المبدع المتميز الصاعد

حب الاقوياء / شهد دكناش

يقول سيّد الأبجدية الجزائرية ، واسيني الأعرج :
“في كل امرأة شيء من المستحيل وفي كل رجل
شيء من العجز والغباوة في كشف هذا المستحيل”.
نعلمُ أنّ الستارة لن تسقط في نهاية سطره الأخير، تبقى شامخةً للعرض الأبدي الذي لا ينتهي ولا يموت.
نعيش عبره أعمارنا الأرضيّة، بشموخٍ نستلّه من تقديرنا الذّاتي ويقيننا بأننا نُتقِنُ نسج الحُبّ دومًا وان كان خارج صالتنا العرضية، وان استحالت السُبُل التي تفضي اليه،نعلم جيّدًا ان نقوده الى ما نحُب وما نريد..
نروّض كبريائنا خلال العروض الكثيرة ونتعلّم أن نقلب الصفحة متى ما وجدنا الضّعف في الجنس الآخر، متى ما رأينا غباره لا يزول.
نجابه النرجسيّة الرّعناء بأيدينا النّاعمة التي تربت على كتفيّ الخُذلان، ثم تظهر الشفقة ونعلم ان لا رُجوع في هذا الدرب بعد.
يجهل المرء حينها أنّ ما ينفلت من بين يديه لا يعود، ولا يعيش مجددًا بغير مكانه الآنيّ،
ولأنّ بعضنا يضعُفُ في حضرة امرأةٍ شامخة نحتاج إلى إخراجهم من حلبة الحُب ، فمن قواعد اللعبة التأكد من ارتقاء الأعضاء لنفس المرحلة من القوّة والوعي والمقدرة على منح الحُب.
تُسعفني في نهاية النّص كلمات ڤايا يونان حين قالت
“أحبك ولكن قلبي عزيز
ولم اتعود علي الانحناء
تعلم معي ان تكون قويا
فقد خلق الحب للأقوياء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسعة عشر − 5 =

إغلاق