شعر وشعراء

من جوى الوجد. / شعر عمر نجيب

imageمِنْ جَوَى الوَجْدِ وَشَجْيَ الشَّجَنِ بُحْتُ ما في القَلْبِ والصَّدْرِ اعْتَصَْر
كَيْفَ أُقْصي عَنْ فُؤادي وَحْشَةً ً كـَيْفَ أََسْــلوهُ وَعُـمْري قَـدْ َعَـبَرْ
لا تَقُلْ لي قَدْ طَواهُ الهَجْرُ … لا فَـحَـبـيـبي عائـــِدٌ بَعْــدَ السَّــفَـرْ
تَوْأَمي الرّاحِـلُ عَنّي عُـدْ إِلَيّْ فَحَنيني هاجَ في القَلْبِ اسْـتَـعَـرْ
وَلَـكـَمْ عَـذَّبـَني في بُـعْـــدِهِ واقِـفاً مـاتَ كـَما مَوْتُ الشَّـــجَرْ
صورَتي في مُقْلَتَيْهِ لَمْ تَمُتْ كـانَ سَبــّاقاً وَحَـتّى في النّــَظَرْ
كَــمْ تَلَحَّـفـْنا فِراشاً واحــِداً َوتَـناجَـيْنــا هُـمــومــاً وَفِــكَــــرْ
والوفا والْودُ مِنْ أوصـافـه واصـِلٌ لِـلرَّحْمِ في أَحْـلى الصُّوَرْ
خاطِـفٌ لِلْقَلْبِ في بَســْمَتِهِ يـَعـْزِِفُ النّـُكْـتَةَ في أَعْـلى وَتَـــــرْ
ما تَوانى رَغْمَ سُقْمٍ مُصْلِحاً ذاتَ بَـيْنٍ فيـــهِ عَـدْلٌ فَانْـتَصَـــرْ
ما شَكى يَوْماً لِضَعْفٍ ضَعْفُهُ وَبِإصْــــرارٍ لِأَسْـــرارٍ سَـتــــــَرْ
يا صَلاحَ الدّينِ قَدْ طالَ الجَفا وَجُـفوني حَـلَّلـَتْ طـــولَ السَّـــهَـرْ
يا صَــــلاحاً كَـمْ تَمَنّـَيْتُ لَــهُ وَدَعَــوْتُ اللهَ أَنْ يَـــــرْثي عُـمَـــــرْ
يا حَبـيـبا نَـتَغَنّى بِاســـــْمِهِ لِـعَنـَبْتــــا قَـدْ تـَغَـنّى وَفَـخَــــــــــــرْ
بِفِلِسْــــطينَ تَبــاهى حامِلاً هَـمَّ شَــعْبٍ ذاقَ وَيْــلاتِ القـَـــــــَدَرْ
قُـمْـتَ ُللـهَـمَّ بِـعَزْم ٍبـَيـْنَما يَجْــمـَحُ البــاقونَ مِـنْ بَيْنِ الَبـَشَـــرْ
أَدْخُـلُ المِحْرابَ أَرْجو رَحْمَةً مِنْ ذُنــــوبٍ أَوْ خَطــايا قَدْ غَـفــــــَرْ
في ابْتِهـالي وَدُعـائي ضارِعٌ فَلْـتَـكُـنْ جَنّـــاتُ خُـلْدٍ مُسْـتَقَـــــــــــرّْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق