحرف
على ارتفاع ( 440م -540م) تقريبا فوق سطح البحر.
فيها جامع السلوقية يقع في الطرف الغربي الجنوبي للقرية ، و فيها مدرسة ابتدائية مساحتها 240 متر مربع(مدرسة السلوقية الابتدائية) إضافة لباحة كبيرة حول المدرسة. ومركز لقياس الهطول المطرية قد أنشأته الحكومة في الآونة الأخيرة.تتبع ناحية الخشنية ،وهي على بعد4 كم تقريبا من الخشنية و يمر منها خط التابلاين للنفط .
بيوتها من الحجارة البازلتية ذات الأسقف من الطين والتوتياء و اغلب البيوت أثرية قديمة وانتشرت فيها بيوت الاسمنت في الآونة الأخيرة يمر منها طرق ترابية قديمة و احدها مرصوف بالحجارة
في الحادي عشر من حزيران اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية سلوقية، أثناء احتلال الجولان في العدوان عام 1967، حيث لم يسعف جمال المكان والطبيعة وعذوبه المياه وغزارتها في ينابيع القرية، وأشهر ينابيعها كانت نبع عين الصفرا، وعين القصبية الذي ينبع من قرية القصبية المدمرة. وأطلق علي ينابيعها ” ينابيع الذهب الأزرق، حيث ما زالت تتعرض منذ أكثر من 43 عاماً، للنهب والسرقة من قبل الشركات الإسرائيلية.. هذه الينابيع التي تعود إلى ما قبل 4000 عام. وتعتبر ينابيع سلوقية أطول الينابيع الجولانية وأغزرها، وتزود إسرائيل مستوطنيها بــ80% من مياهها. حيث حفرت شركات إسرائيلية فيها اباراً ارتوازية، للسيطرة على معظم المياه الجوفية في عمق الأرض السورية، وتتميز مياه تلك الينابيع، بأنها خالية من المواد الكيماوية، وقد أقامت إسرائيل على أنقاض قرية سلوقية منتجعاً سياحياً كبيراً تستغله لسياحة الأجانب بشكل خاص وتطلق عليها اسم عبري ” عين علميا”..
تسيطر شركة مكوروت الإسرائيلية على مياه ينابيع سلوقيه التي تشكل غزارتها بين80-120 كوب ماء في الساعة، وتمنح مكوروت شركة مي عيدن التابعة لمستوطني الجولان المحتل 50 كوب من المياه في الساعة، فيما أعطيت مسؤولية صيانة وتطوير تلك الينابيع إلى شركة المياه ” مي عيدن ” التي تقارب إرباحها حوالي 240 مليون شيكل. ” . وفي العام 1998 نالت موافقة السلطات الإسرائيلية على افتتاح مكاتب لها في أوربا وافتتحت فرعا لها اسمه” عيدن سبينغ” وتصدر المياه المعدنية من مياه الجولان السوري المحتل إلى 18 دولة أوربية.
وقد حولتها شركة المياه المعدنية “مي عيدن- مياه جنة عدن” إلى متنزه للسياح ونرى فيها بعض البيوت المتبقية من أنقاض القرية وعين البلد اضافة إلى بعض أشجار التين والزيتون والرمان وغرست فيها أشجار جديدة مثل الدلب والكينا والحور والرمان والتين أيضا.
المتنزه من أجمل المتنزهات في الجولان ويزوره يوميا المئات من الزوار .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − واحد =

إغلاق