مقالات

تشويه سمعة البشر/ نهاية ابراهيم بيم

موضوع مهم جدا كم يعاني منه الفرد. كون بعض الناس من جهلهم يتعاملون مع الانسان حسب ما قيل عنه. لا ينتظرون حتى يتحققوا مما قيل. فقد يكون لهذا الانسان اعداء معنيين بان يلطّخوا اسمه وسمعته. فيحمل المسكين المرارة والالم والكلام الموجع ممن نعتوه وشوهوا اسمه. كونهم نبذوه من بينهم وهو بريء. وما امرها نظرات الاحتقار والكبرياء والترفّع عنه والبتعاد حين يرونه يديرون له ظهرهم دونما احترام وتقدير لمشاعره. فلا هو يستطيع ان يغيّر رأيهم فيه ولا هم يقدّرون معاناته ويرحمونه. ويبقى بين النار والنار حتى يثبت لهم الزمن ان كل ما قيل عنه كان ظلما وبهتانا. بحسن اعماله واثبات وجوده بينهم. وتظهر لهم حقيقته المشرفة. وقد تقتله هذه النظرة باعتلائهم عليه وتعيده الى الوراء القهقرى. او توقفه عن تقدمه. فالاشاعة قاتلة قادرة ان تدمّر الانسان وتسمّر خطواته وطموحه. وتحتاج الثبات امام العاصفة وتحتاج قوة الشخصية والتحدّي والعمل على تغيير اراء الناس به بالفعل والتروي والسير بطريق السلامة دونما يأس او احباط. فان تأثّر بكلامهم ضاع.
وقد تكون هذه التهمة بالعكس قد تجمّع فيه جميع الصفات السلبية. لكن من حوله يدفعون عنه الكلام ويدافعون عنه ويصلحوا من شأنه بين الناس. ويبيّضوا صفحته. فيكون له منزلة واحترام بين الاصدقاء والمقربين. لهذا على الجميع ان لا يحكموا على انسان الا اذا تأكدوا من الكلام ومن يكون المتحدّث بالموضوع. فقد يكون واش حاقد حسود ليس الا فان اتضّحت لهم حقيقته وامره وحاله عليهم لا يظلموه ولا يضهرون على اي كان من البشر. حتى وان رأوا بعينهم فليستروا والرب قد امرنا يالستر….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − ستة =

إغلاق