الرئيسية

مجدلاني: لقاء “عباس -ترامب” يحدد مستقبل السلام ولدينا “التزامات متقابلة” مع واشنطن

قال د- احمد مجدلانى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن القيادة الفلسطينية اتفقت مع الجانب الأمريكي على التزامات متقابلة بين الجانبين، وذلك لضمان نجاح الجهود الأمريكية لتفعيل العملية السلمية.

واكد مجدلاني، أن التزامات الولايات المتحدة تندرج في إطار التزامها بحل الدولتين واعتبار الاستيطان غير شرعي ويعيق العملية السلمية، واعتبار القدس الشرقية محتلة وينطبق عليها ما ينطبق على سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ يقابله وقف التحركات الدولين لحين إطلاق الرؤية الأمريكية للسلام.

وأضاف مجدلاني: “إذا أخلت الإدارة الأمريكية بما في ذلك موضوع العلاقات الثنائية الفلسطينية الأمريكية، نعتبر هذا إخلالاً بالعلاقات ولن نلتزم بوقف الدخول للمنظمات الدولية أو التحرك على المستوى الدولي لنيل الحقوق الفلسطينية”، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر أن الولايات المتحدة لم تعد راعياً نزيهاً للعملية السياسية.

وتابع: “طلب الأمريكييون ثلاثة أشهر لبلورة الرؤية الأمريكية، كما أن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنظيره الأمريكي دونالد ترامب يعتبر فاصلاً، ويحدد مستقبل عملية السلام والعلاقة بين الفلسطينيين والأمريكيين”.

وشدد على ضرورة أن تعيد الولايات المتحدة تأكيد التزامها التقليدي فيما يتصل بحل الدولتين والقدس ودعم الولايات المتحدة للسلطة الوطنية الفلسطينية، لافتاً إلى أن خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة هام ويحمل لغة سياسية جديدة تختلف عن السابق.

وقال مجدلاني، إن خطاب الرئيس يتضمن قضايا جوهرية يمكن أن تتحول لمشاريع قرارات تقدم للجمعية العامة للامم المتحدة، لافتاً إلى أنه لا يوجد جولة خارجية للرئيس ققبل زيارته للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

إغلاق