قصيدتي ( الحزنُ المَوعود ) وفيما أنا في حُزْنِ عينيكَ سُهود.. يُجادِلُني فيها عذوْلٌ وحاسِدُ .. وما زادَني العُذَّال إلَّا محبَّةً ... كما زادَ من حَدِّ السُّيوفِ المَباردُ .. فيا قَمَرَ العُشَّاقِ في ليلِ غُربتي .. تُحاصِرُني الأحْزانُ والهمُّ واحِدُ .. وعيناكَ ياوحيدُ تذوْبانِ في دَمي .. على ظَمَإٍ ؛ والكرْمُ بالمُرِ واعِدُ .. فيا حبَّذا صَيْفٌ بعينيكَ دافئٌ .. ويا حبَّذا كأسٌ منَ الهجرِ بارِدُ .. فلا تسألني عن هواكَ ، بلِ اسأل .. فُؤادَكَ عنِّي ؛ فالقلوبُ شَوَاهِدُ .. ............................. بقلمي الشاعرة / سهود العقاد