أخبار عالميهالرئيسية

يوما بعد يوم يواصل فيروس كورونا المستجد الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية “وباء عالميا” الزحف والانتشار في عدد من دول العالم ويحصد الأرواح.

نقطة البداية كانت من مدينة ووهان الصينية في شهر ديسمبر 2019، حيث نجحت بكين في كبح جماحه وفرضت حجرا على المنطقة كي لا ينتشر في أنحاء البلاد.

وسجل البر الصيني إلى تاريخ 17 مارس 2020، 80881 إصابة توفي منهم 3226 شخصا فيما شفي 68715 ممن أصيبوا بكورونا.

مقارنة بعدد سكان الصين الذي تجاوز 1.4 مليار نسمة فإن عدد من توفوا بفيروس كورونا المستجد يعد رقما غير مفزع، إلا أن انتشاره في إيطاليا أصبح يطرح جملة من الأسئلة عقب انتشاره بسرعة “جنونية” في فترة لم تتجاوز الشهر.

وسجل الإيطاليون يوم الثلاثاء رقما قياسيا جديدا بعد إعلان السلطات في البلاد عن وفاة 345 شخصا ليرتفع عدد ضحايا الفيروس القاتل إلى 2503، علما أن عدد المصابين بلغ 31506، يعالج منهم حاليا 26062 شخصا.

هذه الإحصائيات قادت إلى التفكير في ما ستؤول إليه الأوضاع في بلد الـ”باستا” و”البيتزا”، فمجرد طرح عملية حسابية بسيطة لعدد الضحايا في إيطاليا المعلن يوميا والذي يتراوح بين 340 و400 كل 24 ساعة، فإن روما ستتجاوز في الـ19 من مارس عدد ضحايا الصين خاصة وأنه لم يعد يفصلها عن الدولة المنشأ إلا 723 حالة وفاة.

جدير بالذكر أن عدد المصابين بالفيروس في العالم تجاوز عتبة الـ190 ألفا، في حين بلغ عدد الوفيات 7893، كان للصين وإيطاليا نصيب الأسد منها.

المصدر: RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − أربعة =

إغلاق