
التغطية…وفذلكاتها…جريئة في الطرح..رمزية الدلالة..لمرحلة زمنية لا تحتمل الرياء والنفاق..من أجل حفنة دولارات… أو.. خلاص فردي.. أني.. سرعان ما يزول…لا سيما أن الأجل بالمرصاد..ولم يتبقى من العمر إلا القليل…لذا…والتاريخ يكتب سطره الأخير أو ما قبله بقليل…نتفلسف ونقول…
منذ قرن من الزمان..نعيش نظام التفاهة.. المعد بدقة متناهية… للشعب والأمة بل و للعالم…في فن الأستعباد… يحكمه مجموعة من الشياطين الساديين…من محافلهم في أقبية الظلام الدامس..في لندن ونيويورك وووووو…ودبي….ونحن كشعب وأمة في قلب الحدث..بل في صلب ومركز القلب وشريانه التاجي..حيث.. أن مكان وزمان مقعد السلطة السياسي الحاكم وتوابعها من أقتصاد وثقافة..وحتى ذكاء أصطناعي…الخ..يحدده نظام التفاهة العالمي… صاحب القوة المتعددة الأشكال و المضامين الغاشمة طبعا.. وهو بالمعنى الصريح( نظام التفاهة العالمي بشخوصه) من يصنع القائد الملهم الٱله الصنم التافه..في مركز القرار الرئيس في مكانه وزمانه؟. و أيضا توابعه في الأقاليم القريبة والبعيدة…ترامب/نتنياهو/أبستين/ وحلفائهم في الأقاليم..نموذجا..وليس العكس حين تصنع الظروف الصعبة القاهرة المستحيلة.. القائد الشجاع المستنير صاحب الكارزمة والثوابت والمبادئ والقيم الأخلاقية و الأنسانية..المثابرة المبادرة صاحب الأيثار والتضحية بالغالي و النفيس..تحت نور الشمس الملتهبة..نيلسون مانديلا..وصدام حسين و ياسر عرفات وجيفارا ومادورو..وعلي خامنئي..بل..و..مروان البرغوثي…بل…وبل وبل…يحيى السنوار وأخوانه…وكل الشهداء والأسرى…الخ… نموذجا…و هم هؤلاء من يصنع الحدث وتاريخ الحضارة الأنسانية..كل في مكانه وزمانه..ويغيروا المسار…بل يغيروا التاريخ…في ملاحم…لا يفهمها إلا التاريخ…الذي يكتب…بحبر الدماء الحمراء والنار و النور… بلحمهم ودمهم الحي…حتى بعد استشهادهم…أو أسرهم….رحم الله شهداء شعبنا…وفك قيد أسرانا بل و أمتنا… بل.. وأحرار العالم..أنهم صنعوا ويصنعون المستقبل لشعب و أمة بل و للعالم أجمع …بإيثار و تضحية حتى بالنفس والجسد من أجل الهدف الأسمى…الحرية والكرامة والعدل و الأنصاف…ثمن لا يفهمه إلا الأحرار.. وأيران نموذج ساطع.. أني…لا يفهم النماذج تلك..ألا..حر…بعيدا عن الأيدولوجيات…أو فذلكات..شخوص نظام التفاهة..عبيد أسيادهم.. التاريخ يصنعه رجال عظماء…لا عبيد يعشقون عبودية أسيادهم..أنصحكم بقراءة أهم كتاب صدر في العشرية الأخيرة…نظام التفاهة لمؤلفه@#@#



