مقالات

أنس ابو دعابس كتب عبر صفحته بالفيس بوك ما تتفاجأ – الإعلام العبري يلهث وراء المصاري وانت لا تهمه !

 

اللي بحضر القنوات العبرية لا بُد يعرف أن وجع القلب هذا – عنجد ما بستاهل الغصّة .. ماكنة التحريض هذه يقودها شيء أهم من المهنية الصحافية أو الاهتمام بـ “المشاهدين” .. ما دمت تخاطر بصحتك النفسية تذكّر بأن ما يحكم القنوات هو معيار الميزانيات والدخل ..

بكلمات بسيطة .. في كُل ليلة يُقاس نسب المشاهدة في البيوت في اسرائيل – هذا يُنشر تحت ما يسمى بـ “ريتينج” (מדד הרייטניג) وهو بالمحصّلة يقرر المدخولات من الإعلانات – انعكاس لعدد المشاهدين لكل قناة .. بما معناه أن مالكي القنوات هم أوّل من يسعى المحرر والمخرج لإرضاءهم ..وما فضيحة موقع “walla” عنّا ببعيد .. ورضى مالك وسيلة الإعلام يأتي من رضى الشعبوية – وفي أيامنا الشعبوية متطرّفة أكثر من أي وقت مضى.

لقياس هذا الواقع – تابعوا ما يحصل هذه الأيام في تويتر: رغم كل كم التحريض ضد العرب، وحتى التسابق إلى تشجيع ارهاق الدم .. تم الاعتداء في الأيام الأخيرة على أكثر من 10 إعلاميين اسرائيليين من قِبل مجموعات المستوطنين والمليشيات المسلحة .. هذا يُضاف إلى ما ينشروه عن رسائل خاصة من التهديدات ووابل الشتائم على أنهم “يساريين” .. ورغم كل هذا – زيادة بالتحريض وعدم رد فعل لمهاجمين عليهم!

كُل “ضيف عربي” لأي قناة هو عبارة كيس ملاكمة لإظهار عضلات التحريض والكراهية لدى المذيعين! فـ أي موضوعية أو إنصاف تبحث عنها في هذا المكان فأنت في وَهم وضياع. والتحريض في “منصاتهم” الشخصية أدهى وأمر.. بعض الأمثلة بالتعقيبات!

لا تتعب قلبك – قاطع المحرّضين، عبدة الشيقل.
ولا هم ببثّوا لنا ولا احنا ننفلق من دجلهم.

#GazaUnderAttack

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق