مقالات

التحفيز بنوعيه المادي والمعنوي هو المحرك الأول لإيقاظ القدرات البشرية

البروفيسور فؤاد الشعيبي

التحفيز بنوعيه المادي والمعنوي هو المحرك الأول لإيقاظ القدرات البشرية الكامنة والعملاقة المكبوتة في نفس الموظف؛ وهدر هذه القدرات يشكل خسارة فادحة تهدرها المؤسسات بسبب ضعف البصر والبصيرة في استثمارها من قبل الفئة القيادية فتكون نتائج الأداء سطحية متواضعة فضلاً عن أن ننتظر التميز والابتكار.
يحتاج الموظف وقود التحفيز بصورة مستمرة ليتحرك ومن أجمل أنواع التحفيز أن تتعرف بدقة على مصالح الموظف الخاصة التي تؤرقه ولو من خلال مقابلة خاصة معه والسهر على رعايتها؛ ابذل قصار جهدك كقيادي لتحقيقها ثم انتظر أمواج نتائج العمل الجارفة ورد الجميل من هذا الموظف الذي سيغدقك بالولاء والاخلاص وزيادة الانتاجية والكفاءة والفاعلية ولن يدخر أي جهد في سبيل رقي المؤسسة.
همسة أخيرة : يلزم أن تتخذ أقصى درجات العدالة في وضع سياسات التحفيز العادلة والصادقة وتوزيع التحفيز لمن يعمل ويبتكر أكثر بكل عدالة وإلا تحول التحفيز إلى أداة تحطيم وإحباط لا يقل سوءاً عن الإدارة بالعقاب والصراع والشحناء والوشاية.
أ. د. فؤاد الشعيبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد + خمسة =

إغلاق