كتب الإعلامي التونسي المعز بن رجب

أكد رئيس الكونفدرالية الدولية للرياضة العمالية (CSIT)، السيد Bruno Molea، سعادته الكبيرة بزيارته إلى تونس، معرباً عن إعجابه بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم الذي رافق مختلف فعاليات اللقاءات والاجتماعات التي احتضنتها البلاد بمشاركة وفود رياضية وثقافية دولية.

وجاءت تصريحات رئيس الكونفدرالية خلال اللقاءات الإعلامية التي انتظمت على هامش الزيارة، حيث أجاب عن أسئلة عدد من الصحفيين والإعلاميين، من بينهم مدير مكتب منظمة “همسة السماء الثقافية” بتونس، مؤكداً المكانة الاستراتيجية التي تحتلها تونس على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح Bruno Molea أن تونس تمثل بوابة إفريقيا، في حين تمثل إيطاليا بوابة أوروبا، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز التعاون المشترك وتطوير مشاريع وبرامج جديدة في مجالات الرياضة والثقافة الموجهة للعمال والشغالين، بما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم التضامن والتبادل الثقافي والرياضي.

كما أشاد رئيس الكونفدرالية بالإمكانيات التي تزخر بها تونس، سواء على المستوى البشري أو اللوجستي، معتبراً أن هذه المقومات تجعل منها شريكاً أساسياً في إنجاح المبادرات والبرامج الدولية الرامية إلى تطوير الرياضة والثقافة العمالية.
وأضاف أن هذه الجلسات المنعقد في تونس ستكون فرصة للنظر. في الاستراتيجيا المستقبلية للكونفىدرالية
من جانبها، أكدت السيدة نجاة الهمامي، النائبة الأولى لرئيس المنظمة الوطنية التونسية للثقافة والرياضة والعمل، أن هذه الزيارة تندرج في إطار دعم علاقات التعاون والشراكة بين المنظمة التونسية والكونفدرالية الدولية، وتعكس الثقة التي تحظى بها تونس داخل الهياكل الرياضية والثقافية الدولية وأصافت أن تونس هي أول بلد عربي يحتضن الثاني مرة الجلسة السنوية للكونفدرالية منذ تأسيسها سنة 1901.
وستخصث الجلسة للنظر في الأنشطة المستقبلية للكونفدرالية
.
وأفاد السيد نور الدين البيباني عضو المكتب التنفيذي المنظمة ورئيس لجنة الكرة الحديدية للكونفدرالية عن تقديم تونس لنقترح تنظيم الألعاب المتوسطية العمالية البلدان العربية منها وهي الحزائر وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس المنظمة الجزائرية، السيد عبد الكريم شوشاوي، على أهمية تعزيز العلاقات بين المنظمات الإفريقية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتحقيق المزيد من الاندماج والتكامل والتوازن بين مختلف الهياكل الرياضية والثقافية بالقارة الإفريقية، بما يساهم في الارتقاء بالأنشطة الموجهة للشغالين وتطويرها.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن الجهود الرامية إلى توسيع شبكة التعاون الدولي في مجالات الرياضة والثقافة والعمل، وتعزيز جسور التواصل بين المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية خدمةً لقيم السلام والتضامن والتنمية المستدامة.



