أخبار عالميه

الجاليات العربية و المجتمع الإيطالي ضد مشاركة إسرائيل في المعرض الدولي للمجوهرات

الإعلامي إكرامي هاشم مراسل همسة نت الدنماركية في إيطاليا

دعوة شعبية لمظاهرة كبري في إيطاليا

تسبب الإعلان عن مشاركة إسرائيل في المعرض الدولي للمجوهرات ( فيتشنزا اورو) والذي سيقام في الفترة من 19 حتي حتي 23يناير الجاري و بمشاركة أكثر من 100 دولة حول العالم و ممثليين عن شركات صناعة المجوهرات في العالم وهو المعرض الذي يقام بشكل دوري سنويا في مدينة فيتشنزا الإيطالية ويهدف إلي تأكيد الريادة الإيطالية في صناعة المجوهرات و عرض أحدث التصميمات في مجال التحف و الساعات المصنوعة من المجوهرات الثمينة ويشهد المعرض إقبالا كبيرا من المهتمين بإقتناء المجوهرات النادرة ويقدر حجم التداول في المعرض سنويا بحوالي خمسة ملايين يورو .


و جاء الإعلان عن مشاركة إسرائيل في المعرض بجناح خاص بصناعة الماس وسط رفض شعبي من قبل الجاليات العربية المقيمة في إيطاليا والمجتمع الإيطالي المتعاطف مع القضية الفليسطينية و علي رأسهم الجالية الفليسطينية بإيطاليا التي دعت بالتنسيق مع عدد من منظمات المجتمع المدني الإيطالي لمظاهرة كبري حددت لها يوم 20 من يناير من أجل التعبير عن رفض مشاركة إسرائيل في ذلك المعرض و كان علي رأس المنظمات المشاركة في الدعوة للمظاهرة نقابات العمال الإيطالية و الأحزاب الشيوعية .
و تمت الدعوة للمظاهرة تحت عنوان ” لا لمشاركة الملطخة أيديهم بالدماء في معرض فيتشنزا لصناعة الذهب”
و يذكر أن إسرائيل تتصدر العالم في تجارة الماس ويعد أحد أهم مواردها الإقتصادية والذي يضمن لها أرباحا تقوم من خلاله بتمويل جهازها الأمني والجيش الإسرائيلي ب 90‎%‎ من مدخول تلك التجارة .


و في البيان الصادر عن الجهات المنظمة للمظاهرة جاء فيه :
إن مشاركة الإسرائيليين في المعرض يعني: التواطؤ في الإبادة الجماعية، وفي مذبحة الشعب الفلسطيني في غزة، وفي الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي كل يوم، على الرغم من قرارات الأمم المتحدة، والضغوط الملحة. مطالب بوضع نهاية

إلى الغالبية العظمى من دول العالم. لا يمكننا أن نكون غير مبالين. وعلينا أن نجعل سخطنا مسموعاً وأن نطالب بقوة بعدم السماح للعارضين الإسرائيليين بالمشاركة في معرض فيتشنزا لأن ألماسهم يقطر بالدماء.

ندعو الجميع للمشاركة في التظاهرة التي تنظمها الجالية الفلسطينية في إيطاليا في فيتشنزا يوم 20 كانون الثاني الساعة 2.00 بعد الظهر، انطلاقا من ساحة محطة F.S.‏

وقف إطلاق النار الآن، إنهاء الاحتلال. آخر يوم للاحتلال سيكون اليوم الأول من

الحرية للشعب الفلسطيني.

لا لمشاركة العارضين الإسرائيليين في معرض الصاغة الدولي في فيتشنزا. وكل صمت هو شريك في الإبادة الجماعية المستمرة.

نعم لحق تقرير المصير والدفاع عن الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاستعماري ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق