الرئيسيةشعر وشعراء

غادة الحيٌِ / أمين أسعد زيد الكيلاني

 

١- غادة الحي طيفها زار عيني
في ليال جميلة مجنونهْ
٢- رمحها السمهري قد قدٌَ قدٌِي
وسهامي في جعبتي مكنونهْ
٣- ورمتني بسهمها من لحاظ
من قسيًٌ، جمالها أيقونهْ
٤- عاجلتني بطعنة من عيون
ناعسات، وقوسها، بليونهْ
٥- حيث أردتني والحصان مكر
أو مفر، والعاديات مرونهْ
٦- ربٌَ سهم سدٌَدته فنجت من
رميتي النجلا ظبيتي المفتونهْ
٧- حملتني إلى قريضي وشعري
كجريحٍ ، في هيئة الزقفونهْ
٨- فقصيدي ، نيسانهُ ثغر شادٍ
وورودي ، قصائدي الموزونهْ
٩- بردة في ملٌاءةٍ من زهورٍ
ففرشْنا أرضي بها، في زيونهْ
١٠- وغزالي، ريم جفا بقفارٍ
واحةً والغدران، ريّاً ظنونهْ
١١- فتبدت جفونُهُ ذابلاتٍ
مثقلاتٍ، غشٌى السٌهاد عيونهْ
١٢- والسٌباع من حوله في جموعٍ
كنصالٍ نيوبها مسنونهْ
١٣- وهزبرٍ، بحدٌِ نابٍ تحدٌى
فارساً جلْداً، لا يهاب عرينهْ
١٤- وفؤادي، إذ ليس يخشى سباعاً
بهدوءٍ فقد يقود سفينهْ
١٥- فغدا يهذي من مساس وقهرٍ
أو جنونٍ، أما رأيْتِ جنونهْ
١٦- رايةً للإصلاحِ يُعلي خنوعاُ
وحسامي في أُهْبَةٍ وسكينهْ
١٧- ثم عدنا للكنْسِ والريم سلوى
وجروحُ النٌصالِ أذكتْ مُجونَهْ
١٨- وحَيا الشوْقِ سحٌَ ودٌاً فأحيا
روض قلبٍ، بالحبٌِ فلٌَ سِنينَهْ
١٩- غادة الحيٌِ سهمها صار سَلْماً
، ،،، ونصال الأرماحِ صارت قرينهْ
٢٠- عاشق”شنُ”يا”طباق”فعذراً
إن بدا مسّ عندهُ فاعذرينَهْ

أمين أسعد زيد الكيلاني(شن)
عاره – قضاء حيفا
السبت – 14/3/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 5 =

إغلاق