مقالات

دكتور غزال ابو ريا يدعو الأطر والمؤسسات تنظيم دورات توعوية الزامية للمقبلين على الزواج

دعا د غزال ابو ريا الأطر والمؤسسات في مجتمعنا العربي إلى تنظيم دورات توعوية للمقبلين والمقبلات على الزواج،الزواج من المحطات الهامة في حياة الإنسان وأهمها بناء أسرة متحابة ، متماسكة يسودها المودة والحنان ،التعاون وبناء حلم لأفراد الأسرة.
كما ويدعو غزال أبو ريا أعضاء الكنيست العرب فحص الموضوع في الكنيست وأطرنا التمثيلية الزام المقبلين على الزواج بدورة تأهيل مع الإدراك أن الموضوع مركب .
مجتمعنا العربي بكل أطيافه الدينية يشهد في السنين الأخيرة أن منظومة الزواج في حالة تهديد وتأزم ونسبة الطلاق العالية تصل الى اكثر من ثلاثين بالمائة وهذا يفكك المبنى الأسري وله تداعيات على مناعة المجتمع،حصانته واستقراره ويوصل مجتمعنا الى استنزاف مجتمعي وبدل من توظيف جهودنا للبناء نوظفها لحل الصراعات والأزمات الاسرية.والطلاق نبدأه ولا نسأل ماذا يتتظرنا، وننسى الحديث النبوي الشريف”أبغض الحلال عند الله الطلاق”.
د غزال ابو ريا اكد ان المشاكل الاسرية والطلاق ينطبق على كل الأجيال العمرية،وحالاتهم الاقتصادية والثقافية ،عائلات عنية وعائلات مع ازمات اقتصادية. وحالات طلاق بعد زواج عقود وللزوجين احفاد تصيبهم الصدمة طلاق الجد والجدة .
هذا وأكد غزال ابو ريا أن ماليزيا التي تعداد سكانها 34 مليون نسمة
و 99 بالمائة من الماليزيين مسلمين كانت نسبة طلاق عالية 59 بالمائة،وفي السنين الأخيرة يلزم القانون الماليزي المقبلين على الزواج بأن يمروا بدورة تأهيل للزواج واليوم نسبة الطلاق أقل من خمسة بالمائة.
دورة التأهيل للزواج برنامج تدريبي ملزم يشمل الجوانب الشرعية والإجتماعية،مهارات الإتصال وإدارة الأسرة وكيفية التعامل مع المشكلات الزوجية،ادارة اقتصادية وإدارة الأمور العائلية،التخطيط للمصروفات والمبادرات،واليقظة لعدم قيام الزوج والزوجة بمغامرات اقتصادية تثقل كاهلهم وتؤدي للإحباط وتبدأ مرحلة التذنيب وربما وصولهم الطلاق. كما وتشمل تنمية التعاون بين الزوجين ورؤية الجوانب الطيبة والجميلة في شريك وشريكة الحياة.
نشير ان غزال ابو ريا يعمل كمجسر،وسيط، أكثر من عشرين سنة ،مدير لمراكز الوساطة في جفعاة حبيبة في قرانا ومدننا العربية.
هذا وطور غزال ابو ريا برنامج تدريبي عملي للمقبلين على الزواج ،الشكر والتقدير للمبادرات التي تقوم بها أطر ومؤسسات تعمل على برامج توعوية للمقبلين على الزواج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق