خواطر

الاستيقاظ باكرا ما أجمله ياعزيزتي فاطمة اغبارية

بقلم عيساوي فاطمة

نحن نحب اليوم الذي نبدأ فيه بابتسامة؛ ونتمرغ في حب هذا اليوم عندما ينطلق بالتسبيح والحمد والشكر ويا الله!, كم هو يوم جميل؛ عندما تسمع صوت من تحبهم وهو يخترق طبلة الأذن إلى شغاف القلب إلى أعمق نقطة نخبر فيها الأعزاء أن يومنا جميل وصباحنا مختلف ، إنها تبتسم وكأنها وردة برية زرعت بجذورها الأصيلة من بستان بسيط ،تقف شامخة في كبرياء وشموخ وعنفوان ،لا عهد لي به ، لكنها سيدة تكتب على الورق ما تتركه من أثر على الروح فتحملك في مغامرة أسطورية في عوالم كالحلم ، انطلقت المغامرة مع كل هؤلاء الذين تركوا مدنهم إلى مرافيء جديدة، ولكنهم ظلوا في ارتباط عميق بالجذور ، وطنهم شغفهم وذكرياتهم فيه هي النفس وحشرجة للروح كلما حنت الروح وخامرت الذهن أشواق لكل من نحب في رحاب تلك البقعة المقدسة التي هي وطننا ،رغم كل من يعبث بنا وبوجودنا من يحلم ومن يؤمن بتحقق الحلم يعيش عليه ويموت ، وتظل الفكرة مصدرا للكفاح الذي لا نكل فيه ولانمل طالما مازال في الروح بقية، نحن نستيقظ باكرا وهذا دأب الأبطال وننشاد الله مع كل صلاة أن يوفقنا ويبلغنا سبل السداد و أسباب التوفيق ، لذلك عندما نفتح أعيننا صباحا نستقبل الحلم من جديد ونفرغ فيه من روحنا ونناضل إلى أن نصل إلى الحقيقة التي تنادينا كل يوم ونحتفل دون غيرنا عندما ندرك أنه قريبا سيستيقظ الجميع على حلم ظنناه بعيدا وجعله الله قريبا
بقلم عيساوي فاطمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى