اقلام حرة

بقلم الكاتب والشاعر حسان عبد

ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺁﺫﺍﺭ 2016 ﺍﺳﺘﻀﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻱ ﺣﻴﻔﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﺑﻦ ﺣﻴﻔﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺣﺒﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺣﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﺴﻨﺎﺱ ﺍﻟﺤﻴﻔﺎﻭﻱ ﻋﺎﻡ 1946 ﻭﻫُﺠِّﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ﻭﻋﻤﺮﻩ ﺳﻨﺘﺎﻥ، ﺑﻌﺪ ﺗﺠﻮﺍﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺣﻴﻔﺎ، ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻟﻨﺸﺮﺏ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ، ﺍﺳﺘﺮﺳﻞ ﺑﺄﺑﻴﺎﺕ ﺷﻌﺮ ﻷﺣﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺃﺑﻘﺎﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﻔﺎﻩ، ﻭﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ ﻟﺸﻌﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﻛﺘﺐ ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ “: ﻳﺎ ﻃﻴﻮﺭًﺍ ﻃﺎﺋﺮﻩْ … ﻳﺎ ﻭﺣﻮﺷًﺎ ﺳﺎﺋﺮﻩْ … ﺑﻠّﻐﻲ ﺩﻣﻊَ ﺃﻣﻲ ﺃﻥ ﺣﻴﻔﺎ ﻟﻢ ﺗﺰﻝ ﺣﻴﻔﺎ … ﻭﺃﻧﻲ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮَ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻩْ ” ﻭﺣﻔﻆ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻗﻠﺐ، ﻟﻺﻏﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﻰ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ، ﻋﺒّﺮﺍ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﻤﺎ ﺑﻠﻘﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﻔﺎﻫﻤﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺣﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻷﺣﻤﺪﻳﻦ ﻭﺃﻟﻘﻰ ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﻬﻰ ﺣﻴﻔﺎﻭﻱ :
” ﻭﻛﻴﻒ ﺟﺌﺖ ﺃﺣﻤﻞ ﺍﻟﻜﺮﻣﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻧﺎ ﺑﻌﺪ ؟
ﺣﻴﻔﺎ، ﺃﻫﺬﻱ ﻫﻲ؟
ﺃﻡ ﻗﺮﻳﻨﺔ ﺗﻐﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ؟
ﻟﻌﻠﻬﺎ ﻣﺄﺧﻮﺫﺓ ﺑﺤﺴﺮﺗﻲ
ﺣﺴﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻡ ﻳﺎ ﺣﺴﺮﺗﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؟
ﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺪ ”
ﺭﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺳﻜﻨﻚ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨّﺎﺗﻪ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺃﺣﻤﺪ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − خمسة =

إغلاق