الرئيسيةثقافه وفكر حر

الفرصة / وحيد راغب

( الفرصة)
نزع خياله من تجاعيد مخه، واختفي وراء ظنه ملتفتا للعقد المرصع باللؤلؤ والزبرجد الملتف على جيدها يشبه السماء المزينة بالنجوم، من انتِ، كأنه ألقى قنبلة على قلبها، ألهذه الدرجة صرتُ نكرة، تعودت أينما ذهبت تكون الزهرة اليتيمة في البستان، ما من فراشةإلا َتطلع إليها، إلتفت يمينا وشمالا غير مهتم بالجواب، أمسكت صولة غضبتها لهذا التجاهلالمتعمد

.
سمعت همهمته أليست هي السامقة المهابة، كل من يقترب يحترق، وارت نظرتها بلطافة وخقة دم حتى لا تشعره باهتمامها، حذ في نفسه أن تقابله بمثل تجاهله، غلبته أنفة الرجل.. لو لم تريدي الإجابة فلا عليك، تسربت القشعريرة الي حسها الأنثوى،فلم سألتَ؟، نهض متثاقلامن وشوشة ذاته، دعها تتقلب في شكها…أوسع من داذرة اللامبالاة…أوسعت هي في التقاعس عن الإجابة.. مرت كالقمر بجوارهما.. أهلا يا… عندها سرح الي حد الغشية، هي التي سرقتني منى العام الماضي.. ومع زحمة سيدي بشر إلا أنها كانت مميزة حتى في ارتدائها ملابس الشط، تمسك بأولاد حارتنا، وتلتهمها إلتهاما، لم تكن من هواة إحتضان البحر وهي عارية.. إقترب الليل ورحلت، ظلت صورتها تتربع في صدري، هي هي… لا تعير النظرات إهتماما، تعرف قدر جمالها المحلي بالأدب، عاتب روحه، تفقدينها بالأمس، ولا تعجبين انك تريدين فقدها اليوم.خفق قلبها، هو هو لم يتغير حاله، أنفه الجبلية، ونظرته التي تشتهي التشفير، يخطف ويجري.. لا لا قف قلبي واتئد.. الفرصة قليلا ما تعود.. إقترب.. جاوبه.. انحني..
رأي أنه عليه أن يقترب.. ليست ككل العصافير.. شعر ببركان من الغضب من نفسه.. إقترب… الفرصة… الفرصة..
في توقيت كأنه وقت الإفطار في رمضان.. إنطلقا معا… ألستَ كذا… ألست كذا… وغرقت العيون في العيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق