شعر وشعراء

سَيفُ الْغَدْرِ قصيدة لشاعر الأمة محمد ثابت

أزَالَ اللهُ نُورَكَ مِنْ عُيُونِي

وعَوَّضَنِي بِمَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِي

أتَقْتُلُنِي وتَهْرَبُ مِنْ جُنُونِي

وتَتْرُكُنِي أقَاسِي الْيَومَ خَطْبِي

وتَرَحْلُ لِلَّذي يَهْوَى شُجُونِي

فَيَا وَجَعَ الْفُؤادِ لِفَقْدِ حُبِّي

حَرَقْتَ الْعُشَّ كَي تَحْيَا بِدُونِي

ورُحْتَ تَعِيشُ فِي شَرْقٍ وغَرْبِ

وكُنْتَ الْأمْسَ تسْكُنُ فِي جُفُونِي

وتَمْرَحُ بِالْغَرَامِ بِنُورِ دَرْبِي

أتَجْذِبُنِي إلِيكَ وتَصْطَفِينِي

وسَيفُ الْغَدْرِ مَزْرُوعٌ بِجَنْبِي

دَعَوتُ الَّلهَ أنْ تَفْنَى سِجُونِي

وأنْجُو مِنْ قُيودِكَ وهْو حَسْبِي

تُرِيدُ بِأنْ تَعِيشَ عَلَى الْمُجُونِ

ورَبُّ النَّاسِ لَا يَرْضَى بِذِنْبِ
——–
لشاعر الأمة محمد ثابت
مؤسس شعبة شعر الفصحى باتحاد كتاب مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى