مقدمة –من إدارة الموقع
في ختام هذه السلسلة التحليلية حول عمل البلديات في لبنان، يواصل الدكتور محمد خليل رضا في هذه الحلقة الثالثة والأخيرة مقاربته العميقة والعملية لواحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في الواقع المحلي، وهي علاقة التنظيم البلدي بالسلامة العامة، والأمن العمراني، وحماية الإنسان قبل الحجر.
ففي هذا الجزء، ينتقل الكاتب من التشخيص الاجتماعي والصحي إلى البعد التقني والتنظيمي، مسلطًا الضوء على ملف رخص البناء، لا بوصفه إجراءً إداريًا، بل كمسألة حياة وسلامة عامة، ترتبط مباشرة بأمن السكان، وقدرتهم على الصمود في وجه الكوارث، الطبيعية منها والبشرية. ويعيد طرح سؤال التخطيط العمراني كجزء من المسؤولية البلدية تجاه الحاضر والمستقبل، لا كترف هندسي أو بند قانوني جامد.
تأتي هذه الحلقة لتكمل الصورة التي بدأها الكاتب في الحلقتين السابقتين، وتقدّم قراءة متوازنة بين الواقع، والمخاطر، والإمكانات، في دعوة واضحة لإعادة الاعتبار لدور البلديات كخط الدفاع الأول عن سلامة المجتمع واستقراره.
(42) بالنسبة لرخص البناء يجب ترك فسحة بين كل بناية وبناية وأن لا يكونوا متلاصقين ببعضهم البعض بطريقة أو بأخرى ولأسباب كثيرة؟ ومنها على سبيل المثال ولا على سبيل الحصر، إذا اندلع حريق في بناية “A” فالحريق بالطبع يتمدد عبر النوافذ وربما البرادي وسواها إلى البناية الملاصقة لها “B“. هذا من جهة، ولنفترض أن إحدى الأبنية المتلاصقتين تريد ترميم إحدى طبقاتها؟ أو تهدمت جراء القصف الإسرائيلي وهذا حصل مؤخراً في لبنان منذ أكثر من سنة، وأصحاب إحدى المباني المسوّية بالأرض يريدون أن يعمروها من جديد ويحفروا الأساس مع زرع عواميد وخراسانات قوية؟ لكن الخشية والحذر وأثناء الحفر ربما لعشرة أمتار بالعمق لإنشاء ملجأ للبناية وتقوية الأساسات إذا كان عدد طوابقها كبيرة – قد تسقط البناية “A” أو “B“؟! وتتصدّع نتيجة عمق الحفر لأكثر من عشرة أمتار؟!
نص المقالة
(43) حذاري من مصانع ومعامل في ملاجئ الأبنية وبخاصة: المفروشات والأخشاب وأدوات التنظيف المنزلية (الكيميائية ..) والملبوسات والأحذية وصناعة الكرتون والمحارم على أنواعها واللائحة كبيرة ومتشعبة. بل ترك هذه الملاجئ وبهندسة مناسبة مواقف لسيارات المباني؟ أو استئجارها وتحديداً لهذا الغرض أو تركها ملاجئ للسكان وقت الحرب؟!والضيق؟ والحرب؟!
← وعلى شرطة البلدية والمراقبين أن يراقبوا ذلك وميدانياً وعبر كبسات مفاجئة لهذه المواقع. وأن يكون لهامنافذ ومخارج طوارئ ومزودين أيضاً وأيضاً بمطافئ بحجم مناسب وتعمل باستمرار مع “التشييك” عليها بصورة دورية.
(44) إنشاء مدينة صناعية في أماكن خارج السكن والأبنية وأسأل أولاً من باب الإيضاح؟ وثانياً من باب الاستفسار بالسؤال: يوجد مساحات شاسعة كمشاع للدولة أو للبلدية في هذه المنطقة الجغرافية أو تلك من لبنان حبذا لو تقام عليها مدينة صناعية وضمن المواصفات البيئية والهندسية واللوجستية والعملانية ومعايير كل صناعة، أو معمل، أو.. أو.. وتكون مستوفية لكافة الشروط الفنية والصحية والإنشائية، وأخواتها في إطار التنظيم المدُني.
← هذا من جهة ومن جهة ثانية وسؤالي من باب الاستفسار نجد مساحات للوقف الشيعي، أو الوقف السني، أو الوقف الماروني.. أو.. أو.. أكرّر وأسأل هل يجوز شرعاً وبعد أخذ رأي أصحاب الشأن كل في مجاله أن نقيم على هذه الأراضي والمساحات (وأكرّر وهي للأوقاف) لهذه الطائفة أو تلك (ومع غياب وزارة الأوقاف في لبنان؟!) هل يجوز على أراضيها إنشاء مدينة صناعية عبر بيوت جاهزة وهنكارات دون صبّ باطون وسقوفات وطوابق. وكاراجات مناسبة وعالية مع تهوئة وأماكن في السقف والجوانب لدخول الشمس أو منور ووضع ألواح بلاستيكية أو تنك أو زينكو شفافة للإضاءة والإنارة. ويتم استثمار هذه المدينة لمدة معينة تُحدّد عبر أوراق رسمية وقانونية وشهود عبر المحامين وكُتّاب بالعدل وغيرهم.
← وإخضاع كل عامل بملابس وأحذية وخوذات خاصة تتناسب ومهنته.
(45) وعطفاً على الفقرة السابقة على مراقبي البلدية والتابعين حصراً للمفرزة الصحية فيها ووزارة العمل زيارة معامل ومصانع المدينة الصناعية هذه وبرفقة طبيب العمل “MEDECIN de TRAVAIL” الذي يشرح ويُراقب ويُدقّق في معايير ومواصفات وتجهيزات كل مهنة ولوازمها ونفس الشيء العمال فيها لجهة السلامة العامة وسلامة البيئة، وجودة الأصناف والمنتج ومواصفاتها عالمياً. وأخذ عيّنات منها طبق الأصول.
(46) معاينة عمال وموظفي هذه المعامل والمصانع في المدينة الصناعية وغيرهم ضمن النطاق الجغرافي والعقاري والإداري لهذه البلدية أو تلك وأن يكون لكل واحد منهم ملف طبي خاص شامل وكامل من كافة الفحوصات المخبرية والصور الشعاعية، وتخطيط القلب و.. وفئة دمه وإذا كان عنده حساسية على هذه المادة أو تلك من دواء، ومنتج، ومواد غذائية وأخواتها وأكرّر طبيب العمل هو من يقوم بهذه المهمة مع فريق البلدية ووزارة العمل والتأكد من مهنة كل موظف ووضعه الصحي؟ والنفسي والنفساني؟
(47) وعطفاً على الفقرة السابقة، فمثلاً العامل “X” إذا كان يعاني من “أم الدم الأبهري” “ANEVRYSME de AORTE” ومهنته تتطلب الجهد القوي، وربما السقوط أرضاً أحياناً؟ والارتطام بهذا العائق أو ذاك وانعكاسه سلباً على بطن العامل وقد يؤدي إلى انفجار لأم الدم الأبهري؟! ودماء في البطن ويطلق عليها طبياً “HEMOPERITOINE“. مع وفاة المريض على الفور؟ إذا لم تحصل معجزة طبية لإنقاذه على الفور؟ (والأعمار بيد الله؟!).
← ملاحظة: “أم الدم هي انتفاخ لجزء من الشريان بقطر “X” سنتمتر، مع خطر الانفجار”؟!
(48) على كافة بلديات المناطق في لبنان أن يكون عندها موقع خاص وواتس آب وأخواته متصلاً بجميع المواطنين اللبنانيين والأجانب المقيمين ضمن نطاقها البلدي والجغرافي لاستقبال معلومات أو للإبلاغ عن أي طارئ أو للاستفسار عن أي جديد أو حدث معين؟!.. أو.. أو..
(49) معالجة أشكمانات السيارات والفانات والكاميونات وأخواتها والتأكد من سلامتها أو إذا اضطر الأمر باستبدالها بأشكمانات خاصة وصديقة للبيئة. وحبذا لو لجنة البيئة في بلديات لبنان تأخذ عيّنات من الهواء وأماكن العمل بصورة دورية وطبق الأصول مع بعض الإرشادات الضرورية إذا كان من مبرّر لذلك؟!
(50) نتمنى ومن أعماق القلب أن يتمّ تفعيل شرطة البلدية أمام المدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية وأخواتها وكما في فرنسا. فمثلاً نبدأ بوضع إشارات مرورية للأفراد على الأرض، وعند الإشارات الضوئية والمرورية وهي على شكل |||||||| خطوط متوازية وعريضة ومدهونة بالأبيض الفوسفوري وضعت خصيصاً لمرور المشاة؟ وحتى لو كان سائق هذه السيارة أو تلك من كبار القوم مثلاً موكب لرؤساء الجمهوريات والحكومات ولمجالس الأمة. إجباري بدهم يوقفوا على هذا التقاطع المروري المخصص للمشاة. تعمّدت أن أشير إلى ذلك لأقول إذا كان طلاب المدارس يريدون أن يجتازوا الشارع من هذه الجهة أو تلك كنت ألاحظ أنا شخصياً في فرنسا لا بل في مدنها شرطة البلدية رجل أو امرأة واقفين ومرتدين ألستر “GILLET” والملابس الخاصة بالشرطة ومعهم ما يشبه “راكات التنس خشبية” مكتوب عليها “STOP” (توقف) وبالألوان وفوسفوري. والسير “أتوماتيكوموا” يوقف دغري؟! ولوحده؟ لكي يجتاز طلاب المدارس والتلامذة من هذه الجهة إلى تلك للشارع؟!. ويتم أيضاً وأيضاً الاستعانة بشرطة البلدية صباحاً وظهراً ومساءاً عند دخول وخروج أتوكارات المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية الأخرى؟ أكرّر هذا في فرنسا؟ فهل؟ وهل؟ رؤساء البلديات في لبنان يأخذوا ما أشرت إليه بعين الاعتبار؟! أو بدهم “يتهربوا”؟! “وبيعنعنوا”؟! ويتذرعوا بترليون حجة وعذر؟!.. و.. لكن أقول لهم وبكل محبة المسألة بسيطة جداً يجب تفعيل دور شرطة البلدية عندكم على أبواب المدارس والمعاهد والجامعات وضمن الدوام الرسمي؟ ومراقبة اجتياز الطلاب للطرقات من هذه الجهة إلى تلك؟ ومرورهم فوق وعلى العلامات المرورية المتواجدة على الزفت (الأرض) والمدهونة بالأبيض وبالفوسفوري. والتي يتجدّد دهنها كلما دعت الحاجة إلى ذلك. وهذا النشاط لشرطة البلدية ليس بحاجة إلى “وجع راس”؟ و.. و.. واجتماع طارئ؟ وفوري للمجلس البلدي؟ ولا إلى ميزانيات كبيرة وقمم عربية؟ فقط توجيه شرطة البلدية أنه من الساعة “X” إلى الساعة “Y” يجب أن تكونوا متواجدين ميدانياً على مداخل ومخارج المدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات المدرسية على أنواعها؟!.. (لكن تقول الحاجة أم عمر والحاج أبو عمران؟) أنه كانوا يشاهدون بعض من رجال شرطة البلدية جالسين في المقاهي “بيأركلوا؟!” ومتى؟ ضمن الدوام الرسمي؟! أو البعض الآخر وكما يقال وخاصة إذا كانت أعمارهم شابة (وموظفين طازة في البلدية كشرطي بلدي؟؟؟؟) بيلتهوا بالهاتف؟ كما يقال؟ أو التحدث إلى الجيران وأولاد وساكني الحي؟ ومعارفهم “أو البصبصة على النساء والطالبات والمراهقات؟!.. لكن في فرنسا والدول الأوروبية هذه الحالات ما في منها “لأنهم شبعانين جنس؟!” الدوام هو دوام؟ والنظام الإداري للبلديات هو “مقدّس؟ بالمعنى الإداري للكلمة وتطبيقاً”؟! والالتزام بالدوام وبالمظهر والمنظر الخارجي ونقطة على أول السطر؟! بمعنى: لا يوجد “لحية” كثيفة وبتخوّف؟! (مع احترامنا للّحى وحامليها في العالم) على وجوههم؟ أو “سكسوكة” على أسفل الذقن؟!.. وحتى نسبة عالية من رجال الشرطة في فرنسا لا نجد أثر “للشوارب”؟! على الوجه؟ الكلّ منعّم على الزيرو (الصفر)؟! أو شعر خفيف؟! على الرأس؟! وملابسهم مرتبة ونظيفة ومكوية؟ والأحذية موديل موحّد سوداء اللون للجميع. وما في غياب وتقارير“وهمية أنه مريض؟ وهذه الحركات؟ كالتي يتقنها الشعب العربي والعالم الثالث؟!
(51) وعطفاً على الفقرات السابقة كنا نلاحظ وضع شارة على ملابس رجال الشرطة عليها العلم الفرنسي واسم كل واحد منهم ورقمه العسكري ووسائل اتصال غير شكل ومتطورة وكلاب بوليسية وأسلحة فردية عادية وإذا أوقف أي شخص يضرب له سلام ويقول باحترام اسمي “X” “Y” لو سمحت إذا معك جواز سفر؟ أو كرت إقامة؟ أو.. أو.. وبكل احترام للإنسان وما بيخوفه مثل في الدول العربية وأخواتها؟!
(52) وعطفاً على الفقرات السابقة يجب إجراء إحصاء لعدد السكان اللبنانيين والأجانب ضمن نطاق هذه البلدية أو تلك؟! وأرقام سياراتهم وهواتفهم وتواجدهم و.. ولأكثر من سبب وسبب؟!
(53) الاهتمام بالبيئة والمساحات الخضراء وزرع الأشجار والشتول والأزهار في أماكنها المناسبة؟
(54) حبذا لو يتبرع الأثرياء والميسورين مادياً لشراء بمبلغ مدروس مولد كهربائي ووضعه ضمن الأحياء الفقيرة والتي لا تصلها كهرباء الدولة؟!.. أو لسبب أو لآخر لا يوجد أساساً عندهم ساعات كهرباء قانونية؟ وتمديدات؟!!
(55) تشجيع الاستثمار على أكثر من صعيد في النطاق الجغرافي لهذه البلدية أو تلك، وتقديم تسهيلات لهم ولرجال الأعمال وغيرهم من ناحية “كسر” الروتين الإداري ودهاليزه؟! والمماطلة؟! (وروح؟! وتعى؟! بعد “X” يوم؟!!! المعاملة بتكون جاهزة؟ وبيكون ناقصها شوية (سكر؟!) ومن باب رنّوا الفلوس؟!!). والدراهم مراهم؟! (وأستاذ في بوجهك نظر؟!)
(56) عادة بالنسبة لصندوق البلدية ومن “الخلف إلى السلف” وبالعكس لاحقاً؟! هل يوجد “مدقّق حسابات”؟ ومحاسب محايد جداً؟! وبيخاف الله؟! ويعمل بضميره في هذه البلدية أو تلك من جغرافية لبنان البلدي؟ تسأل الحاجة أم عمران ويكرّر السؤال نفسه وبالضمة والفتحة جارها الحاج أبو عمر؟!
(57) تفقد الريكارات وأغطيتها في النطاق الجغرافي لكل بلدية من لبنان، واستطراداً الريكارات المكشوفة الأغطية التي كنا نلاحظها على بعض الطرقات والأوتوسترادات هنا مسؤولية من؟! (1) وزارة الأشغال العامة والنقل؟ (2)البلديات وهل تقع ضمن نطاقها الجغرافي هذه الطرق والأوتوسترادات؟ ولو على الساحل؟!! والجبل؟ وأماكن أخرى؟! (3) مجلس الإنماء والأعمار؟! (4)التنظيم المدُني؟! (5) وزارة الداخلية والبلديات؟! (6).. (7).. وغيرها (8) لكن بيحطوا الحق على المتعهد؟! (9) وأحياناً على الدراجين؟ الذين لا يتفقدون هذه الطرقات والأوتوسترادات وشاطرين قوى الأمن يعملوا كبسات على الطرقات لتحرير محاضر ظبط (مخالفة؟!) “سرعة زائدة، التحدث بالهاتف الخليوي أثناء قيادة السيارة وغيرها.. و.. و.. بحق السيارات والمركبات وأخواتها؟! (10) نحن مع تطبيق القانون على الجميع ومن بابالسلامة العامة؟ وكي لا نندم لاحقاً؟ وتحزّ في قلب أطفال من آباء سائقي هذه السيارات والفانات والمركبات والدراجات النارية “عبارة مكتوب على هذه النماذج من وسائل النقل: “لا تسرّع يابا نحن ناطرينك؟!”.
(58) بالنسبة للأبنية الجديدة يجب على مهندسي البلدية تفقد المواد التي تحضّر للعواميد والخراسانات والملاجئ، والأسقف وهل هي “مبحبحة” “للجبلة” ولا نقصان في المواد؟! (المالك ربما بيهمه يوفّر مونه)(حديد – ترابة “اسمنت” بحص.. وأخواتها..) واستطراداً رأينا خلال الحرب الإسرائيلية المدمّرة على لبنان قبل أكثر من سنة العديد من الأبنية والأبنية المجاورة قد سُوّيت بالأرض، وعند كشف بعضها وبخاصة على السقف تبين أن الحديد ليس من حديد السقف المجدول كذا مليمتر قطراً “DIAMETRE“؟! وكذلك العواميد؟ حديد عادي بنسب كذا مليمتر دون المطلوب؟! إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه؟!
← أسأل أنا شخصياً الدكتور محمد خليل رضا ومن خلال موقعي العلمي المتواضع جداً جداً جداً هل رؤساء بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت، ورؤساء بلديات الجنوب، والبقاع، وأماكن أخرى طالها القصف وهي عديدة و.. هل كلّفوا خبراء ومهندسين أن يأخذوا عيّنات من ركام وحديد وحجار و.. ما تبقّى من الأبنية المهدّمة وأسقفها المتفتّتة وحجارتها أصبحت “كالبودرة” وفحصوها في المختبرات؟! داخل؟ وخارج لبنان؟
← صفوة الكلام يجب على مهندسي بلديات المناطق وعند صبّ السقف لهذه البناية أو تلك أو العواميد؟! يجب أن يكون مهندس البلدية (المحايد؟ ولا تغرّه “FORMULE” ووصفه؟ “رنّوا الفلوس؟!). أن يتأكد من مواصفات الحديد؟ والترابة “الإسمنت والرمل” وليس التراب المغسول بطريقة معينة قد يفقد صلابته وجزئياته؟!.. وتماسكهم وصلابتهم واندماجهم ببعضهم البعض.. ولكن وترليون لكن فليعلم “X” و”Y“ وصاحب البناية أو المشروع أو المجمّع الفلاني سيحصدون النتيجة السلبية لاحقاً؟ ولو بعد حين؟! وحصلت نماذج عديدة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان قبل أكثر من سنة؟!
(59) الاهتمام بمواصفات الأبنية المضادّة للزلازل؟ والهزات الأرضية؟! والكوارث الطبيعية؟!
(60) تكثيف التوعية وعبر الإعلام وضمن فعاليات البلدية بإقامة ندوات عن الوقاية من الحرائق على أنواعها والإسعافات الأولية؟! ورمي النفايات (وتقسيمها إلى نماذج عديدة وأن يكون مستوعبات خاصة بالنفايات المنزلية؟ وأخرى للقناني والزجاج؟ وأخرى لبقايا نفايات المستشفيات وغرف العمليات؟ وغيرها.. وغيرها.. لكن الملاحظ بلديات الضاحية مثلاً تضع براميل حديدية (قبل سنوات كانت على شكل كريجات مستوعبات بلاستيكية قوية طول متر وبقطر حوالي أقل من نصف متر مع غطاء؟!). يضع فيها المواطنين النفايات “زي ما هيّه” دون تعريبها وفصلها عن.. وعن وعن.. وهذا موضوع حساس وشائك ومعقّد؟! حبّذا لو بلديات المناطق وضمن التوعية أن يزيدوا هكذا حصص وحتى على وسائل الإعلام والفضائيات المحلية والعالمية. وتطبيقها عملياً على الأرض وأمام هذه المكبات والأكياس التي يجب هكذا فرزها؟! بمعنى نفتحها ونضع كل صنف ونموذج في هذا المكب أو ذاك؟!.
(61) إيجاد حلول للكلاب والقطط الشاردة ووضعهم في مكان معين مع المعاينة البيطرية والاهتمام بهم طبياً؟!
(62) رش المبيدات على الطرقات ومكان مستوعبات القمامة، وحتى على مداخل الأبنية والريكارات إذا كانت أغطيتها متآكلة ومفتوحة بنسبة “X” بالمئة؟ يجب تبديلها فوراً كي لا تنكسر هذه الأغطية الهشّة؟! أو يسقط في داخلها هذا المواطن أو ذاك؟! أو يصعد منها قوارض؟ عضتها تكون خطيرة على الإنسان؟ ومع غياب ال”VACCIN” وضمن رزنامة معينة؟! فيا مغيث؟!!
(63) ملاجئ الأبنية يجب أن تبقى ملاجئ مع مواصفات حديثة ومخارج للطوارئ وحمامات ومطبخ مركزي وغرف، وصالات و… و… ومياه صالحة للشرب وكمية كبيرة من الفرش، والوسادات (المخدات) والأغطية والملابس وحليب الأطفال و.. و.. المعلبات، والإنارة وحتى عبر “U.P.S” والبطاريات، والتهوية بطريقة هندسية مناسبة ومدروسة؟! وإيجاد وسائل التعقيم، والشامبو، والصابون والنظافة الشخصية لكل فرد، وأكياس كبيرة لجمع النفايات، وأدوية، وطاقم طبي وتمريضي وأمصال “SERUM“ وضمادات ومطافئ تعمل.. وإنترنت ووسائل الاتصال تعمل وتحسّباً لكل طارئ ومفاجئ؟!. للضرورة وللحرب؟ وأن لا يبايعها صاحب البناية. واستطراداً الضاحية الجنوبية لبيروت كانت عرضة للقصف الإسرائيلي المركّز؟ والمكثّف؟ والمتواصل؟! واللئيم؟ والقاسي؟ والغادر حبذا رؤساء بلديات لبنان بصورة عامة وبلديات الضاحية الجنوبية لبيروت ولاتحاد بلديات الضاحية أن ينتبهوا إلى هذه النقطة الحساسة والدقيقة والإنسانية والتي تنقذ رجال، ونساء، ونساء حوامل، وفتية، وفتيات، وأطفال، ورضّع، وحديثي الولادة، وخُدّج و.. و.. من الموت المحتّم. ومن باب الاحتياطات الاستباقية؟!
(64) إحدى بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت حدودها العقارية والجغرافية تلامس حدود العاصمة بيروت حبذا لو رؤساء هذه البلديات يبنون أبنية وملاجئ للمواطنين واستطراداً للفقراء ومجانية أو بسعر رمزي جداً جداً. على غرار ما تفعله العديد من دول شمال أفريقيا (تونس، الجزائر، المغرب و.. و..) وهذه المناطق الجغرافية الشاسعة هي بعيدة عن قلب الضاحية بيروت وغير معرّضة للقصف الإسرائيلي في الحرب لأنها يحدّها ويحيط بها أوتيلات وفنادق خمس نجوم ومباني فخمة وشاهقة فيها كبار ونخبة القوم ومن الأثرياء ونواب وسياسيين ووزراء ومدراء عامّون وضباط في رُتب عالية وأصحاب المهن الحرّة ورجال أعمال وهم من طوائف مختلفة؟!.. وعلى ما يبدو نجد عليها حالياً ولتاريخه حدائق لهذه البلدية؟ بدل أن تستثمرها مباني وملاجئ كخطة استباقية للحرب؟!
(65) حبذا لو يجمع رؤساء البلديات المؤن، والمواد الغذائية والطاقة (قناني غاز والمحروقات..) والمياه الصالحة للشرب ليوم المحشر؟!.. أي للحرب؟! أو للكوارث الطبيعية؟! نأمل أن لا نصل إليها (زلازل؟ فيضانات؟ حرائق؟!.. أعاصير..) قطع للطرقات بسبب الثلوج وانهيار التربة والصخور وتقطّع لأوصال الوطن وطرقاتهبسبب الأحوال المناخية السيئة ونحن قادمون على شتاء قاس، وبرد شديد؟! وثلوج على المرتفعات؟ وأحياناً تلامس الساحل؟! وأنا أكتب هذه المقالة مساء الجمعة 26-12-2025 والشتاء القارس والمطر الشديد والرعد وأصوات البرق وكل هذه العوامل وخيرات المطر تركت بصماتها على الشوارع والفيضانات وبُرك في الشوارع ومحاصرة المواطنين في بيوتهم لا بل دخول المياه إليها؟ واستطراداً قبل أسابيع دخلت مياه الأمطار إلى داخل وزارة العمل الواقعة جغرافياً في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت وغيرها.. وغيرها..
(66) ونكرّر وأيضاً وترليون أيضاً وأيضاً؟! يجب الانتباه من تساقط الصخور والأشجار وانزلاق للتربة والردم من الأعالي وارتطامها بالمنازل كما حدث اليوم السبت 27-12-2025 في بلدة تنورين في قضاء البترون (شمال لبنان) وأيضاً سجلت حالات اليوم الأحد 28-12-2025 بين جزين وبلدة باتر – الشوف بسبب انزلاق التربة. وحتى في أماكن أخرى.
← ولتفادي هكذا حوادث قاتلة أن كان أحد من المواطنين وأفراد عائلته داخل المنزل لحظة سقوط هذه الصخرة الكبيرة أو على السيارات؟ والطرقات؟ والأوتوسترادات؟! لحدثت مجزرة “مرتبة”؟ بكل معنى الكلمة؟ قلت لتفادي ذلك يجب على رؤساء بلديات المناطق تفقّد المنازل والطرقات والأوتوسترادات و… قبل فصل الشتاء والخريف وتأسيس حيطان دعم قوية وسميكة وبداخلها إسمنت طبق الأصول والمواصفات وأن لا يبخل المهندس؟ وفلان؟ والمتعهد بالمونة؟؟ وأيضاً وأيضاً على مهندسي البلدية وغيرهم أن لا يعطوا رخص بناء في مناطق تكون صخورها مهدّدة بالانهيار من الأمطار والرياح والعواصف والثلوج؟! ودرس المنطقة جيولوجياً. وإن أعطيت رخصة بناء لسبب من الأسباب يجب أن تكون مشروطة بحيطان دعم مدروسة ومتينة وقوية والتقيد بتنفيذ كافة الشروط كي لا نقع في المحظور؟! حينها لا ينفع الندم؟ والتأثير؟! وكما يقال بالعامية اللبنانية “لي ضرب ضرب؟! ولي هرب هرب؟!” (والله يرحم الموتى).
(67) على رؤساء البلديات تأمين المحروقات المازوت والغاز والبنزين وخاصة للمناطق الجبلية والأرياف والقرى حيث تواجدها في الوديان وأعالي الجبال، والمنحدرات ويصعب الوصول إليها عندما ينهمر المطر والثلج بغزارة، وتقطع الطرقات ويُحاصر المواطنين في المنازل؟! وحيث هم متواجدين؟!
(68) وعطفاً على الفقرة السابقة وأخواتها يجب إيجاد طرق فرعية أخرى للوصول إلى هذه المنازل والجغرافيا الوعرة؟ وإلاّ الإمداد جواً؟! بالهليكوبتر والحوامات؟!ويتذكر نواب الأمة والوزراء والمسؤولين عندما زاروا هذه القرى والمناطق الجبلية “لسرقة”؟! أصوات هذه الناس الطيبين والمستضعفين كانوا عندما يصلوا إلى منازلهم هم شخصياً أو من ينوب عنهم ومن ضمن الحملة الانتخابية، كانوا “الله يرضع عليهم؟!” يجلسون على الأرض من تواضعهم؟؟؟ ويهزّوا فنجان القهوة العربية؟ كي لا يصبّوا لهم قهوة ثانية؟! الآن وفي هذه الأيام هو امتحان لمصداقيتكم فهل تزورون هذه الناس الطيبة؟ في فصل الشتاء وتؤمنولهم احتياجاتهم؟!
(69) ونكرّر ونكرّر أيضاً وأيضاً.. تنظيف ريكارات الأحياء والمناطق والزواريب في القرى والمدن والجرد و.. وحتى الطرقات والأوتوسترادات التابعة عقارياً لهذه البلدية أو تلك؟! وأن لا نتذرع بأن الطرقات العامة والأوتوسترادات هي من مسؤولية وزارة الأشغال العامة والنقل؟! وأخواتها؟! لكن نحن نريد أن نحلّ ونعالج مشكلة؟ ولا نغرق في التفاصيل؟! الغير مسؤولة؟! ورمي المسؤوليات؟!.. على هذه الجهة أو تلك؟!
(70) هذا ما أردت أن أكتبه وضمن هذه الحلقات الثلاث المختصرة جداً جداً لا بل المعصورة.. عن البلديات و.. و.. وجميعها كانت من ضمن بعض الملاحظات في العمق؟!
الدكتور محمد خليل رضا
خاتمة مُقدمة – من إدارة الموقع
مع هذه الحلقة، يختتم الدكتور محمد خليل رضا سلسلةً غنيّة بالأسئلة الجوهرية والملاحظات الدقيقة، واضعًا أمام القارئ، وأمام المعنيين بالشأن البلدي خصوصًا، مادة فكرية وعملية تستحق التوقف عندها بجدية ومسؤولية. فهي ليست مجرد قراءة في القوانين والأنظمة، بل مقاربة شاملة تربط بين التخطيط العمراني، والأمن المجتمعي، وحق الناس في العيش الآمن والكريم.
إن أهمية هذه السلسلة تكمن في قدرتها على الربط بين ما يبدو تقنيًا وإداريًا، وبين ما هو إنساني وحياتي في جوهره، وفي تحويل ملف البلديات من ملف مهمل أو مؤجل إلى ملف سيادي في حماية المجتمع، وصون استقراره، وبناء مستقبله.
من هنا، ترى إدارة الموقع أن هذه السلسلة تشكّل إضافة نوعية للنقاش العام حول التنمية المحلية في لبنان، وتفتح الباب أمام مقاربات أكثر مسؤولية، وأكثر جرأة، وأكثر انحيازًا لسلامة الإنسان وكرامته، وهو ما يمنح هذا العمل قيمته، وراهنيته، وضرورته
(1) أستاذ مساعد سابق في مستشفيات باريس (فرنسا).
(2) أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية.
(3) أخصائي في الطب الشرعي وتشريح الجثث.
(4) أخصائي في “علم الجرائم” “CRIMINOLOGIE“
(5) أخصائي في “علم الضحية” “VICTIMILOGIE“
(6) أخصائي في “القانون الطبي” “DROIT MEDICALE“
(7) أخصائي في “الأذى الجسدي” “DOMMAGE CORPORELE“
(8) أخصائي في “الجراحة العامة” “CHIRURGIE GÉNERALE“
(9) أخصائي في “جراحة وأمراض الشرايين والأوردة”
“CHIRURGIE VASCULAIRE“
(10) أخصائي في “جراحة المنظار” “LAPAROSCOPIE“.
(11) أخصائي في “الجراحة المجهرية الميكروسكوبية” “MICRO-CHIRURGIE“.
(12) أخصائي في “علم التصوير الشعاعي الطبي الشرعي”
“IMMAGERIE MEDICO-LÉGALE“
(13) “أخصائي في طب الفضاء والطيران””MEDECINE AERO-SPATIALE“
(14) أخصائي في “أمراض التدخين” “TABACOLOGIE“.
(15) أخصائي في “أمراض المخدرات والمنشطات”
“TOXICOMANIE-DOPAGE“
(16) أخصائي في “علم المقذوفات والإصابات في الطب الشرعي”
“BALISTIQUE LESIONELLE MEDICO-LÉGALE“
(17) مصنّف علمياً “A+++” في الجامعة اللبنانية.
(18) مشارك في العديد من المؤتمرات الطبيةالدولية.
(19) كاتب لأكثر من خمسة آلاف مقالة طبية، وطبية شرعية، علمية، صحية، ثقافية، إرشادية، توجيهية، انتقادية، وجريئة ومن دون قفازات وتجميل وتلامس أحياناً الخطوط الحمراء لكن لا نتجاوزها.
(20) رئيس اللجنة العلمية في التجمّع الطبي الاجتماعي اللبناني.
(21) حائز على شهادة الاختصاص العليا المعمّقة الفرنسية “A.F.S.A“.
(22) عضو الجمعية الفرنسية “لجراحة وأمراض الشرايين والأوردة”.
(23) عضو الجمعية الفرنسية للطبّ الشرعي وعلم الضحية، والقانون الطبي والأذى الجسدي للناطقين عالمياً بالفرنسية.
(24) عضو الجمعية الفرنسية “لطب الفضاء والطيران”
“MEDECINE AERO-SPATIALE“
(25) عضو الجمعية الفرنسية “لأمراض التدخين” “TABACOLOGIE“
(26) عضو الجمعية الفرنسية “لأمراض المخدرات والمنشطات” “TOXICOMANIE – DOPAGE“
(27) عضو الجمعية الفرنسية “للجراحة المجهرية الميكروسكوبية”
“MICRO-CHIRURGIE“
(28) عضو الجمعية الفرنسية “لجراحة المنظار” “LAPAROSCOPIE“
(29) المراسل العلمي في لبنان لمجلة الشرايين والأوردة للناطقين عالمياً بالفرنسية.
(30) واختصاصات أخرى متنوّعة…
(31) “وقل ربّ زدني علماً” سورة طه آية “رقم 114” – قرآن كريم – صدق الله العظيم.
(32) “وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً” سورة الإسراء “آية رقم 85” قرآن كريم – صدق الله العظيم.
(33) “علم الإنسان ما لم يعلم” سورة العلق “آية رقم 5” قرآن كريم – صدق الله العظيم.
(34) خريج جامعات ومستشفيات فرنسا (باريس – ليون – ليل)
” PARIS-LYON-LILLE“
لبنان – بيروت