منوعات

عالم كبير في وكالة ناسا يفضح دجل ميشال حايك وليلى عبد اللطيف

قال عالم الفضاء المصري الأمريكي الدكتور عصام حجي إنه لا يوجد ما يسمى بالأبراج وإنه لا تأثير للأبراج ولا للكواكب في حياة الناس

أثار عالم الفضاء المصري في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، عصام حجي، الجدل على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعدما حذّر من تصديق ما يروّج عن الأبراج والنجوم وتأثيرها في حياة الناس، وذلك بالتزامن مع بداية السنة الميلادية الجديدة، والحديث عن الأبراج، وتوقعات العام الجديد التي يشتهر به بعضٌ ممن يطلقون على أنفسهم لقب “خبراء أبراج”، أمثال: ميشال حايك وليلى عبداللطيف.

عصام حجي ينتقد رواد التوقعات والأبراج في العالم العربي

وبعدما غزت الفضائيات ومواقع التواصل في رأس السنة، نفى عالم الفضاء المصري بوكالة ناسا عصام حجي، وجود أيّ تأثير للأبراج والكواكب على حياة البشر، واصفًا توقعات المنجمين بـ”الدجل”.

وأكد، أنه “لا توجد أبراج ولا تأثير لها ولا للكواكب على حياتك العاطفية والمهنية”.

مضيفاً، أنه “ليس للمُنجمين أي قدرة على توقع أي شيء غير توقع ميولك لتصديق أكاذيبهم”.

وقال حجي في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر: “كباحث في مجال علوم الفضاء والفلك ومتخصص يعمل في وكالة فضاء دولية وأستاذ جامعي منذ أكثر من ٢٠عام في دراسة الكواكب والاقمار، لاتوجد أبراج ولا تأثير لها ولا للكواكب على حياتك العاطفية والمهنية”.

وأضاف، أنه “ليس للمنجمين أي قدرة على توقع اي شيء غير توقع ميولك لتصديق أكاذيبهم كل عام وانتم بدون دجل”.

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي

واختلفت التعليقات حول تغريدة عالم الفضاء المصري، وتباينت الآراء حولها، إلا أن معظمها اتفق مع ما توجّه إليه حجي.

حيث علّقت ناشطة باسم “نرمين” على المنشور قائلة: إن “علم الفلك له أسس وله أقسام علمية في الجامعات الكبرى، أما ما يسمى بالأبراج والحظ والطالع هذا كله دجل وخرافة لا تقوم على أي سند علمي أو شرعي أو عقلي لذلك”.

وقال آخر: “خيار موفق في اختيار وقت التغريدة، بصراحة تعمقت بهالموضوع واكتشفت وان كان هناك تأثير من الكواكب والنجوم على الشخص كما هو الحال مع الماديات كتاثيرها على البحر بالمد والجزر او بالمناخ الخ… ، لايعني انه بالاستطاعة تكهن بامور غيبيه ونوايا ومستقبل بعيد، فهذا كله من عند الله وحده”.

بينما قال آخر: “الابراج موجودة فعلا وقد تكلم عنها الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه .. لكن لايجب تصديق ولا اتباع المنجمون ومن يدعون معرفة الغيب عبر الابراج لان فيها شرك والعياذ بالله .. كذب المنجمون ولو صدقو”.

فيما دون “علي”: “صح لسانك دكتور. بارك الله فيك وفي علمك. من يصدق مشعوذ من ما يطلقون على انفسهم قارؤ الابراج والمستقبل هم مثلهم. راحت عليها اللبنانية ناجي فرح ومن هم على شاكلتها”.

وهو أيضاً رأي الناشط “محمود خليل الغانم”، الذي كتب في تدوينته على تويتر: “عن علم الابراج والافلاك وغيره من الخزعبلات قال الله تعالى ( قل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلاالله)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبةمن السحر زاد مازاد)وإليكم رأى عالم الفضاء المصرى عصام حجى“.

وكانت توقعات الأبراج قد غزت الفضائيات ومواقع التواصل في رأس السنة، وشهدت منصات التواصل الاجتماعي إقبالاً جماهيرياً كبيراً في أوساط الشباب والنساء من المشاهير والعموم، رغبةً منهم في معرفة “المستقبل” والتنبؤ بالمصير.

وانتشرت مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، لميشال حايك وليلى عبداللطيف، وهما يتوقعان أحداثاً ستقع في 2023، سواء على المستوى السياسي والاقتصادي لعدد من الدول، أو العاطفي والمهني لمشاهير المنطقة العربية، ناهيك عن التنبؤات العامة لمواليد عدد من الأشهر.

وجاءت توقعات ليلى عبداللطيف وميشال حايك، المزعومة في المجمل، متشائمة وتنذر بعام صعب على العالم على كافة المستويات.

حيث توقّعت ليلى عبداللطيف أنّ عام 2023 سيكون عاماً دموياً بشكل عام، ولفتت إلى إمكانية انتشار وباء قاتل في العالم، واندلاع حروب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق