الغانية وغانيـةٍ تَسْـبي العـقــولَ بِحُـسْــنِها ... فَـتَـتْركني في الأسْــرِأُحْصي الثَّوانِيا فمَنْ لشغافِ القلبِ بعدكِ مُنيتي ؟! ... وَمَـن لِـفـؤادِ الـصَّـبِّ بـعـدكِ حانيا؟! عشقتُك في عُـمرالـورودِ ملـيكـتي ... وأحـبـبْـتُ في تـيـكَ الـعـيـونِ زمانيا كـتـبـتُ لـك الأشعار دونَ تـكـلُّـفٍ ... وأَوْدَعْـتُ في صَـدْرِالـزمانِ الأغانِيا أهـيـمُ بِـطـرْفٍ نـاعِـسٍ مُـتَـصوِّفٍ ... فـأفـقـدُ مِـن سِـحْـرِالـعـيـونِ بَـيــانِـيـا أحِـنُّ حـنـيـنًـا لا أُطـيـــقُ ضِـرامه ... وأطـلـبُ أمْـنـًـا إذ فـقــدتُ مـكـانِـيــا أُصبِّرُ نفسي والـتّـصـبُّــرُ غـــايــةٌ ... عسى أنْ يُنْبِـتَ الصبرُالجميلُ جِنانيا أرى الكـون في عينيك جَـنّة عـابدٍ ... فَـاَنـسـجُ مِـن شـمـسِ الأصـيلِ معانيا تَـهُـبُّ عَـلـيـنـا في الـصِّـباح نسائمٌ ... لِـتـوقـظَ عـهــدًا بـالـمـحـبـــةِ دانــيــا ففيك اخْتصارُ الوقت يُبدي طلاوةً ... وفيك انْـبـعاثُ الـروحِ تُـحـيي جَـنانيا فمن أجلِ عـيـنـيك الجميلة عـيشُنا ... فـيـخــلد في عـيـنـيـك مَـن كان فـانِـيا هَجرْتُ ديــاري وانـتسبتُ لدارها ... وصـلـتُ إلـيـها قـد عَـقَـرْتُ حِصـانيا أُراهِـنُ بالـقـلبِ العطوفِ بمهجتي ... وما هُـنْـتُ يـومًا أو خسـرتُ رِهـانيا فأٌرسلُ في البحرِ الغضوب مراكبي ... وأُطـلـقُ لـلــريـحِ الـجَـموحِ عَـنانِيا فـمـا كـنـتُ يـومًـا بالصداقةِ جاحـدًا ... وما كـنـتُ في حَـقِِّ الأحـبّـةِ جانـيا وفـيـتُ لأصـحـابي وكُـنـت لهم يَـدًا ... فَـصِرْتُ بِأيـدِ الـصحبِ سيفًا يمانيا وأدفـعُ عـن صـحـبي البـلاءَ بفطرةٍ ... فـمـا كُـنـتُ يـومًــا باللـئـيـم أنـانـيـا لَكسبُ قلـوبِ الناس جُـلُّ مقاصدي ... ورُمْتُ لطهرِ الـنفسِ (سَـبْعًا مَثانيا)