نشاطات

تونس تتوّج دوليًا ببرونزية التميّز في خدمة الحجيج

تونس المعز بن رجب

سجّلت تونس حضورًا لافتًا على الساحة الدولية في مجال خدمة ضيوف الرحمن، بعد أن أحرزت الجائزة البرونزية لـ”لبّيتم” للتميّز في خدمات الحجيج، متفوّقة ضمن منافسة ضمّت أكثر من ثمانين مكتب شؤون حجاج يمثلون مختلف دول العالم.
وجاء هذا التتويج خلال حفل “وختامها مسك” الذي احتضنته وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية مساء الجمعة 29 ماي 2026 بمكة المكرمة، تحت إشراف وزير الحج والعمرة السعودي، وبمشاركة وفود رسمية من عديد الدول الإسلامية.
ومثّل تونس في هذا الموعد الهام وزير الشؤون الدينية، إلى جانب الرئيس المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات وعدد من أعضاء البعثة التونسية وممثلي السفارة التونسية بالمملكة، حيث تسلّمت تونس هذه الجائزة تقديرًا لما قدّمته من جهود تنظيمية وخدمات ميدانية لفائدة الحجيج التونسيين طوال الموسم.
ويأتي هذا التتويج ليؤكد المكانة التي باتت تحتلها التجربة التونسية في إدارة شؤون الحج، بفضل ما أظهرته مختلف الأطراف المتدخلة من جاهزية عالية وحسن تنسيق ومرافقة متواصلة للحجاج منذ انطلاق الرحلة وحتى استكمال المناسك، في نموذج حظي بإشادة واسعة من الجهات المشرفة على موسم الحج.
ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل ثمرة عمل جماعي متواصل شاركت فيه الإطارات الدينية والإدارية والطبية والتنظيمية، التي سهرت على توفير أفضل الظروف الممكنة للحجيج التونسيين، بما يضمن راحتهم وسلامتهم ويمكنهم من أداء مناسكهم في أجواء مطمئنة.
وفي سياق الاستعدادات للموسم القادم، تسلّم وزير الشؤون الدينية الوثيقة الترتيبية الخاصة بحج سنة 1448 هـ، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من التحضير المبكر، بما يكرّس مبدأ التطوير المستمر للخدمات ويعزز فرص تحقيق نتائج أكثر تميزًا خلال المواسم المقبلة.
ويُعد هذا التتويج الدولي مكسبًا جديدًا لتونس، ورسالة تقدير لكل الكفاءات الوطنية التي عملت في صمت وإخلاص من أجل أن يكون الحاج التونسي محل عناية وإحاطة، وأن تظل الراية التونسية مرفوعة بين الأمم في واحد من أهم المحافل الدينية والتنظيمية في العالم الإسلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى