وحدي لأنّ الدربَ والأزلامَ والأفكارَ غوغاء ُ وحدي تحاصرني عباءاتٌ وأحقادٌ وضوضاء ُ لن تسلب الطلقات أحلامي لن تهزم الأشواك أقدامي وحدي سلاما أيها الطين المعبأ بالحواشي الحمر تعتصرُ سلاما حين تنتثرُ وحين تعانق الأشلاءَ أشلاءُ وحدي لأن الدربَ والأزلامَ والأفكارَ غوغاء ُ