مكتبة الأدب العربي و العالمي

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مجموعة كتابات للشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

اَلْمُرَبِّي

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مهداة إلى السيد صاحب الفضيلة العالم الجليل الأستاذ الشيخ / سعيد عبد العليم السيد صلاح..معلم خبير وموجه أول العلوم العربية بمنطقة شمال سيناء{1}

الأزهرية مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى .

تليفون01098340663

منزل 0482371384

كفر البتانون {2}

مركز شبين {3}

محافظة المنوفية {4}

نُحِبُّكَ يَا مُرَبِّي خَيْرَ نَشْءٍ=مِنَ الصِّبْيَانِ أَوْ أَحْلَى الْبِنَاتِ

تُرَبِّيهِنَّ بِالْإِسْلَامِ يَبْدُو=عَلَى الْوَجْهِ الْجَمِيلِ بِذِي الْحَيَاةِ

تُحَفِّظُهُنَّ آيَاتٍ لِرَبِّي=مِنَ الْقُرْآنِ فِي مَاضٍ وَآتِ

رَعَيْتَ الْخَيْرَ إِنَّكَ خَيْرُ رَاعٍ=تُنَمِّيهِنَّ بِالطَّبْعِ الْمُوَاتِي

نَشَأْنَ عَلَى التُّقَى فِي خَيْرِ حِضْنٍ=لِأُمٍّ قَدْ دَرَتْ نُورَ الْفَتَاةِ

وَوَالِدُهَا السَّعِيدُ بِهَا يُزَكِّي=خِصَالَ الْخَيْرِ إِحْدَى الْمُعْجِزَاتِ

فَيُدْخِلُهُنَّ أَزْهَرَنَا بِحُبٍّ=مِنَ الْمَهْدِ الْكَرِيمِ بِذِي الصِّفَاتِ

فَنَشَّأَهُنَّ وَرْدَاتٍ تَحَلَّتْ=بِحُبِّ نَبِيِّنَا حَتَّى الْمَمَاتِ

أَيَا زَهْرَاتِ أَزْهَرِنَا تَفَانَتْ=بِحُبِّ اللَّهِ فِي أَحْلَى السِّمَاتِ

سَعِيدُ الْوَالِدُ الْعَلَمُ اذْكُرُوهُ=وَكُنَّ مَعَ الْحَمَائِمِ شَاكِرَاتِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} محافظة شمال سيناء

مراكز المحافظة

بئر العبد • نخل • الحسنة • العريش • الشيخ زويد • رفح

والعريش عاصمة المحافظة مدينة تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، شمال شرق سيناء في جمهورية مصر العربية،وهي عاصمة محافظة شمال سيناء.

وعن هذه المدينة الجميلة أتحفنا شَاعِرُ.. الْعَالَمِ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه بقصائد رائعة كتبها فرحة بعودتها في أول زيارة لها

عَوْدَةِ.. الْعَرِيشْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

مهداة إلى حبيبتي مدينة الْعَرِيشْ ,وإلى أمي الحبيبة مصر التي انتصرت في العاشر من رمضان 1393 ه السادس من أكتوبر    1973    م بوحدة أبنائها مع أبناء الأمة العربية وأنادي أحبابي من كل أبناء مصر والعروبة.. الوحدة َ الوحدة الوحدة الوحدة الوحدة الوحدة بِجُمُوعٍ   ظَافِرَةْ نَرْفَعُ الْأَعْلاَمَ بِالْعِزَّة ِوَالْحُبِّ الْكَبِيرْ ..حتى نحافظ على أمنا الحبيبة مصر ونظل كابسين على قلب العدو الإسرائيلي المجرم الغاشم.

رَجَعَتْ

قَالَهَا قَلْبِي بِأَفْرَاحِ اللِّقَاءْ

رَجَعَتْ

يَا عَرِيشَ الْحُلْمِ

يَا بِنْتَ الضِّيَاءْ

رَجَعَتْ

فَرْحَةُ الصُّبْحِ

وَأَشْوَاقُ الْمَسَاءْ

رَجَعَتْ

بِابْتِسَامِ الْقَلْبِ

وَالنَّايِ الْحَبِيبْ

رَجَعَتْ

وَيَعُودُ الْحُلْمُ

وَالصَّبُّ الْغَرِيبْ

***

يَا عَرُوسَ الْبَحْرِ

يَا زِينَةَ سِينَا

قَدْ عَشِقْنَاكِ

بَنَاتاً وَبَنِينَا

رَجَعَتْ

لِلْجُنُودِ السُّمْرِ

مِنْ أَرْضِ الْكِنَانَةْ

رَجَعَتْ

تَزْرَعُ الْحُبَّ

وَتَجْتَثُّ الْمَهَانَةْ

***

رَجَعَتْ

يَضْحَكُ الْبَحْرُ

إِلَى أَهْلِ السَّلاَمْ

يَبْعَثُ الْأَحْبَابُ

لِلْأَحْبَابِ

مِلْيُونَ سَلاَمْ

***

رَجَعَتْ

هَذِهِ الْأَمْوَاجُ

فِي قَلْبِ الْمَدِينَةْ

رَجَعَتْ

تَفْرِشُ النَّفْسَ

هَنَاءً

وَسَكِينَةْ

***

يَا عَرِيشْ

كَمْ تَشَوَّقْنَا إِلَيْكِ

لِسَلاَمٍ مِنْ يَدَيْكِ

ثُمَّ عُدْنَا

بِجُمُوعٍ ظَافِرَةْ

نَرْفَعُ الْأَعْلاَمَ

بِالْعِزَّةِ

وَالْحُبِّ الْكَبِيرْ

وَتَشُمُّ النَّفْسُ

عِطْرَ النَّصْرِ

فِي ثَوْبٍ مُثِيرْ

***

يَا عَرِيشْ

يَا عَرِيشَ الْحُبِّ

يَا نُورَ الزَّمَانْ

لَكِ غَنَّى الْقَلْبُ

لَحْناً خَالِداً

يَبْعَثُ

النَّشْوَةَ

فِي كُلِّ مَكَانْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

[email protected] [email protected]

قِبْلَةُ ..الْحُبْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

قُولِي لَهُ تَعِبْتُ

فِي الْبُعْدِ مَا اسْتَرَحْتُ

فِي غُرْبَتِي وَقَفْتُ

بِحَيْرَةِ الْكَئِيبِ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

يَا شَمْسُ لاَ تَرُوحِي

وَضَمِّدِي جُرُوحِي

بِمَاعَرَفْتِ بُوحِي

فِي صَمْتِيَ الرَّهِيبِ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ يَا حَيَاتِي

أَتَفْهَمِينَ ذَاتِي

فِي زَحْمَةِ الْحَيَاةِ

وَقَسْوَةِ الدُّرُوبِ؟!!!

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

يَا شَمْسُ دُومِي دُومِي

وَرَاسِلِي نُجُومِي

فُوتِي عَلَى تُخُومِي

فِي لَحْظَةِ الْغُرُوبِ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

يَا شَمْسُ يَا رَبِيعِي

هِلِّي عَلَى رُبُوعِي

وَبَاركِي صَنِيعِي

وَقَبِّلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

لاَتَتْرُكِي الْجَزِيرَةْ

فِي حُزْنِهَا أَسِيرَةْ

وَخَطِّطِي الْمَسِيرَةْ

لِوَرْدَةِ الْحَبِيبْ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

خُذِي مِنَ الزَّمَانِ

وَقِبْلَةِ الْمَكَانِ

اَلْحُبِّ يَا حَنَانِي

بِشَوْقِهِ اللَّهِيبِ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

فِي جَنَّةِ الْعَرِيشِ

ضُمِّي الْهَنَا وَعِيشِي

يَا مَلْكَةَ الْعُرُوشِ

وَقَلْبِيَ الْخَصِيبِ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

يَا شَمْسُ جُودِي جُودِي

بِنِعْمَةِ الْوُجُودِ

وَبَلِّغِي نَشِيدِي

لِحَبِّةِ الْقُلُوبِ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

يَا مَوْجَة َالْبُحُورِ

بِالْحُبِّ دُورِي دُورِي

وَبَلِّغِي شُعُورِي

لِبَسْمَةِ الْحَبِيبِ

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

يَا شَمْسُ لاَ تَغِيبِي

وَرَاسِلِي حَبِيبِي

***

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

[email protected] [email protected]

 

مَنْ لِلْعُشَّاقْ؟!!

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

نَادَانِي البَحْرُ

فَقُلْتُ نَعَمْ

لَبَّيْكْ

يَا بَحْرَ الْأَنْوَارْ

يَا بَحْرَ الْأَسْرَارْ

يَا بَحْرَ الْحُبِّ الْمَشْبُوبِ

عَلَى مَرْمَى الْأَنْظَارْ

يَا نُوراً يَتَأَلَّقُ

يَعْشَقُهُ السُّمَّارْ

إِنِّي مُشْتَاقٌ

لِلُّقْيَا

خُذْنِي يَا بَحْرُ لِأحْضَانِكْ

وَأَرِحْ نَفْسِي

مِنْ آلاَمٍ

وَهُمُومٍ

أَتَخَلَّصُ مِنُهَا بَجَنَانِكْ

الشَّوْقُ لِقَلْبِكَ يَجْذِبُنِي

وَالْمَوْجُ الْهَائِجُ يَطْلُبُنِي

لِأَذُوبْ

وَأَتُوبْ

وَأُنِيبْ

مِنْ حَانَاتِ السَّكْرَى

مِنْ شَطَحَاتٍ كُبْرَى

وَأَكَادُ أَرُوحْ

وَبِأَسْرَارِ

الْقَلْبِ

أَبُوحْ

وَالْعَاقِبَةُ تَلُوحْ

فِي مَائِكَ

يَا حُبِّي الْأَبَدِي

وَأُسَلِّمُ لِلْأَقْدَارِ

يَدِي

***

نَادَانِي الْبَحْرْ

يَا شَاعِرَ عَالَمِنَا اذْكُرْنِي

بِقَصِيدِكْ

وَانْهَضْ

وَاجْبُرْنِي

إِيَّاكَ تُسَلِّمْ

مَنْ لِلْأَشْعَارِ بِدُنْيَانَا؟!!

مَنْ يُنْقِذُ فِي الدَّرْبِ خُطَانَا؟!!

وَيُغَنِّي الدَّهْرَ لِلُقْيَانَا؟!!

وَيُبَارِكُ أَيَّامَ هَوَانَا؟!!

مَنْ؟!!

مَنْ؟!!

مَنْ؟!!

مَنْ لِلْأَطْفَالِ يُهَدْهِدُهُمْ؟!!

وَبِنُورِ الْحُبِّ يُؤَيِّدُهُمْ؟!!

منْ لِلْعُشَّاقِ يُذَكِّرُهُمْ

بِالْحُبِّ الْبَاقِي يُنَوِّرُهُمْ؟!!

منْ لِلْأَزْهَارْ؟!!

منْ لِلنَّوَّارْ؟!!

منْ يَسْقِي الْفُلَّ؟!!

الْوَرْدَ؟!!

((الْيَسْمِينْ)) ؟!!

قُلْ لِي يَا شَاعِرَنَا الْأَوْحَدْ

مَنْ – بِاللَّهِ الْحَقِّ-  لِأَسْعَدْ؟!!

قَاوِمْ أَمْوَاجِي

وَالْبَسْ

– يَا مُحْسِنُ –

تَاجِي

أَنْتَ النَّاجِي

أَنْتَ النَّاجِي

أَنْتَ النَّاجِي

***

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

[email protected] [email protected]

 

جُدْ لِي..بِالْحُبْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

يَا بَحْرُ يَا طَيِّبْ

يَا قُطْبَ الْأَقْطَابِ

وَيَا عَلَماً

فِي دُنْيَا  النَّاسْ

ظَلَمُوكَ

فَقَالُوا:

إِنَّكَ غَدَّارْ

خَابَتْ قَوْلَتُهُمْ

تَاهُوا

***

يَا بَحْرُ يَا طَيِّبْ

أنْتَ وَلِيٌّ

تَعْرِفُ

مَا لِلْقَلْبِ الطَّيِّبِ

مِنْ أَثَرٍ

بَيْنَ عِبَادِ اللَّهْ

تَعْرِفُ

مَا لِلْكَلمِ الطَّيِّبِ

مِنْ فَضْلٍ

عِنْدَ اللَّهْ

***

يَا بَحْرُ يَا طَيِّبْ

كَادَ الْمَوْتُ

يَلُفُّ خُيُوطاً

سَودَاءْ

حَوْلَ الشَّاعِرْ

لَكِنَّكَ كُنْتَ

الْأَنْبَلَ

فِي الْإِحْسَاسِ

بِظُلْمِ الدَّهْرْ

ظَلَّتْ أَمْوَاجُكَ

تَحْمِلُنِي

فِي {حِنِّيَّةْ}

حَتَّى

أَنْجَانِي اللَّهْ

فَتَوَجَّهَ

قَلْبِي

بِالشُّكْرِ

وَبِالْعِرْفَانْ

لِلَّهِ

الْعَاطِي

الْمَنَّانْ

أَعْطَاكَ

النُّبْلَ

الصَّبْرَ

الْإِحْسَاسَ

بِحُبِّ النَّاسِ

بِحُبِّ  الْكَوْنْ

بَلْ حُبِّ

جَمِيعِ  الْمخْلُوقَاتْ

يَا بَحْرُ

يَا أَكْرَمْ

يَا عَاشِقِي   الْأَعْظَمْ

اِمْلَأْ كَفَّيْكَ

بِخَيْرَاتِ اللَّهِ

الْمَنَّانْ

جُدْ لِي

بِالْحُبِّ  وَبِالْعِرْفَانْ

قَالَ لِي:

يَا شَاعِرَ عَالَمِنَا الْفَنَّانْ

عِشْ بِأَمَانْ

عِشْ بِأَمَانْ

عِشْ بِأَمَانْ

***

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

[email protected] [email protected]

 

فِي دِيوَانِ الْعِشْقِ الْأَبَدِيْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

وَتَنَفَّسَ الصُّبْحُ الْجَدِيدُ

بِبَسْمَةِ الطِّفْلِ الْوَليدْ

وَأَنْتِ يَا عَريشَ الْحُبْ

تَبْسِمُ  مُقْلَتَيْكِ

يُزَقْزِقُ الْعُصْفُورُ

فِي كَفَّيْكِ

تَحْتَضِنِينَ الشَّاعِرَ الْمِغْوَارْ

تُعَبِّرِينَ عَنْ جَمَالِكْ

يَا فَاتِنَةَ الشَّرْقِ الْأَوْسَطْ

يَا مَنْ أَعْطَيْتِ

لِشَاعِرِ عَالَمِنَا الْإِلْهَامْ

عِيشِي

فِي الْحُبِّ

وَبِالْحُبِّ

وَلِلْحُبْ

وَخُذِينِي

فِي أَحْضَانِكْ

يَا مَنْ صَوَّرْتِ لِيَ الدُّنْيَا

فَاتِنَةً أَخَّاذَةْ

هَيَّا يَا عَرِيشَ الْحُلْمْ

أَعْطِي لِي

الشَّمْسَ

الْبَحْرَ

الشَّطَّ

النَّجْمَ

الْأَشْجَارْ

كُونِي لِي

فِي دِيوَانِ.. الْعِشْقِ الْأَبَدِيِّ

نَسْمَةَ إِبْحَارْ

بَسْمَةَ أَطْيَارْ

قَالَتْ:

يَا شَاعِرَ عَالَمِنَا الْخَالِدْ

أَفْدِيكَ  بِرُوحِي

أَفْدِيكَ بِنَفْسِي

أَفْدِيكَ بِقَلْبِي

خَلِّدْنِي

فِي أَشْعَارِكْ

اُذْكُرْنِي

فِي إِبْحَارِكْ

سَجِّلْنِي

فِي دِيوَانِ.. الْعِشْقِ الْأَبَدِيِّ

وَكُنْ لِي

يَا مُحْسِنْ

اَلْحُبَّ الْخَالدْ

***

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

[email protected] [email protected]

مَدِينَةُ الْعَرِيشْ.. عَرُوسِةْ سَيْنَاءْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

جِينَا لِكْ  يَاعَرِيشْ جِينَا=وِالْفَرْحَة فَرْحَانَا بِينَا

جِينَا لِكْ  يَاعَرُوسِةْ سَيْنَاءْ= وِالْفَرْحَة مَلْيَا عِينِينَا

***

جِينَا لِكْ  وَيَّا الْأَفْرَاحْ=تِعْمِلْهَ احَنَانْ وِصَبَاحْ

جِينَا لِكْ  يَا أَعَزِّ مَدِينَة=وِالْفَرْحَة زَرَعْنَاهَا جْنِينَة

***

جِينَا لِكْ  وِقْلُوبْنَا سَعِيدَةْ=وِالْفَرْحَة يَا حَبِيبْتِي أَكِيدَةْ

جِينَا لِكْ  وَيَّا الْأَحْبَابْ= وِمْعَانَا كُلّ ِالْأَصْحَابْ

***

يَا عَرِيشْ يَا جَمِيلَة يَا حِلْوَةْ=وَاللَّه لَعْمِلِّكْ مِتْ غِنْوَةْ

***

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

[email protected] [email protected]

اَلطَّبِيعَةُ.. فِي مَدِينَةِ الْعَرِيشْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

أَشْجَارِكِ الْجَمِيلَة=فِي قْلُوبْنَا يَا عَرِيشْ

لَمَّا شُفْتِكْ يَا حِلْوَة= قُلْتِ غِيرِكْ مَفِيشْ

***

إِنْتِي غِنْوَة جَمِيلَة=فِي قَلْبِي مَا تِنْتِهِيشْ

رَجَّعْهَا حِلْوَة تَانِي=اِلظَّابِطْ وِالشَّوِيشْ

وِالصُّولْ خَالِدْ وِبَابَا={{حُسْنِي}}قَائِدْ لِجِيشْ

***

ضَرْبَة جَوِّيَّة نَاجْحَة=حَدِّدْ بِيهَا الْمَصِيرْ

رَجَّعْ لِيكِ ابْتِسَامْـتِكْ=فِي الْقَلْبِ وْفِي الضَّمِيرْ

***

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم

[email protected] [email protected]

السكان

العريش سنة 1916

عدد السكان: 125,309نسمة (2006)

تسكن في مدينة العريش قبائل الملالحة والتياها وسواركة ومزينة والترابينوا لالشوربجي. والعرايشية وهمس كان العريش الحضر الذين يعود معظمهم بنسبهم إلى حامية قلعة العريش التي ألغاها محمد علي فما كان من الجنود والضباط الذين جاءوا من تركيا والبوشناق (البوسنة الحالية) إلى أن استقروا بعائلاتهم ومن هؤلاء الجنود والضباط والموظفين ينحدر معظم العرايشية ومنهم أولاد سليمان والأغواتو المماليك حسب مؤلف نعومشقير تاريخ سينا، وعائلة الكاشف متخلفو حامية قطية حسب مؤلف نعومشقير تاريخ سينا ،والشرابجه متخلفو حامية الطينة حسب مؤلف نعومشقير تاريخ سينا،والشرفاوحجابوهناكبين العرايشية من يعود نسبهم إلي أصول من وادي النيل مثل عائلة القصاص والمطري وعائلة الحجاوي الذين تربطهم معزكرياالحجاويصلة نسب،ومن العائلات المشهورة عائلة آل كريم وينحدرون من آل يعقوب وآل سليمان ومنهم تنحدر عائلة عثمان وهم من عائلات أولاد سليمان ،هناك أيضا النخالوة الذين يعودون  بنسبهم إلى حامية قلعة نخل بوسط سيناء ولهم نفس أصول حامية قلعة العريش وان كانت طباعهم تميل إلي البداوة نظراً لاحتكاكهم التاريخي ببدو سيناء في الوسط خصوصاً قبيلة الملالحه العوامر والتياها. أماالفواخريةفلهمحيخاصبهموتجمعمعظمالمصادرومنهانعومبكشقيرإليأنهممنسوريا.. هناك أيضا بين العرايشية من يعود نسبهم إلى قبائل بدوية مثل عائلة العيادي ويعودو ن  لقبيلة العيايدة وعائلة الترباني الذين يعودون إلى قبيلة الترابين من البقوم.

ويتمركز البدو في مدينة العريش بالأحياء الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية وفي حي الصفا يعيش فيه أعداد كبيرة من البدو من أبناء قبيلة التياها والسواركة.

قبل أن تكون العريش عاصمة محافظة شمال سيناء كان يحكمها النظام البدوي والنظام القروي وهو نظام  العمدة لذلك لقبت عائلة آل كريم بأنهم «العمد» لأن ظلت العمودية تحت أيديهم  طوال فترة ما قبل السلام وكان بيت العمدة مفتوحا لكل الناس لحل المشاكل والمنازعات.. ولم يغلق باب العمدة أبدا ومن أشهر من تولوا العمودية الحاج كريم عبد الشافي كريم والحاج صالح كريم الذي توفى إلى رحمة الله في فترة الاحتلال ورفض ابنه  الحاج رشدي صالح كريم تولي العمودية في عهد الاحتلال حتى لا يتعامل مع السلطة الصهيونية.

إن جاء السلام لأرض العريش.. استلمت الحكومة المصرية زمام العريش وحولت إقليم سيناء إلى محافظتين.. شمال سيناء وعاصمتها العريش وجنوب سيناء وعاصمتها مدينة الطور وأهم مدنها السياحية شرم الشيخ التي تعقد فيها معظم المؤتمرات واللقاءات الرئاسية. وأصبحت المنطقة منطقة لجذب السياح والمستثمرين والأهالي لسهولة العيش فيها وطيبة أهلها وتوافر كل الموارد للحياة الكريمة بأقل الأسعار حتى أصبح عدد الوافدين إلى العريش أكثر من عدد أهل العريش الأصليين العرايشية أنفسهم, وهناك الكثير من أهل العريش لم يستطيعوا الرجوع إلى العريش بعد العدوان الإسرائيلي وعملوا في الخارج وفي دول الخليج. ويعمل في مدينة العريش أبناء الوادي الذين جاءوا بعد السلام وعودة سيناء إلى السيادة المصرية وغالبيتهم من موظفي الحكومة.

التعليم

تتبع الكليات الواقعة في مدينة العريش جامعة العريش،ويأتي على رأسها: كلية التربية؛وكلية العلوم  الزراعية وكلية علوم وكلية آداب وكلية الثروة السمكية وكلية تجارة وجامعة سيناء الخاصة والمعهد العالي للسياحة والفنادق والمعهد العالي للعلوم التجاريةوالحاسب

{2}كفر البتانون

مصر قرية مصرية

تقسيم إداري

البلد  مصر

المحافظة  المنوفية

المركز شبين الكوم

السكان

التعداد السكاني   6,061 نسمة (إحصاء 2006)

معلومات أخرى

كفر البتانون إحدى قرى مركز شبين الكوم التابع لمحافظة المنوفية

بجمهورية مصر العربية.

{3} شبين الكوم

شبين الكوم

كوبري عمر افندي.

شبين الكوم

علم

تقسيم إداري

البلد  مصر

عاصمة لـ

المحافظة  محافظة المنوفية

المسؤولون

المحافظ   لواء أ.ح سعيد عباس

خصائص جغرافية

السكان

التعداد السكاني   177112 (11 نوفمبر 2006)

الرمز الهاتفي 048 (2+)

شبين الكوم مدينة مصرية وهي عاصمة محافظة المنوفية وكذلك عاصمة مركز شبين الكوم.

كانت شبين الكوم من قرى المنوفية في العصر المملوكي، حيث عرفت أيضاً باسم (شبين السري) تلك التسمية التي صاحبتها أيضاً حتى مطلع العصر العثماني لمصر، وقد بلغت مساحتها في أواخر العصر المملوكي 3121 فداناً.

وكانت شبين الكوم واقعة بين قرى المصيلحة التي جاورتها جنوباً وشرقاً، وطنبدي ومنية خاقات (حي ميت خاقان حالياً) من الشمال، والماي التي جاورتها غربا وقرية شنوان جنوباً، وكانت قريبة من منوف الواقعة جنوبها، وتصل إليها ترعة القرينين، حيث تتفرع إلى فرعين، أحدهما يسمى (بحر شبين) التي كانت تصلها بمدينة أبيار (حالياً هي قرية بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية).

وقد نزل علماء الحملة الفرنسية شبين الكوم ووصفوها بقولهم: “قرية كبيرة على ترعة واسعة تسمى القرينين، على بعد فرسخين ونصف فرسخ من منوف”.

وكان في شبين الكوم أخطاط ودروب بشكل ملحوظ عن المعتاد في القرى الأخرى، حيث نستطيع أن نجد في الوثائق أخطاطاً مثل (خط السوق الكبير)؛ وخط (قيسارية العطارين)، ودروب مثل (درب الجزارين)؛ و(درب البابل).

وكان في شبين الكوم أنشطة صناعية وتجارية، رغم اعتمادها على الزراعة أساساً في ذلك الوقت، فكان فيها معاصر للسيرجة وطواحين ومصابغ، كما كان فيها تجارة ملح النطرون.

وقد صارت شبين الكوم قاعدة خط من أخطاط المنوفية في مطلع القرن التاسع عشر، ثم صارت قاعدة المنوفية منذ عام 1826 م في عهد محمد علي باشا.

أهم الشخصيات السياسية بالمركز

عبد العزيز فهمي باشا أول رئيس لمحكمة النقض وواضع دستور 1923 (كفر المصيلحة)

محمد حسني مبارك (كفر المصيلحة)

حمدي البنبي وزير البترول السابق (شنوان)

عبد الخالق الشناوى وزير الأشغال الأسبق (كفر المصيلحة)

عبد اللطيف محمود باشا وزير الزراعة الأسبق (شبين الكوم)

أحمد سلطان وزير الكهرباء الأسبق (كفر المصيلحة)

ناجى شتلة وزير التموين الأسبق (ميت خاقان)

زكي بدر وزير الداخلية الأسبق (منشأة عصام)

محمد عبد الغني الجمسي وزير الحربية الأسبق وبطل حرب أكتوبر (البتانون)

صلاح حامد وزير المالية (الماي)

أحمد سميح طلعت وزير العدل (شنوان)

عبد الرحمن الشرقاوي من كبار الكتاب والمجددين في العصر الحديث (الدلاتون)

محمد الشنواني شيخ الجامع الازهر الأسبق (شنوان)

محمود علي البنا القارئ الشهير (شبرا باص)

أحمد زكي بدر وزير التعليم السابق (منشأة عصام)

موقع شبين الكوم

تقع شبين الكوم في وسط المحافظة حيث تقع شمالها مدينة تلا ومدينة بركة السبع ومن الجنوب شنوان ومدينة سرس الليان والباجورومنوف ومن الشرق مدينة قويسنا ومن الغرب مدينة الشهداء.

جامعة المنوفية

أنشئت جامعة المنوفية بموجب القرار الجمهوري رقم 93 لسنة 1976 لتلبية الطلب المتزايد على التعليم العالي والتعاون مع الجامعات المصرية من أجل تقديم خدمات التعليم الجامعي في مصر. ولقد بدأت الجامعة بأربع كليات (الزراعة – الهندسة – التربية – الهندسة الإلكترونية) لتضم حوالي 9560 طالبا وطالبة و 214 عضو هيئة تدريس و 372 هيئة معاونة.

المستشفى التعليمي

شارع جمال عبد الناصر بشبين الكوم

إدارة جامعة شبين الكوم بالمنوفية

المسجد العباسي بشبين الكوم

قنطرة مليج

الحي القبلي بشبين الكوم

بحر شبين الكوم في الشتاء

مدخل شبين الكوم ليلاُ

حديقة العلياء,الحديقة العامة سابقاُ

مسجد عبد العزيز باشا فهمي

بحر شبين الكوم

{4}محافظة المنوفية

محافظة المنُوفيّة، محافظة مصرية، تقع شمال العاصمة القاهرة في جنوب دلتا النيل، وعاصمتها هي مدينة شبين الكوم، وأكبر مدنها مدينة السادات المستقطعة من محافظة البحيرة عام 1991 (منذ 28 سنة) بلغ عدد سكانها 3,270,404 نسمة حسب الإحصاء الرسمي لسنة 2006، ومساحتها 2,543.03 كم². وينحصر حوالي نصف مساحة المحافظة فيما بين فرعي نهر النيل دمياط ورشيد، بينما النصف الآخر يمتد كظهير صحراوي غرب فرع رشيد ليضم مركز السادات أكبر مراكز المحافظة. وتتألف المنوفية بشكلٍ عام من 9 مراكز إدارية تضم 10 مدن هي: شبين الكوم ومنوف ومدينة السادات وسرس الليان وأشمون والباجور وقويسنا وبركة السبع وتلا والشهداء.

تصل نسبة الأمية بمحافظة المنوفية إلى 36,7% من إجمالي السكان، وتعد جامعة المنوفية أحد أهم المؤسسات التعليمية بالمحافظة، وقد تم إنشاؤها بقرار جمهوري عام 1976. وهناك جامعة أخرى بمدينة السادات تأسست بموجب القرار الجمهوري لسنة 2013 باسم جامعة مدينة السادات، بعد أن كانت فرعاً لجامعة المنوفية.

النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان المحافظة هو الزراعة، لأن أراضي المنوفية القديمة فيما بين فرعي النيل تتميز بخصوبة التربة ووفرة مياه الري بشكلٍ دائم من نهر النيل، كذلك الزراعة موجودة بصحراء مركز السادات عن طريق استصلاح الأراضي. وتوجد بالمحافظة كافة أنواع المحاصيل النقدية والخضر والفاكهة. كذلك يساهم النشاط الصناعي بقوة بجانب النشاط الزراعي، خصوصاً بعد ضم مدينة السادات للمحافظة التي تعد من أكبر المدن الصناعية في مصر، كذلك توجد مناطق صناعية أخرى بمدينة قويسنا بجانب صناعات خفيفة بمدينة شبين الكوم.

احتلت محافظة المنوفية المرتبة الحادية عشر عام 2006 في ترتيب المحافظات المصرية الموجودة في وادي النيل والدلتا من حيث جودة الحياة ورُقي مستوى الخدمات. أما بالنسبة للطرق والمواصلات؛ فيخترق المحافظة طريقين من أهم الطرق في مصر، أولهما طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي، والثاني هو طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، بينما تعاني معظم طرق المنوفية الباقية من سوء حالتها وإهمالها رغم كثرة الوصلات النقلية التي تصل معظم أنحاء المحافظة ببعضها.

الحدود الإدارية لمحافظة المنوفية.

الوصف العام

تنحصر محافظة المنوفية بين فرعي النيل رشيد ودمياط في جنوب الدلتا شمال مصر، وهي على شكل مثلث رأسه في الجنوب وقاعدته في الشمال. كانت مساحتها 1,532.1 كم²، وتمثل 1.5% من مساحة جمهورية مصر العربية. وامتدت المحافظة في بداية تسعينيات القرن العشرين لغرب فرع رشيد، لتضم مركز السادات بعد استقطاعه من محافظة البحيرة بقرار جمهوري سنة 1991 (منذ 28 سنة)، لتبلغ مساحتها الحالية 2,543.03 كم²، لتشكل 2.4% من إجمالي مساحة مصر.

وتمتد أراضي المحافظة من الجنوب إلى الشمال لمسافة 64 كم من رأس دلتا النيل جنوباً، حتى الطرف الشمالي للمحافظة في حدودها مع محافظة الغربية. بينما تمتد على المحور العرضي لأكثر من 80 كم، من فرع دمياط شرقاً إلى أقصى الطرف الغربي لمدينة السادات في حدودها مع محافظة البحيرة. وكانت امتدادها العرضي قبل ضم مركز السادات حتى فرع رشيد فقط، وبعد ضمه عام 1991؛ أصبح قطاع من فرع رشيد مجرى داخلي، والذي يمتد من كفر داود شمالاً حتى الخطاطبة جنوباً.

الموقع

تقع محافظة المنوفية جنوب دلتا النيل شمال مصر،حيث يحدها:

من الشمال: محافظة الغربية.

من الشرق: محافظة القليوبية.

من الغرب: قطاع من نهر النيل – فرع رشيد، ومحافظة البحيرة.

من الجنوب: محافظة القليوبية ومحافظة الجيزة.

ينحدر السطح بصفة عامة ناحية الشمال، ويدل ذلك على أن الإرساب النهري وسط الدلتا أسرع من جانبيها الشرقي والغربي. وقد تأثرت شبكة الري والصرف في المحافظة بانحدار الأرض، إذ تتجه الترع صوب الشمال متمشية مع الانحدار العام، وتقوم الفروع بتكملة بعضها في ري الأحواض الزراعية.

يأخذ سطح المحافظة الشكل السهلي المستوي إلى حد كبير، حيث يبلغ معدل الانحدار العام لأراضي ما بين فرعي دمياط ورشيد 1 : 7000، وهو معدل يفوق المعدل العام للانحدار في الدلتا الذي يبلغ 1 : 10000، ويعود ذلك إلى إرساب النهر للمفتتات الخشنة أولاً ثم الناعمة بالاتجاه شمالاً، وقد أثر هذا في قوام التربة على طول امتداد المنطقة.

أما بالنسبة لأراضي غرب فرع رشيد، المتمثل في مركز السادات، فيضم جزءاً من المعمور الفيضي القديم المنخفض السطح والمتاخم للصحراء، والذي يتراوح سطحه ما بين خط كنتور 15 م إلى 20 م فوق مستوى سطح البحر، وإلى الغرب منه يوجد جزء انتقالي فيضي – صحراوي يتراوح سطحه ما بين 30 م إلى 75 م فوق سطح البحر، وتأتي أراضي مدينة السادات إلى الغرب من النطاق الانتقالي، ويتراوح سطحها ما بين 20 م إلى 50 م فوق مستوى سطح البحر. ويتميز سطح منطقة السادات بأنه هضبي متموج، ويتبع الانحدار العام لغرب الدلتا من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، مع اختلاف بسيط بالنسبة للحافة الشرقية المتاخمة للمعمور الفيضي القديم لأراضي المنوفية ما بين الفرعين.

في العصر الفرعوني كانت تسمى أراضي دلتا النيل الجنوبية باسم نيت شمع، أي نيت الجنوبية، وكانت عاصمتها “برزقع” الواقعة مكان قرية زاوية رزين الحالية بمركز منوف. وفي العصر الروماني تم تقسيمها إلى وحدتين إداريتين؛ الأولى باسم كونيو وتقع بمنطقة جزيرة قويسنا ما بين فرع دمياط وبحر شبين، والثانية باسم طوا التي ضمت باقي أراضي المنوفية شرق فرع رشيد. وكانت المدن الواقعة في هذا الإقليم وقتها هي:

“ان تنن” أو “باثنون”، وهي قرية البتانون الحالية شمال شبين الكوم.

“مصطاى موت”، والتي عرفت أيضاً باسم مدينة “مَسْد” إدارياً، و”حوت توت رع” حسب التسمية الدينية، ومكانها الآن قرية مصطاي التابعة لمركز قويسنا.

“برانت”، وتعرف الآن بكوم الكلبة الواقعة بالقرب من قرية مليج.

“شليمي”، وهي الآن قرية أشليم تابعة لمركز قويسنا، وكانت مدينة مقدسة لعبادة الإله أوزوريس.

وقد ظهر اسم المنوفية الحالي نسبةً إلى مدينة منوف الحالية، التي كانت قرية فرعونية قديمة معروفة باسم “بير نوب”، الذي يعني “بيت الذهب”، واسم منوف أشتق من اسمها القديم من نفر بالمصرية القديمة وبانوفيس باللغة القبطية وأونوفيس بالرومية  والذي تحوّر إلى مانوفيس بعد الفتح الإسلامي لمصر، وتعني “الأرض الطيبة”، ولسهولة النطق أصبح يُطلق عليها من نوفي، ومع الوقت أصبحت مِنوف.

وتذكر الروايات معركة الشهداء التي حدثت بمنطقة مركز الشهداء شمال المحافظة، والتي استشهد فيها «محمد بن الفضل بن العباس» ابن عم «النبي محمد»، فقد كان أميراً لأحد قوات الجيش الإسلامي الذي تولى طرد البيزنطيين للمرة الثانية بعد الفتنة التي دارت في مصر عقب مقتل الخليفة عثمان بن عفان، ومحاولة فلول البيزنطيين إعادة السيطرة على مصر وردها ولاية بيزنطية، وقد سانده أهالي المنطقة لمواجهة الرومان، واستشهد فيها عدد كبير من الصحابة وأهل المنطقة، لذلك سميت المدينة فيما بعد بمدينة الشهداء نسبةً إليهم.

تطور التقسيم الإداري لمحافظة المنوفية.

وفي عصر الدولة الفاطمية أصبحت الوحدة الإدارية بالإقليم تسمّى المنوفيتان، نسبة منوف العليا ومنوف السفلى، بجانب ضمها لأراضي إقليم طوا القديم. وفي عصر الدولة المملوكية، قام الملك الناصر محمد بن قلاوون بضم منوف العليا ومنوف السفلى في وحدة إدارية واحدة، بجانب جزيرة قويسنا (طوا)،[25] وأصبحت تسمى بالأعمال المنوفية عام 1315 (منذ 704 سنوات).[26] وفي سنة 1527 (منذ 492 سنة) سُميت ولاية المنوفية، وفي سنة 1826 (منذ 193 سنة) أطلق عليها اسم مأمورية المنوفية، وفي سنة 1833 (منذ 186 سنة) سميت مديرية المنوفية،حتى أصبحت رسمياً محافظة المنوفية منذ الستينات.

وقد شهدت المنوفية أثناء الحملة الفرنسية على مصر عدة معارك دارت بين الفرنسيِّين والأهالي، وساعدت على تعطيل زحف الجيش الفرنسي بتهديد طريق مواصلاتها إلى القاهرة، ومن أهمها معركة غمرين في أغسطس 1798 (منذ 221 سنة). مما اضطر «نابليون بونابارت» إلى عمل أسطول مسلَّح بالمدافع على النيل للحراسة، وإقامة عدة حصون. ورغم ذلك؛ هاجم الأهالي الجنرال «دومارتان» قائد المدفعية، فقتلوه هو وأربعة عشر من جنوده سنة 1799.

وبعد تولي محمد علي باشا زمام السلطة في مصر، نقل عاصمة مديرية المنوفية من منوف إلى قرية شبين الكوم عام 1826 (منذ 193 سنة) لتوسط موقعها بين أنحاء المديرية وأصبحت مدينة. ثم أصدر قراراً بتقسيم المديرية إلى خمس مراكز هي:

مركز شبين الكوم.

مركز منوف

مركز أشمون

مركز قويسنا

مركز تلا

شعار النبالة الموجود في علم محافظة المنوفية يُظهر برج حمام تلتهمه النيران اللذان يرمزان إلى شهرة قرية دنشواي بالحمام إلى جانب احتراقه أثناء الحادثة الشهيرة التي وقعت بالقرية من قبل ضباط الاحتلال البريطاني، أما السنبلتين فيرمزان إلى الزراعة بجانب الخلفية الخضراء للعلم، أما الترس فيرمز إلى الصناعة.

وقد ألغيت مديرية المنوفية عام 1855 (منذ 164 سنة) في عهد سعيد باشا والي مصر حتى عام 1863 (منذ 156 سنة) وضمت لمديرية الغربية. وألغاها الخديوي توفيق مرة أخرى عام 1886 (منذ 133 سنة)، ثم استقلت مرة ثانية عن الغربية في العام التالي 1887 (منذ 132 سنة).

وفى أيام الاحتلال البريطاني لمصر، اشتهرت حادثة دنشواي التي وقعت بأرض قرية دنشواي، ذلك أن في عام 1906 (منذ 113 سنة) ذهب بعض بعض الضباط الإنجليز إلى قرية دنشواي لصيد الحمام؛ فراحوا يطلقون النار لأجل ذلك فأصابوا سيدة على سطح منزل، وأشعلوا النار في جرن حمام، فثار عليهم الأهالي، وهرب الضباط خوفاً منهم، فأصيب أحدهم بضربة شمس؛ ومات. فعقدت سلطة الاحتلال محاكمة صورية، أصدرت فيها حكماً بالإعدام شنقاً على أربعة من الأهالي، وقضت بالسجن والجلد على عشرين آخرين. وقد اتخذها «مصطفى كامل» دليلاً ضد بريطانيا في المحافل الدولية على ما تقوم به من ممارسات شنيعة ضد الأهالي دون وجه حقّ، حتى تمّ الإفراج عن مسجوني دنشواي عام 1908 (منذ 111 سنة)،[33] ولذلك تحتفل محافظة المنوفية بعيدها القومي يوم 13 يونيو من كل عام تخليداً لشجاعة أهل دنشواي.

وعلى مدى التاريخ الإداري للمحافظة، ظهرت بعض الوحدات الإدارية جديدة، ففي عام 1942 (منذ 77 سنة) أنشئ مركز الشهداء بعد استقطاع أراضيه من مركزي تلا وشبين الكوم. وفي عام 1947 (منذ 72 سنة) أنشئ مركز الباجور بضم قرى من مراكز أشمون ومنوف وقويسنا وشبين الكوم. وبعد إنهاء الملكية في مصر وإعلان الجمهورية، اقتطعت خمسة قرى من مركز تلا وضمت إلى مركز طنطا، كما اقتطعت سبع قرى أخرى وضمت إلى مركز كفر الزيات، وذلك في عام 1955. وفي عام 1960 (منذ 59 سنة)، أنشئ مركز بركة السبع من بعض القرى التابعة لمراكز قويسنا وتلا وشبين الكوم. وفي عصر الرئيس «أنور السادات»، تحولت قرية سرس الليان إلى مدينة مع تبعيتها لمركز منوف سنة 1975 (منذ 44 سنة) وذلك بعدما قررت منظمة اليونسكو بناء المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك) بها عام 1952، باعتبارها أكبر القرى المصرية آنذاك.

علم مدينة السادات.

وفي عام 1991 (منذ 28 سنة)، ضمت محافظة المنوفية مدينة السادات إليها بموجب قرار جمهوري من الرئيس السابق «محمد حسني مبارك»، وذلك لاستقطاعها من محافظة البحيرة بجانب بعض القرى التابعة لها وإلحاقهم بمركز منوف، وذلك دون رضى أهلها القليلي العدد وقتها، وبحجة إيجاد متنفس لأهالي المنوفية للخروج من الدلتا الضيقة، رغم أن المدينة بُنيت في الأساس لتكون العاصمة الجديدة بدلاً عن القاهرة وأصبح مركز السادات قائم بذاته منذ عام 1995.

وهناك مطالب حالية بتحويل مدينة السادات عاصمة لمحافظة جديدة مستقلة تماماً عن المنوفية، وذلك لبُعدها عن محافظة المنوفية وعاصمتها وعدم ارتباطها إقليمياً وخدمياً بها،على أن تضم مركز وادي النطرون وقسم غرب النوبارية ومديرية التحرير ومركز كوم حمادة.[41] وذلك بجانب تصاعد وتيرة مطالب قديمة من سكان البحيرة لعودتها كما كانت سابقاً لتبعية محافظة البحيرة

السكان

الكثافة السكانية بمحافظة المنوفية، النقطة الواحدة تعادل 500 نسمة.

يسمى سكان المنوفية منوفيين أو منايفة، وقد بلغ عدد سكان محافظة المنوفية حوالي 3,941,293 نسمة حسب التعداد التقديري لعام 2015.[43] يمثلون حوالي 4.65% من جملة سكان الجمهورية، ويسكنون في مساحة تبلغ 4.6% من جملة مساحة مصر، وتصل الكثافة العامة بها إلى 1,549.8 نسمة/كم²، بينما هي في عموم مصر 59 نسمة/كم²، وفي الوجه البحري تصل إلى 931 نسمة/كم²؛ وذلك بحسب إحصاءات عام 1996.[44]

النمو السكاني

بلغ عدد سكان محافظة المنوفية في تعداد عام 1927 حوالي 1,077,894 نسمة، زادوا بمقدار 61 ألف نسمة عام 1947، بنسبة 0.03% سنوياً. وقد زاد السكان بمقدار 29 ألف نسمة في الفترة بين عامي 1947 و1960، بنسبة 1.4% سنوياً. وذلك بسبب انخفاض معدل الزيادة الطبيعية الناجمة عن زيادة الوفيات، بجانب زيادة نسبة المهاجرين من المحافظة.

واستمرت الزيادات السكانية فيما بعد لتبلغ 363 ألف نسمة في الفترة بين عاميّ 1960 و1976، أي بنسبة 21.7% سنوياً. وبلغت الزيادة السنوية في السنوات العشر التالية (من 1976 إلى 1986) 561 ألف نسمة، أي بنسبة زيادة سنوية تبلغ 3.3%. ويرجع ذلك لزيادة الوعي الصحي المؤدي إلى تناقص عدد الوفيات.

توزيع السكان

توزيع سكان محافظة المنوفية على المراكز والأقسام.

نسبة سكان الحضر في المنوفية حسب كل مركز إداري عام 1996.

يتسم التوزيع النسبي للسكان في محافظة المنوفية حتى تعداد عام 1986 بالتشتت النسبي. إذ ينتشر السكان بنسب شبه متكافئة على مراكز المحافظة -قبل ضم مركز السادات- بنسب تتراوح بين 7.7% – 17.8% في تعداد عام 1960،[46] وزادت الفجوة بينهما قليلاً إلى 24% في تعداد عام 1976،[47] وأصبحت في تعداد 1986 تتراوح بين 7.5% و19.%.[48] وقد حدثت تغيرات فيما بعد عام 1986، حيث تم ضم مركز السادات عام 1991، والذي يسكنه 3.45% من سكان المحافظة (تعداد مدينة السادات 666 نسمة عام 1986،[49] و18619 عام 1996) في مساحة تقدر بنسبة 35.7% من جملة مساحة المحافظة، أي أنه أصغر المراكز من حيث عدد السكان وأكبرها من حيث المساحة، وظهر بالمحافظة مركزان يستحوذ كل منهما حوالي النصف مليون نسمة، هما: مركز أشمون 535 ألف نسمة، وشبين الكوم 461 ألف نسمة.

محافظة المنوفية جزء من إقليم الدلتا الذي يتسم بملامح حضارية واضحة، فأهم ما يميزه سيادة ظاهرة الريفية وانكماش حجم ظاهرة الحضرية، إذ تبلغ نسبة سكان الحضر في الدلتا 27.5% من جملة سكانه،وتظهر الملامح الريفية في المنوفية أكثر وضوحاً، إذ تنخفض نسبة الحضرية عن مثيلتها بمصر بنسبة تبلغ 116.1%، وتتقلص بنسبة الثلث عن المعدل الإقليمي للدلتا.

الهجرة

محافظة المنوفية من المحافظات الطاردة لسكانها، فهي أكبر محافظات الوجه البحري طرداً للسكان، والثانية في مصر بعد محافظة سوهاج حسب إحصاء عام 1996.[51] وتختلف مواقف أقاليم محافظات مصر الجغرافية بالنسبة لصافي هجرة المنوفيين إليها في تعدادات الربع الأخير من القرن العشرين، ولذلك

كثافة المنوفيين إلى سكان المحافظات المصرية عام 1996.

تحول نسبة كبيرة من سكان مركز ومدينة السادات إلى منوفيين بعد انسلاخ المركز من محافظة البحيرة. كذلك التنمية الصناعية الضخمة بمدينة السادات بجانب التوسع الزراعي أدى إلى امتصاص نسبة لا بأس بها من السكان إليها، أي تحولت الهجرة إلى هجرة داخلية من المراكز الأخرى إلى مدينة السادات، كذلك مدينة قويسنا تشارك بنسبة ضئيلة لوجود منطقة صناعية بها.

تعتبر القاهرة الكبرى أكبر مقاصد المهاجرين المنوفيين، وذلك لاتساع مظاهر الحضرية بالقاهرة الكبرى عنها في المنوفية، بجانب عامل القرب الجغرافي حيث أن المنوفية تقع شمال القاهرة والجيزة، وتقع غرب القليوبية، وتلك المحافظات الثلاث المكونة للقاهرة الكبرى.

يُلاحظ أن محافظات شمال وجنوب سيناء تزداد بهما كثافة المنوفيين رغم بعدهما عن المنوفية، وذلك لأنهما مناطق تنمية سياحية متعددة المجالات. أيضاً يُلاحظ استقطاب محافظات الإسكندرية ومطروح والسويس للمهاجرين المنوفيين، وذلك يرجع إلى استمرار أفضلية المناطق الحضرية للماهجر المنوفي، كذلك المحافظات الصحراوية التي تتسارع بها عملية التنمية.

التقسيم الإداري لمحافظة المنوفية.

شارع صبري أبو علم بشبين الكوم، كغيره من شوارع عاصمة المحافظة يحتاج إلى صيانة.

نصب تذكاري بمدينة منوف.

مدينة الباجور.

محطة قطارات مدينة تلا.

أحد ميادين مدينة السادات.

تتألف المحافظة من تسعة مراكز إدارية، منهم 8 مراكز تمثل المنوفية القديمة بين فرعي رشيد ودمياط، ومركز واحد خارج هذا النطاق يقع غرب فرع رشيد وهو مركز السادات. وتضم المراكز الإدارية التسع 10 مدن، و70 وحدة محلية قروية، تضم 315 قرية تابعة و1024 كفراً ونجعاً.

مركز شبين الكوم

قاعدته الإدارية مدينة شبين الكوم، وهي عاصمة المحافظة، والمركز يتوسط مراكز محافظة المنوفية فيما بين فرعي النيل، ويشمل على ثماني وحدات محلية قروية، وهي: مليج، البتانون، بخاتي، شبرا باص، الماي، شنوان، إصطباري، والمصيلحة. كما يتبعهم 36 قرية و76 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 1686.6 كم مربع، أي 7.34% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 356,136 نسمة عام 2006.

مركز منوف

قاعدته الإدارية مدينة منوف، وكانت عاصمة المنوفية حتى عام 18. ويقع في الغرب الأوسط لمحافظة المنوفية فيما بين فرعي دمياط ورشيد، ويقابله مركز السادات الحديث الضم للمحافظة غرب فرع رشيد، ويشتمل على سبع وحدات محلية قروية، وهي: منشأة سلطان، الحامول، فيشا الكبرى، سدود، زاوية رزين، برهيم، وطملاي. كما يتبعهم 31 قرية و140 كفر ونجع. كما يضم المركز مدينة أخرى هي مدينة سرس الليان.

يبلغ مساحة المركز 162.9 كم مربع، أي 5.38% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 342,843 نسمة عام 2006.

مركز قويسنا

قاعدته الإدارية مدينة قويسنا، ويقع في أقصى شمال شرق المحافظة، ويضم المركز سبع وحدات محلية قروية، وهي: ميت بره، شبرا بخوم، بجيرم، إبنهس، طه شبرا، أم خنان، وعرب الرمل. كما يتبعهم 47 قرية و109 كفر ونجع.

يبلغ مساحة المركز 203.9 كم مربع، أي 8.02% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 379,712 نسمة عام 2006.

مركز الباجور

قاعدته الإدارية مدينة الباجور، ويقع إلى الجنوب من مركز قويسنا، ويضم 12 وحدة محلية قرية، وهي: اسطنها، مشيرف، ميت عفيف، بهناي، كفر الخضرة، قلتى الكبرى، بي العرب، تلوانة، كفر الباجور، فيشا الصغرى، جروان، مناوهلة، وسبك الضحاك.[66][67] كما يتبعهم 47 قرية و96 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 169.9 كم مربع، أي 6.678% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 304,420 نسمة عام 2006.

مركز تلا

قاعدته الإدارية مدينة تلا، ويقع شمال محافظة المنوفية، ويحده من الشمال محافظة الغربية، ومن الغرب فرع دمياط ومركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، ومركزي الشهداء وشبين الكوم من الجنوب، ومركز بركة السبع من الشرق، ويضم المركز ثماني وحدات محلية قرية، وهي: بابل، كفر السكرية، زرقان، ميت أبو الكوم، طوخ دلكة، صفط جدام، كفر ربيع، وزاوية بمم. كما يتبعهم 42 قرية و106 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 186.4 كم مربع، أي 7.325% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 310,607 نسمة عام 2006.

مركز بركة السبع

قاعدته الإدارية مدينة بركة السبع، ويقع شمال شرق المحافظة، ويحيطه مركز قويسنا من الجنوب الشرقي، ومركز شبين الكوم من الجنوب الغربي، ومركز تلا من الغرب، ومحافظة الغربية من الشمال. ويضم المركز 6 وحدات محلية قروية، وهي: كفر هلال، هورين، طوخ طنبشا، جنزور، أبو مشهور، وشنتنا الحجر. كما يتبعهم 21 قرية فرعية و65 كفراً ونجعاً

يبلغ مساحة المركز 117.4 كم مربع، أي 4.62% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 240,856 نسمة عام 2006.[74]

مركز الشهداء

قاعدته الإدارية مدينة الشهداء، ويقع شمال غرب المحافظة على فرع رشيد، ويحيطه مركز تلا في الشمال والشمال الغربي، ومركز شبين الكوم في الشرق، مركز منوف في الجنوب. ويضم المركز 6 وحدات محلية قروية، وهي: زاوية البقلي، دراجيل، ساحل الجوابر، دنشواي، زاوية الناعورة، وكفر عشما. كما يتبعهم 27 قرية فرعية و93 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 154.82 كم مربع، أي 6.9% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 261,391 نسمة عام 2006.

مركز أشمون

قاعدته الإدارية مدينة أشمون، ويقع أقصى جنوب المحافظة فيما بين فرعي دمياط ورشيد.[77] وتضم 13 وحدة محلية قروية، وهي: طليا، دروة، قورص، ساقية أبو شعرة، سنتريس، شطانوف، سبك الأحد، شنشور، سمادون، رملة الأنجب، شمّا، وطهواي. كما يتبعهم 54 قرية فرعية و190 كفراً ونجعاً.[78][79] يستحوذ مركز أشمون على 12.06% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 645,630 نسمة عام 2006.

مركز السادات

قاعدته الإدارية مدينة السادات،ويقع غرب فرع رشيد، فيما بين فرع رشيد شرقاً وطريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي غرباً، وفيما بين محافظة البحيرة شمالاً والجيزة جنوباً. ويضم المركز وحدتين محليتين قرويتين، هما: الخطاطبة، وكفر داود. ويتبعهما 9 قرى و62 تابع من عزبة وكفر ونجع.

يبلغ مساحة المركز 1008 كم مربع، أي 39.63% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 113,437 نسمة عام 2006. وبذلك يصبح أكبر المراكز وأقلها سكاناً.

التعليم والثقافة

التعليم

تتفاوت فئات الحالة التعليمية لسكان محافظة المنوفية وفقاً لتعداد السكان وخصائصهم لكل مركز إداري، وتصل نسبة الأمية في المحافظة إلى 36,7% حسب إحصاء عام 1996.[5] ويتضح أن عدد الذكور أكثر تفوقاً عن عدد الإناث في معظم المراحل التعليمية بشكل عام، كما تتفوق نسبة السكان الحاصلين على الشهادة الابتدائية والمؤهل الأقل من المتوسط والمؤهل المتوسط، إذ تبلغ 39.3% بالمنوفية مقابل 34.2% بجمهورية مصر العربية. ورغم ذلك يتواضع الموقف التعليمي بالمحافظة، رغم تفوقه على المستوى القومي، وذلك لارتفاع نسبة الأمية الأبجدية بين المواطنين، إذا تتجاوز ثلث جملة عدد السكان بالمحافظة عام 1996، ويعتبر هذا معوقاً لبرامج التنمية البشرية بالمحافظة. كذلك ميل نسبة كبيرة من السكان نحو تعليم أبنائهم حتى مستوى التعليم المتوسط، خاصةً الفتيات، لانخفاض قدراتهم التمويلية للتعليم الجامعي.

التعليم الجامعي

المقر الإداري لجامعة المنوفية بشبين الكوم.

جامعة المنوفية هي أقدم جامعة حكومية بالمحافظة، وقد أنشئت بموجب القرار الجمهوري رقم 93 لعام 1976 (منذ 43 سنة) في عصر الرئيس السابق محمد أنور السادات، والذي اقتضى بأن تتكون جامعة المنوفية من الكليات التابعة لجامعة طنطا بشبين الكوم ومنوف.[84] وتضم الجامعة حالياً 14 كلية ومعهد. وكان يوجد فرع للجامعة بمدينة السادات،[85] وأصبحت بعد ذلك جامعة مدينة السادات مستقلة بموجب قرار جمهوري عام 2013 (منذ 6 سنوات)، وتضم 8 كليات ضمن كليات الجامعة.. كذلك تضم المحافظة فرع لجامعة الأزهر بشبين الكوم ومدينة السادات، وفرعاً للجامعة الأمريكية بالقاهرة في مدينة السادات.

وتضم جامعة المنوفية مؤسسات تعليمية توجد في مدن شبين الكوم ومنوف وأشمون، وهي:

إحدى مباني كلية الآداب بجامعة المنوفية التي أنشئت عام 1987 (منذ 32 سنة).

كلية الزراعة.

كلية الهندسة.

كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف.

كلية التربية.

كلية العلوم

كلية التجارة.

كلية الطب.

كلية الآداب.

كلية الحقوق.

كلية الاقتصاد المنزلي.

كلية التمريض.

كلية الحاسبات والمعلومات.

كلية التربية النوعية بأشمون.

معهد الكبد القومي، وهو الوحيد في سائر أفريقيا والشرق الأوسط.

مجمع كُليّات جامعة مدينة السادات.

مجمع كُليّات جامعة مدينة السادات.

كُليّة التجارة بجامعة مدينة السادات.

تطور نصيب عضو هيئة التدريس من الطلاب في جامعة المنوفية (1976-2000).

وتضم جامعة مدينة السادات 8 كليات ومعاهد بمدينة السادات هي:

كلية السياحة والفنادق

كلية الطب البيطري.

كلية التجارة.

كلية الحقوق.

كلية التربية.

كلية التربية الرياضية (بنين، بنات).

معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية.

معهد الدراسات والبحوث البيئية.

وقد بلغ عدد طلاب جامعة المنوفية منذ إنشاءها عام 1976 حتى عام 2000 حوالي 625,044 طالب، شكل الطلاب الذكور نسبة 66% في حين شكلت الطالبات 34%. وتفاوتت أعدادهم من فترة إلى أخرى ومن عام لآخر حسب أعداد الملتحقين بالجامعة سنوياً من جانب؛ وإلحاق كليات جديدة بالجامعة من جانب آخر.[111] كذلك شهد أعضاء هيئة التدريس تطوراً ملحوظاً في أعدادهم من 112 عضواً في العام الجامعي 1976 / 1977 إلى 1,348 عضواً عام 2000 / 2001، بنسبة زيادة قدرها نحو 1104%، وبمعدل سنوي قدره نحو 44%. وأمام هذا التفاوت بين نمو أعداد الطلاب المقيدين في الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، تفاوت نصيب عضو هيئة التدريس من الطلاب المقيدين، فقد بلغ المتوسط العام لنصيب أعضاء هيئة التدريس بالجامعة من الطلاب 42 طالب لكل عضو هيئة تدريس.

الثقافة

توجد بالمحافظة مديرية للثقافة كغيرها من المحافظات المصرية، تشرف على الخدمات الثقافية وتنظم العديد من الاحتفالات والمهرجانات والمعارض الفنية في مختلف قصور وبيوت الثقافة المنتشرة في مدن وقرى المحافظة. ويوجد بالمحافظة ثلاث قصور ثقافة في مدينة السادات ودنشواي وشبين الكوم، كما ينتشر 15 بيت ثقافة على مدن وقرى المحافظة، بجانب 22 مكتبة معظمها ملحقة بقصور وبيوت الثقافة.

تعد الفرق الموسيقية حديثة العهد بمحافظة المنوفية، فهناك ثلاث فرق تعمل على المستوى الرسمي ويشارك بعضها دولياً بشكل محدود. ففرقة المنوفية للفنون الشعبية تم اعتمادها عام 2000، وتضم 45 عضواً ما بين راقص وراقصة، منهم 15 عضواً لفرقة الموسيقى المصاحبة للفرقة. أما فرقة المنوفية للآلات الشعبية  قد أنشئت عام 1991 بشبين الكوم، وتلقي معظم عروضها محلياً بمدن وقرى والمحافظة في المناسبات المختلفة الوطنية والدينية. والفرقة الثالثة هي فرقة المنوفية للموسيقى العربية  التي أنشئت عام 1992، وتقدم بعض أشكال الموسيقى العربية كالقصيدة والموشح والمنولوج والدويتو والطقطوقة والأغاني الوطنية وأغنيات التراث الشعبي، وتقوم بإحياء معظم حفلاتها محلياً، بجانب بعض الحفلات في تونس في إطار التوأمة ما بين مدينتي سوسة وشبين الكوم.

يوجد بمحافظة المنوفية متحفان فقط، أولهما هو متحف دنشواي القومي بقرية دنشواي التابعة لمركز الشهداء، وقد تم بناؤه تخليداً وتكريماً لشهداء حادثة دنشواي التي وقعت أحداثها عام 1906، ويسجل تلك الأحداث بعرضه لتماثيل منسوبة للشهداء بجانب لوحات وصور فوتوغرافية تعرض أحداث الواقعة. والمتحف الثاني هو متحف ميت أبو الكوم، ويقع في قرية ميت أبو الكوم  مسقط رأس الرئيس الراحل محمد أنور السادات والذي يضم مقتنيات السادات الخاصة، والمتحف يمثل جزءاً من منزله الذي بناه السادات عام 1962، وبه المضيفة التي كان يستقبل بها الكثير من زعماء العالم ورجال الدولة وأهل القرية.

برج المنوفية السياحي.

أرض المنوفية فيما بين الفرعين عبارة عن أرض سهلية زراعية قديمة غنية بالمعادن والمواد الدبالية التي زادت من خصوبتها، وتخترقها شبكة من الترع والمصارف التي تسهل عمليات ومقننات الري، وصرف ما زاد عن حاجات النباتات من مياه مستعملة. ولكن هناك بعض المشكلات المستجدة التي أصبحت من معوقات الزراعة بالأراضي القديمة،ومنها:

تآكل رقعة الأراضي الزراعية بسبب السماح للقرى والمدن بالنمو أفقياً عليها.

تفتيت الحيازات الزراعية بفعل التوريث، والتصرف بالبيع لأجزاء من الحيازات الزراعية.

ارتفاع مستوى الماء الباطني،وظهوره على السطح وفي أساسات المباني نتيجة الإسراف في الري بالغمر وذلك يؤدي لتدهور إنتاجية المحاصيل.

وبعد ضم مركز السادات عام 1991، زادت مساحة الأراضي الزراعية، ففي الجزء الشرقي من المركز تظهر القرى القديمة التي يظهر بها نظام الزراعة القديم كما هو الحال في قلب المنوفية، ويمثل 10% من مساحة المركز. أما القسمين الأوسط والغربي فمعظمها أراضي صحراوية مستصلحة تعتمد على المياه الجوفية في ريها بشكل أساسي، فالقسم الأوسط يمثل مساحته 32.3% من مساحة المركز، أما القسم الغربي فهو الحزام الأخضر المحيط بمدينة السادات من جميع الجهات،ويمثل 57.7% من مساحة المركز.

أما عن أهم الزراعات في المنوفية، فالخضراوات تستحوذ على 7.7% من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة، تتوطن بنسبة عالية بمركز السادات بنسبة 13.8%، يليها في ذلك مركز منوف بنسبة 12.95%. أما الفاكهة فتشغل مساحة أكبر من الخضر بنسبة 10.72%، وتتوطن بنسبة عالية بمركز السادات بنسبة 30.6%، ثم مركز أشمون بنسبة 14.3%. ويرجع توطن زراعة الخضر والفاكهة بمركز السادات لاتساع الحيازات الزراعية وقربها من القاهرة الكبرى.

تعتبر المحاصيل الحقلية أهم أنماط المركب المحصولي في اتساع مساحتها بالمحافظة، إذ تشغل 31.5% من جملة المساحة، ولكنها تتوطن بمعدلات كبيرة في مراكز بركة السبع (90.07%)، وشبين الكوم (89.72%)، وقويسنا (84.88%)، والشهداء (83.52%)، ومنوف (82.24%) والباجور (83.23%) بنسب تزيد عن المتوسط العام.

تشهد الزراعة في محافظة المنوفية معدلات عالية من التكثيف الزراعي في ظل محدودية الرقعة الزراعية وتزايد الضغط السكاني، فانعكس ذلك على زيادة كثافة السكان وتضاؤل نصيب الفرد منها، حيث بلغ نصيب المواطن المنوفي من الرقعة الزراعية عام 2001 ما يقرب من ثلاثة قراريط فحسب. فالمساحة المزروعة بالمحافظة تبلغ 326008 فدان، أما المساحة المحصولية فبلغت 500908 فدان، وذلك بحسب إحصاء 2000، أما درجة التكثيف المحصولي الذي يُعبر عن العلاقة بين المساحة المزروعة والمحصولية عن طريق تعظيم الإنتاج لوحدة المساحة من الأرض فبلغت 154%،[146] ويظهر من ذلك أن الرقعة المزروعة تشهد تعدد محصولي في مواسم الزراعة المختلفة لمواجهة الضغط السكاني على الأرض الزراعية.

الصناعة

بلغ عدد المنشآت المسجلة في النشاط الصناعي بمحافظة المنوفية 402 منشأة عام 1998، يعمل بها 15,002 عامل. يُضاف إلى ذلك 6,650 ورشة مسجلة، ويعمل بها 14,631 عاملاً، وبذلك يصل عدد العاملين بالنشاط الصناعي إجمالاً إلى 29,633 عاملاً، حسب إحصاء عام 1998.

تعتبر الصناعات الغذائية أكبر القطاعات بالمنشآت الصناعية من حيث تعداد المنشآت المسجلة عام 1998، إذ تبلغ نسبتها 26.1%، تليها الصناعات الهندسية ومواد البناء والحراريات والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بواقع 18.7% و15.4% و14.7% لكل منم على التوالي. لكن على صعيد العمالة، تظهر صناعات الغزل والنسيج كأكبر القطاعات استيعاباً للعمالة، إذ تستوعب 83.6% من جملة العمالة الصناعية بالمحافظة، وتعمل في 9.5% من جملة المنشآت الصناعية.

تتوطن الصناعات بمنطقتين رئيسيتين هما: مدينة السادات [151] ومنطقة قويسنا الصناعية. وإن كانت مدينة السادات ذات أهمية أكبر، لاعتبارها مدينة صناعية كبرى،وذلك لإمكانية التوسع الصناعي بها دون القلق من التعدي على الأراضي الزراعية أو زيادة التلوث بأنواعه، كذلك رخص أراضيها، وتوسط موقعها بين القاهرة والإسكندرية وقربها من الدلتا، بجانب جودة الطرق السريعة، جعلها مقصداً للمستثمرين.

وتنفرد المنوفية بصناعة السجاد الحريري بقرية ساقية أبو شعرة الذي يتم تصديره للخارج، علاوة على صناعة المشغولات الصدفية بقرية ساقية المنقدي، والقريتان تابعتان لمركز أشمون جنوب المحافظة.

السياحة

تتمثل السياحة في محافظة المنوفية في السياحة الريفية، نظراً لمقوماتها التي تتسم بالريفية عن الحضرية المتمثلة في الأراضي الزراعية ونهر النيل ومجاري الترع الرئيسية. وبالمنوفية ثلاث مناطق تخدم السياحة الريفية تقدم خدمات ترويحية وسياحية محدودة، وتلك القرى هي:

قرية نيس، وتقع بقرية ميت البيضا التابعة لمركز الباجور شرق المحافظة.

قرية قرية موفي ستار، الواقعة بمدينة شبين الكوم، وتطل على بحر شبين.

قرية فينيسيا، وتقع في الطرف الشمالي لمدينة شبين الكوم  في موقع تفرع ترعة القاصد من الرياح المنوفي.

كما توجد مشروعات سياحية أخرى، أهمها برج المنوفية السياحي، أقامته المحافظة عام 1961 على الأطراف الشرقية لمدينة قويسنا،ويقع على مساحة فدانين. وبه عدة مطاعم ومقاهي وقاعة للأفراح والمناسبات. وقد أشتهر بقضية استيلاء الشركة المستأجرة له على البرج من المحافظة بعد انتهاء عقد الإيجار عام 1992، وقد استردتها المحافظة في 12 يونيو 2011.

الخدمات

اتجهت الدولة منذ عام 1996 لرصد التنمية البشرية بكل محافظات مصر، اعتماداً على توقع الحياة والخدمات والدليل التعليمي ودليل الناتج المحلي. وقد احتلت محافظة المنوفية المرتبة الحادية عشر عام 2003 في ترتيب المحافظات المصرية الموجودة في الوادي والدلتا. أما بالنسبة للمدن والمراكز، فتأتي مدينة السادات في مقدمة المدن بالمنوفية من حيث دليل التنمية البشرية، تلاها مدن بركة السبع، قويسنا، شبين الكوم، منوف، سرس الليان، الباجور، تلا، وأخيراً أشمون.

خدمات مياه الشرب

يُعد بحر شبين امتداداً للرياح المنوفي الخارج من نهر النيل، وهو ملوث بكافة أشكال التلوث المائي، ويوزع مياه الشرب والري لمدينة شبين الكوم وتوابعها والكثير من قرى المنوفية.

يتولى خدمات هذا المرفق الحيوي بالمحافظة قطاع مستقل تابع لوزارة الإسكان والتعمير. وقد بلغ عدد المشتركين بخدمة مياه الشرب المحافظة حوالي 408,439 مشتركاً. وجاء مركز شبين الكوم بأكبر نسبة لأعداد المشتركين بين مراكز المحافظة، حيث بلغت 81,448 مشترك، حسب إحصاء عام 2001، وكان أقل المراكز في عدد المشتركين هو مركز السادات، حيث بلغ عدد المشتركين 7,981 مشترك فقط، وذلك لقلة سكان المركز.

وبالنسبة للمركز التي تمتعت بخدمة جيدة لمياه الشرب هي: قويسنا، شبين الكوم، الشهداء، بركة السبع، تلا، والباجور على الترتيب. فقد بلغ السكان المتمتعين بخدمة مياه الشرب في قويسنا 818 نسمة من كل 1,000 نسمة.

وقد اتضح أن أفضل القرى المتمتعة بخدمة مياه الشرب هي قرى شمال المحافظة بمراكز شبين الكوم وبركة السبع وتلا والشهداء فضلاً عن الباجور شرقي المحافظة. بينما أكثر المناطق المحرومة من تلك الخدمة هي قرى مركز أشمون ومنوف وقويسنا والسادات.

الخدمات الصحية

مستشفى هرمل التذكاري بمدينة السادات.

مستشفى شبين الكوم التعليمي كغيره من معظم مستشفيات المنوفية التي تعاني من الإهمال وعدم الرقابة الصحية.

توجد في محافظة المنوفية عشرة مستشفيات عامة ومركزية حكومية، تتوزع بواقع مستشفى لكل مدينة من المدن العشر. ويبلغ الحجم السكاني للمستشفى الواحدة 230 ألف نسمة. ويُضاف إلى المستشفيات العامة المستشفيات التخصصية التي تقدم خدماتها لأمراض معينة، ويبلغ عدد الكُلّي للمستشفيات 30 مستشفى. توجد مستشفى للرمد في كل من مدينتي شبين الكوم ومنوف، وتوجد مستشفى للحميات في كل من شبين الكوم، منوف، مدينة السادات، تلا، أشمون، وقرية زاوية الناعورة بمركز الشهداء. أما مستشفيات الصدر فتوجد في شبين الكوم ومنوف وفي قرية زاوية الناعورة.

وعلى مستوى الأقاليم الريفية، يبلغ عدد المستشفيات القروية 11 مستشفى، والوحدات الصحية يبلغ عددها 127 وحدة صحية وتتوزع في 307 قرية. أي أن الوحدة الصحية الواحدة تخدم أكثر من قرية، وتكون معظمها بالقرى الرئيسية عواصم الوحدات المحلية. كذلك يبلغ عدد المجموعات الصحية 33 مجموعة. ويعمل بجميع الوحدات الصحية بالمحافظة 220 طبيب، ويخص كل طبيب منهم 10000 نسمة حسب إحصاء 1999.

أعداد السنترالات بمراكز محافظة المنوفية عام 2001.

خدمات الاتصالات

تعتبر شبكة خدمات الهاتف بصفة عامة جيدة في نمط توزيعها، رغم تفاوت الأحمال السكانية عليها من مركز إداري لآخر. وحسب إحصاء عام 2001، يقع مركز شبين الكوم في مقدمة قوائم كفاءة الخدمة، يلهيها مراكز بركة السبع وتلا وقويسنا والباجور في المستوى الثاني. ويتزايد العبء على الشبكة في مراكز أشمون والشهداء، لتصل إلى أقصى حدٍ لها بمركز السادات.

خدمات الترويح الرياضي

مديرية الشباب والرياضة.

استاد المنوفية الرياضي بشبين الكوم.

تتعدد أشكال الخدمة الرياضية والترفيهية الموجهة للشباب بشكلِ خاص في محافظة المنوفية، مثل الأندية ومراكز الشباب والساحات الشعبية والتي تختلف أعدادها من مركز لآخر، حيث يستحوذ مركز شبين الكوم على 10 نوادي من إجمالي 39 نادي، وهي المدينة التي بها الاستاد الرياضي الوحيد بالمحافظة، يليه مركزي منوف وقويسنا بنصيب 6 نوادي لكلِ منهما، أما مركز السادات والشهداء فكل استحوذا على 3 نوادي لكل منهما. ويأتي مركز أشمون في أسفل القائمة بنصيب ناديان فقط رغم اعتباره أكبر مراكز المحافظة بعد مركز السادات.

أما بالنسبة لمراكز الشباب، فقط أستحوذ مركز منوف على نصيب الأسد من مراكز الشباب، يحتوي المركز على 55 نادي من إجمالي 273 مركز شباب منتشرة على مراكز المحافظة. يليه مركز الباجور بنصيب 39 مركز شباب، وتذيل القائمة مركز السادات باحتوائه على 7 مراكز شباب فقط لا غير.

أما بالنسبة للفرق الرياضية، فلكل مدينة فريق خاص بها، كلها تصنف من أندية الدرجة الثانية والثالثة، وأشهر النوادي هو نادي جمهورية شبين ومقره شبين الكوم، ونادي النجوم ومقره مدينة السادات.

الطرق والمواصلات

محطة قطارات شبين الكوم.

توجد بمحافظة المنوفية مديرية للطرق تتبع المحافظة، وقد أنشئت بالقرار رقم 153 لسنة 1980 (منذ 39 سنة) ومقرها مدينة شبين الكوم.

تتميز محافظة المنوفية بمرور اثنين من أهم المحاور النقلية في مصر، هما:

طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، ويتماشى مع الحدود الجنوبية الغربية لمدينة السادات أقصى غرب المحافظة.

طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي، ويخترق أراضي المحافظة في مركزي قويسنا وبركة السبع في شمال شرق المحافظة.

وتلك الطرق تربط المنوفية بثلاث أقاليم، وهي إقليم القاهرة الكبرى بالجنوب، وبقية إقليم دلتا النيل جهة الشمال، وإقليم الإسكندرية ناحية الشمال الغربي.

طريق طملاي – شبين الكوم يتميز بالضيق وسوء صيانته في معظم المواضع. ويظهر في المقدمة حافلة تسييرها المحافظة ضمن “مرفق أتوبيس المنوفية”، وهي قادمة من شبين الكوم متجهة إلى مدينة السادات.

في المنوفية فيما بين فرعي النيل -بدون مركز السادات- تتسم الطرق بالسوء والإهمال في صيانتها، فمعظم الطرق مليئة بالحفر والمطبات بجانب إنها ضيقة وتمتلئ بإشغالات من المحال التجارية والمعارض والورش والباعة الجائلين، مما يعوق الحركة المرورية وتلحق أضراراً بالغة بالسيارات.

وتتمتع مدينة شبين الكوم بعشر وصلات نقلية -طرق بريّة أو حديدية- تنتهي إليها، كذلك مدن منوف وبركة السبع ينتهي إلى كل منهما ثماني وصلات، يليهما مدينتي الباجور وأشمون وتلا بمعدل 6 وصلات لكل منهم، أما قويسنا فينتهي إليها 5 وصلات، وأخيراً مدن السادات والشهداء 4 وصلات لكل منهما.

ورغم أن المحافظة تتمتع بإمكانية وصول عالية إلى مراكزه الهامشية، إلا أن الأراضي الواقعة بقلب المحافظة خصيصاً تعاني من صعوبة في اتصالها بشبكة الطرق القومية الرئيسية والمحيطة بها، وذلك بسبب عدم وجود طرق رئيسية متكاملة تربط المراكز الداخلية بمحاور النقل القومية الرئيسية.

تتميز سيارات الأجرة بالمحافظة باللونين الأخضر والأصفر.

ولطبيعة المعمور الفيضي بالمنوفية، وكثرة الترع الرئيسية التي تتفرع من المنوفية، فهذا يساهم في الحركة النقلية النهرية بالمحافظة، إلا أن تلك الشبكة النقلية تفتقر المحاور العرضية التي تتجه من الشرق إلى الغرب والعكس، فالسائد هو الترع الطولية الجنوبية الشمالية، وكان الممر اللاحي الوحيد الذي يربط فرع دمياط بفرع رشيد هو ترعة الفرعونية، بطول 37.25 كم، بمعدل انحدار يقدر بأربعة أمتار تقريباً من الجنوب الشرقي للشمال الغربي، وكان يبدأ من شمال قرية الفرعونية على فرع دمياط مروراً بمدينة منوف، وينتهي عند قرية نادر بمركز الشهداء. وقد تمّ طمرها في عهد محمد علي باشا والي مصر.

أما بالنسبة لتوافر المواصلات، فيتوفر بمحافظة المنوفية كافة أنواع المواصلات البرية. وتسير المحافظة حافلات نقل داخلي يربط مدن المحافظة ببضعها وعواصم المحافظات الأخرى القريبة. لكن معظم المواصلات العامة تتميز بالسوء، فتظهر الخدمات المتردية بشكل ملحوظ في مراكز أشمون ومنوف، بينما يظهر نطاقاً رديئاً آخر بشكل متقطع في المراكز الشمالية (قويسنا وبركة السبع وتلا والشهداء) بجانب مدينة شبين الكوم، أما بالنسبة لمدينة السادات، فالمواصلات رديئة الاتصال بمدن المحافظة  على عكس اتصالها بشكلِ جيد بمحافظات أخرى بعيدة عنها نسبياً كالقاهرة والجيزة والبحيرة والإسكندرية والدقهلية.

أعلام مشاهير المنوفية

عبد الله شحاتة.

عبد المجيد سليم.

محمد أنور السادات.

محمد حسني مبارك.

كمال الجنزوري.

إبراهيم الباجوري، شيخ الأزهر الأسبق.

عبد المجيد سليم، شيخ الأزهر الأسبق.

عبد الله شحاتة، من علماء الأزهر.

السيد سابق، من علماء الأزهر.

محمد الأحمدي أبو النور وزير الأوقاف الأسبق و من علماء الأزهر.

أحمد مصطفى أبو الحسن، أستاذ علوم قراءات القرآن الكريم.

شعبان الصياد، قارئ القرآن الكريم.

عبد الفتاح الشعشاعي، قارئ القرآن الكريم.

محمود علي البنا، قارئ القرآن الكريم.

محمد سعيد رسلان، من علماء الحديث النبوي.

محمد أنور السادات، الرئيس المصري الأسبق.

محمد حسني مبارك، الرئيس المصري الأسبق.

كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق.

عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق.

محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية الأسبق.

عبد العزيز فهمي، أول وزير عدل مصري، وواضع دستور 1923.

أحمد رشدي، وزير الداخلية الأسبق.

إسماعيل سلام، وزير الصحة الأسبق.

شمس بدران، وزير الحربية الأسبق.

عبد الغني الجمسي، وزير الدفاع الأسبق.

كمال الشاذلي، وزير شئون مجلسي الشعب والشورى الأسبق.

زكي بدر، وزير الداخلية الأسبق.

أحمد زكي بدر، وزير التنمية المحلية ووزير التربية والتعليم الأسبق.

محمد عبد الحليم موسى، وزير داخلية السابق.

أمين هويدي، رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق ووزير الحربية الأسبق.

عاطف السادات، نقيب طيار حربي، أول شهيد في حرب أكتوبر 1973.

طلعت السادات، سياسي.

مصطفى محمود، طبيب وكاتب وأديب.

نجيب الهلالي جوهر، رئيس جامعة القاهرة الأسبق.

إبراهيم عبد القادر المازني، شاعر وصحفي وكاتب روائي.

إبراهيم عيسى، صحفي.

أمين الخولي، عالم لغوي وأديب.

ممتاز القط، صحفي.

زكي مبارك، أديب وشاعر وصحفي.

عبد الرحمن الشرقاوي، كاتب وأديب.

فاروق الفيشاوي، ممثل

ممدوح عبد العليم، ممثل.

صلاح السعدني، ممثل.

سعيد صالح، ممثل.

ماجدة الخطيب، ممثلة.

توفيق الدقن، ممثل.

صلاح ذو الفقار، ممثل.

عبد الواحد السيد، حارس مرمي.

أحمد جعفر، لاعب كرة القدم.

 

^ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

[email protected]       [email protected]

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق