مقالات

#من_المعز … العنوان : الحدود العربية الاسلامية

بلادُ العُربِ أوطـــــــــــــــاني مــــنَ الشّـــــــــــــامِ لبغدان
ومن نجدٍ إلى يَمَــــــــــــــــنٍ إلى مِصــــــــــــــرَ فتطوانِ
فلا حدٌّ يباعدُنا ولا ديــــــــنٌ يفرّقنا لسان الضَّـــــادِ يجمعُنا بغسَّانٍ وعدنانِ
لنا مدنيّةُ سَـلفَـتْ سنُحييها وإنْ دُثرَتْ ولو في وجهنا وقفتْ دهاةُ الإنسِ والجانِ
فهبوا يا بني قومي إلى العـلياءِ بالعلمِ وغنوا يا بني أمّي بلادُ
بلاد العرب أوطاني..
هو نشيد عربي يتغنى بالوطنيّة القومية العربيّة ويمتدح الوحدة. نظم كلماته الأستاذ فخري البارودي ولحَّنَ موسيقاه الأخوان فليفل.
يري بعضهم ..اﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻓﻜﺮﻱ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻌﻘﻮﻟﻨﺎ في العصر الحديث
ﻫﻲ ﺇﻗﻨﺎﻋﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﻭﺍﻟﺤﺠﺮ والرمال والحدود الوهمية ﻭﻃﻦ..!
ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻤﻮﺕ ﻓﺪﺍﺀاً ﻟﻸﺳﻼﻙ ﺍﻟﺸﺎئكة التي ﺭﺳﻤﻬﺎ الإنجليزي مارك ﺳﺎﻳﻜﺲ
والفرنسي جورج بيكو(حيث كافئوا العرب الذين ساعدوهم بالقضاء على الخلافة العثمانية بتقطيع بلاد العرب إلى الدويلات الحاضرة بعد أن كانت موحدة في ظل الدولة العثمانية)
ﻭﺳﻤﻮﺍ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ!
وقاموا بإعطاءالأشخاص داخل الحظائر بطاقةالهوية والجنسيةوالقومية
لكي يعرفوا الأشخاص تماما كما يصبغون الماشية لكي يعرِفها أصحابها
ومع أن هذه المسميات هدفها التفرقة
لكن تجد أشخاصا يعتقدون أنهم مُقدّسون وذوو شأن وتاريخ عظيمين
فتجد المصري والسوداني
والسعودي والقطري
والعماني واليمني
والمغربي والجزائري
وغيرهم يتفاخرون بتاريخ مزيف يسمى يوم وطني
وكل منهم يقتل الآخر إذا عبر الصحاري إلى التراب المُقدّس
وأصبح قتل كل من يعبر الحدود الوهمية (التي رسمها المجرمان سايكس وبيكو) إلى التراب المقدس..شرفاً ووطنية عظيمة
وموتاً في سبيل الوطن
(شهيد الوطن) وسينال الجنة
وصِرنا نجد الشعوب تتبادل الشتائم والكراهية والفرقة
بالرغم من أن دينهم واحد، ولغتهم واحدة وتاريخهم مشترك.
إتفاقية سايكس بيكو
أدخلت الأُمة في ١٠٠ سنة من التيه والضياع
وجعلت الولاء والبراء يُعقد على قطعة أرضٍ مُسيّجة بسياج مشيك وخرقة ملونة بألوان رسمها سايكس وبيكو عند وضعهم الحدود الوهمية بيننا
واصبح من يملك ورقة تسمى “جنسية” هو أخي وصديقي
كائناً من كان!!
ومن هو خارج هذه الحدود الوهمية هو ألدّ أعدائي.. وخصامهم واجب كائناً من كان!!

لم يكن لنا حدود يوم تسيّدنا الدنيا؛ يوم كان عُمر في المدينة يحكم اثنتين وعشرين دولة
وكانت جيوش الوليد تملك من تحت سور الصين شرقاً إلي جنوب فرنسا غرباً .. !!
وكان هارون الرشيد يحكم ثلاثة أرباع آسيا. !
وكان المعتصم يهدّد حدود بلغاريا بعد أن هدم عمورية !
وكان صلاح الدين يحطّم الصليبيين ويحرّر القدس !
وكان قُطز يقضي علي المغول وينقذ العالم من شرّهم !
وكان العثمانيون يزيلون من خريطة العالم أعتي صليبية هي الإمبراطورية البيزنطية ويحكمون أكثر من نصف أوربا..!
لم يكن لنا حدود حين كان المواطن يمشي من قرطبة إلي بغداد ومن المغرب إلى مكة لا يسأله أحد عن جواز مرور
فلتسقط سايكس بيكو ومن صنعها ومن حماها وعبدها وعاش في ظلالها خادما وفيّا للغرب
أكبر عملية تضليل وتجهيل فكري هو ذلك المنهج الذي يهين تلك الرمال والأحجار والأنفس التي تعيش وتربي الأجيال وتعبد الله عليهما وأمرنا الإسلام بالمحافظه على حدوده من الأعداء.
الوطن ليست حدود وهميه كما تزعمون بل هو جزء من الأمه ولو كل شعب حافظ على وطنه عندها تقوى الأمه في مواجهة العدو.

في الحقيقة ايضا، البلاد بأسمائها كانت موجودة قبل سايكس بيكو ( بلاد الحجاز وبلاد الشام ومصر والسند والهند والصين … ) لكن الذي استجد هو تقييد حرية الإنتقال من بلد لآخر وتفشي الجاهلية الأولى من عنصرية مقيته وتفاخر وكبر وحقد وحسد بسبب مؤامرات الغرب وأطماعه وانهيار الأخلاقيات.
الخلاصة يا صديقي الله قال شعوب وقبائل لتعارفوا
هذا أولآ
ثانيا من فجر التاريخ واليمن موجود والشام موجود والبحرين موجودة
وكان عمر يقول بعد الحج شامكم اي اذهبوا الى بلادكم
الثالث
الاتفاقيه والتقسيم لم يختص بنا بل حتى باوروبا دول واعراق ولغات
ونحن كذلك اعراق واجناس ولغات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =

إغلاق