خواطر

شــــاهد ذكــــــــرى—بقلم الشاعر على شريم

هُناك تَقَاسَمنَا العيشَ لُقمَتيَنِ … وطُفنَا في رحى الوادي

وقبلَ لا أنسى أُذْكّرُكُم… هنُا عِشْقِي.. ومنبتُ الشيبِ في رأسي والرُّبَى والرّوابي

تُعَانِقُني وأقدامُ الخُطى وشماً لازالت تَذْكُرُنِي وأقْسَمَ الزيتونُ بأنَّ ثرى

من كان أجدادي هُنَاكَ قُبورٌ… انبشْ مَنَابتها… فإنَّ هيكَلَك مِنْ هياكِلها والمَنُّ والسّلوى

تُراوِضُنا وقِيدُ النّارِ دُسّتَ في مكامنا يشهدُ القاصي والداني

أُمْ الكَرم مَرَابُعنا وها أنا ذا… أقُصُّ نفسي إليكم

والعراءُ يُطاردُِني… بِشرُفَةِ يثرب!… ووادي النّارِ أسكُنُه وقُضِيَ الأمْرُ

وللرسُولِ أسْلُكه فَخَابَ الركابُ وكان التّيهُ يَنْتَظِرُ أشباحٌ… وسكناتُ سِبَاعٍ

مَعْ الظّلامِ تَخْتلفُ فدعوتُ اللهَ بالمُغيثِ … أرتقبُ فجاءَ

مِنْ هُناَكَ يلتقطُ هَرِمَاً—– وصارَ الركبُ يتجهُ بأحاديثٍ

ما زالت تُجَلْجِلُهُ وتدقُ في مسمعي حُبّاً لقائلِه—- ورَبّ السّماء أذكره تعاطى

عطفهُ وأنا كمثلكَ—- كنتُ للعيشِ فى القدسِ أسكنهُ… فكان الكرمُ للهِ يتبعُ قولهُ حقٌ— ومِنْ حكيمٍ قائلُهُ قد يغدو يوما ًمثلُكَ نتبعُ… وها أنْتَ ياولدي بدجى الليلِ تُطَارِدُه سأسلُك سبيلَك للهدى—- وإنَّ أردّتَ فأنا للأمرِ أحْتَمِلُ… 1990م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق