أخبار رياضية

أزمة النادي الافريقي… أزمة وطن / كتب الاعلامي المعز بن رجب تونس

نعم هكذا عنون الإعلامي سعد الخزامي تحليل ما حدث نهاية الأسبوع مع أحباء النادي الإفريقي صاحب الألقاب المحلية و الأفريقية.
النادي الذي بعد من أكبر الاندية في القوة السمراء و اكثر شعيبة في تونس الخضراء.
الداخلية صلحت تقريبا العَملة الشنيعة اللي عملتها البارح، وسيْبت الأغلبية الساحقة من أحباء النادي الإفريقي اللّي وقْفتهم بطريقة مهينة وقت اللّي كانو يحتجو قدّام جامعة كرة القدم… ياخي كان لازم يصير اللي صار بين قوات الأمن وجماهير الافريقي؟ قسوة البوليس ما كانش ليها مبرر، والأمر اللّي تعطا فجأة بمهاجمة المحتجين بالغاز والخنيفري والتوقيف كان قرار انفعالي، وربما حتىّ متهور إذا كان الليّ خذاوه اعتبروه رد لازم مِنو باش يفرقو مجرد “شرذمة” من محبي الكرة. ما نصدقوش أنّو عشّاق الافريقي مشاو للمنزه باش يهاجمو ويكسرو ويعتدو على الأملاك… لا. مشاو باش يضغطو على رئيس الجمعية ويلزوه للخروج منها، وباش يطالبو الجامعة بأنها تقوم بدورها كامل باش تحمي النادي مالمؤامرات والعبث المغطي والمسكوت عليه… قوات الأمن تصرفت عادي في البداية وخَلات المحتجين يعبرو على رايهم ومن بعد تقلبت وشدتها هيستيريا الشي اللّي خلاّ المحتجين يردّو الفعل بالمقذوفات وتقع أصابات في الجهتين… علاش السلطة تتصرف بعناد ولا مسؤولية في حادثة كيف هاذي؟ ياخي مش واعية اللّي الأطفال والمراهقين اللّي مارست عليهم البارح العنف والترهيب والسب والإهانة زادتهم على القهر قهر وهما مجروحين في داخلهم للحالة اللّي وصلتلها جمعيتهم النادي الافريقي وما أدراك. الشباب هاذم، كيفهم كي أغلب التوانسة، يهربو لحب جمعيتهم من مرض تعيشو بلادهم اللّي ما لقاوش فيها خدمة وتثقيف وترفيه واعتبار لمواطنتهم، واللّي يعرفو أنو المافيوزية ينهبو فيها والسياسيين يلعبو بيها… عشّاق الافريقي زاد على مرارة مرض وطنهم مرارة مرض جمعيتهم، وكيف ما تبرعو بالفلوس باش ينقذوها تحركو بالاحتجاج باش يخلصوها من المسؤولين اللّي ما عرفوش يسيروها… حقهم. لكن السلطة اللّي عندنا مصرّة على تدمير نفسية الشباب وتكسير معنوياتو ودزّانو للنقمة والعنف والحرقة والإرهاب وكره البلاد… كيفاش تتعامل السلطة بكل برود مع جمعية يعشقها نصف التوانسة؟ اعلاش مش مدركة أنو يلزمها تتحرك بسرعة وبقوة إذا ما شافت أنّو ثمّه عبث بأكبر جمعيتين على الاطلاق الافريقي والترجي؟ اعلاش لعبة الدزان لحافة الهاوية؟ مش غريبة أنّو وقت وصل الافريقي للحضيض على مستوى النتائج والإدارة تزحزح رئيس الجامعة وديع الجريء وطلب من رئيس الجمعية عبد السلام اليونسي ملفات تركيبة الهيئة المديرة والديون والتقارير المالية والأدبية للثلاثة مواسم الفايتة؟ ومش غريبة أنّو اليونسي يستقيل ومن بعد يحط شروط للخروج؟ ومش غريب أنّو قوات الأمن تتعامل بكل هذاك العنف مع احتجاجات الأحباء؟ رئيس الحكومة وزير الداخلية مسؤول علِ يصير ومسؤوليتو أنّو تتحل، بذكاء ووطنية، أزمة الافريقي مع تجنب ممنوعات الفيفا.: أزمة النادي الافريقي… أزمة وطن
نعم هكذا عنون الإعلامي سعد الخزامي تحليل ما حدث نهاية الأسبوع مع أحباء النادي الإفريقي صاحب الألقاب المحلية و الأفريقية.
النادي الذي بعد من أكبر الاندية في القوة السمراء و اكثر شعيبة في تونس الخضراء.
الداخلية صلحت تقريبا العَملة الشنيعة اللي عملتها البارح، وسيْبت الأغلبية الساحقة من أحباء النادي الإفريقي اللّي وقْفتهم بطريقة مهينة وقت اللّي كانو يحتجو قدّام جامعة كرة القدم… ياخي كان لازم يصير اللي صار بين قوات الأمن وجماهير الافريقي؟ قسوة البوليس ما كانش ليها مبرر، والأمر اللّي تعطا فجأة بمهاجمة المحتجين بالغاز والخنيفري والتوقيف كان قرار انفعالي، وربما حتىّ متهور إذا كان الليّ خذاوه اعتبروه رد لازم مِنو باش يفرقو مجرد “شرذمة” من محبي الكرة. ما نصدقوش أنّو عشّاق الافريقي مشاو للمنزه باش يهاجمو ويكسرو ويعتدو على الأملاك… لا. مشاو باش يضغطو على رئيس الجمعية ويلزوه للخروج منها، وباش يطالبو الجامعة بأنها تقوم بدورها كامل باش تحمي النادي مالمؤامرات والعبث المغطي والمسكوت عليه… قوات الأمن تصرفت عادي في البداية وخَلات المحتجين يعبرو على رايهم ومن بعد تقلبت وشدتها هيستيريا الشي اللّي خلاّ المحتجين يردّو الفعل بالمقذوفات وتقع أصابات في الجهتين… علاش السلطة تتصرف بعناد ولا مسؤولية في حادثة كيف هاذي؟ ياخي مش واعية اللّي الأطفال والمراهقين اللّي مارست عليهم البارح العنف والترهيب والسب والإهانة زادتهم على القهر قهر وهما مجروحين في داخلهم للحالة اللّي وصلتلها جمعيتهم النادي الافريقي وما أدراك. الشباب هاذم، كيفهم كي أغلب التوانسة، يهربو لحب جمعيتهم من مرض تعيشو بلادهم اللّي ما لقاوش فيها خدمة وتثقيف وترفيه واعتبار لمواطنتهم، واللّي يعرفو أنو المافيوزية ينهبو فيها والسياسيين يلعبو بيها… عشّاق الافريقي زاد على مرارة مرض وطنهم مرارة مرض جمعيتهم، وكيف ما تبرعو بالفلوس باش ينقذوها تحركو بالاحتجاج باش يخلصوها من المسؤولين اللّي ما عرفوش يسيروها… حقهم. لكن السلطة اللّي عندنا مصرّة على تدمير نفسية الشباب وتكسير معنوياتو ودزّانو للنقمة والعنف والحرقة والإرهاب وكره البلاد… كيفاش تتعامل السلطة بكل برود مع جمعية يعشقها نصف التوانسة؟ اعلاش مش مدركة أنو يلزمها تتحرك بسرعة وبقوة إذا ما شافت أنّو ثمّه عبث بأكبر جمعيتين على الاطلاق الافريقي والترجي؟ اعلاش لعبة الدزان لحافة الهاوية؟ مش غريبة أنّو وقت وصل الافريقي للحضيض على مستوى النتائج والإدارة تزحزح رئيس الجامعة وديع الجريء وطلب من رئيس الجمعية عبد السلام اليونسي ملفات تركيبة الهيئة المديرة والديون والتقارير المالية والأدبية للثلاثة مواسم الفايتة؟ ومش غريبة أنّو اليونسي يستقيل ومن بعد يحط شروط للخروج؟ ومش غريب أنّو قوات الأمن تتعامل بكل هذاك العنف مع احتجاجات الأحباء؟ رئيس الحكومة وزير الداخلية مسؤول علِ يصير ومسؤوليتو أنّو تتحل، بذكاء ووطنية، أزمة الافريقي مع تجنب ممنوعات الفيفا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + 10 =

إغلاق