مكتبة الأدب العربي و العالمي

قصة أدبية هادفة.

دخل أحد الجنود مطعما ، فوجد عقيد كتيبته … يعمل طاهياً في هذا المطعم ، فصورها من خلال هاتين القصيدتين .. قال فيهما :
ماذا أقول و قد رأيت معلمي وقاءدي في مطعم الخضراء يعمل طاهيا
يا ليتني ما عشت يوماً كي أرى من قادنا للسعد أصبح باكيا
لما رأني غض عني طرفهُ كي لا أكلمُه ، و أصبح . لاهيا
هو مُحرجٌ ، لكنني ناديتهُ يا من ( أنرت الدرب ) خلتك ناسيا
فأجاب مبتسما و يمسح كفهُ أهلا بسامي مثل اسمك ساميا
إن كنت تسأل عن وجودي ها هنا فالوضع أصبح بالإجابة كافيا
قطعوا الرواتب يا بُني و حالنا قد زاد سوءاً بعد سوءٍ خافيا
الجوع يسكن بيت كل ضابط و البؤس درساً في المدارس ساريا
إن لمتني عما فعلت مصارحاً فإليك أطرح يا بُنّي … سؤاليا
إن عُدت للعمل أين رواتبي؟ أو كيف أُطعم يا رعاك … عياليا
أو كيف أدفع للمُؤجر حقهُ ؟ إن جاء يطلبني و يصرخ عاليا
أو كيف أعطي صاحب الدكان حقه و أنا من البنك أرجع ماشيا
أو كيف أُعطي من تميز حقهُ وأنا أفكر .. ما عليَّ و ما ليا

الكلبُ أصبحَ سَيٍّداً و اللٍّصُّ … أصبحَ … قاضِيَا
وَ أنا القائد .. لَمْ … أعِشْ في العمر .. يوماً … سالِيَا
أفنيتُ عمري في العمل ما كُنتُ . يوماً.. عاصِيَا
إن غِبتُ .. يوماً .. مُرغَماً رَفَعَ . المُدِيرُ . غِيابِيَا
سَرَقَ اللُّصوصُ رواتبي شَلُّوا … حُقوقي.. وَ مالِيَا
بِنْتي .. تَموتُ مِن الأَلَم و الإبنُ .. يَمشي حافِيَا
مِن أجلِ أطفالي .. أبيع عَيني .. وَ قَلبي.. راضِيَا
يا .. مَن ستقرأ قِصتي أرسِل… إليٍّا … الشارِيَا
فالعلمُ أصبحَ … هَيٍّنٌ و الجهلُ … أصبحَ .. عالِيَا
من ذا … يلوم … قائدا إن صار … يعمل .. ساقِيَا
أو عاملاً … في .. ورشةٍ أو في.. المطاعِمِ ..طاهيَا
أو إن .. رآهُ … بِمسجِدٍ ماداً… يَديهَ … وَ باكِيَا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + 13 =

إغلاق