شعر وشعراء

الحُبّ

الكاتِبة: ميّاس عبّاس

الحُبُّ لا يعرف الألوان

ولا المراتب

ولا العوائق

الحُبُّ ارتعاشةُ نبضٍ في قلبٍ وهذهِ الارتعاشة كافية لـِ أخذِ صاحِبها على أجنحة التّظني، وأنا في حُبِّكَ سُمّيتُ بأُنثى اليقظ .  .

مع ذلك، أنا أُحِبُّكَ بغيرِ أمَلٍ وأعرفُ أنّ حُبَّيَ هذا سَيزدادُ بعدَ ذلكَ ألفَ مرّةٍ، لأنّ وجهكَ جاءَ من أرضٍ بعيدة، حدّثني عن الحُبِّ والدِّفء وضحِكَ لي كما لم تفعل نجمةٌ من قبل . .

ولأنّي أُحِبُّ الكِتابة، أقولُ في كُلِّ مساءٍ:

سأحفظُ ذِكراكَ لأجلِ أنّ يتنفسَ نصّي هذه الليلة، وغداً سأتركُه يموتُ اختناقاً . .

وليلةً بعدَ ليلة .

وبِلا قصدٍ؛ بنيتُ بيني وبين الذّكريات معبراً يعودُ إليك . .

إمّا عن نصّوصي فأُريد أنّ أُخبّئكَ في زواياها الدّافِئة لـِ تُعيدَ البسمة على الشّفة وتُنسّق الزّهرة على النّبضة . .

إنّهُ لَشعورٌ رهيب أنّ تُدسّ بِخفة في نصٍّ لِـ كاتِبة، وتمُرُّ عليكَ آلافَ الأعيُن ولا أحدَ منهم يعرفكُ، فما بالك بِكاتِبة تدُسّكَ في زاوية كُلِّ حرفٍ من نصّوصها؟

إمّا عنّي

فأنا أشبهُ بِنصٍّ يَختبِئُ داخلِ” إشارةَ تنصّيص” هكذا كُنتُ أختبئُ داخِلكَ كأنّكَ كُلُّ الإشارات وكأنّي كُلُّ النّصّوص، و أُحِبُّكَ!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 × 2 =

إغلاق