شعر وشعراء
قصائد شعرية -شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

[أكثرُ عٌرْياً]
—————————
مِنْ ليفني الصهيونيَّةِ أكثر عُرْياً
مَنْ ستفاوضُ باسْمكَ يا لبنانْ
مَنْ ستبيعُ دماءً وتراباً
مَنْ لم تحفظْ سوراً صغرى
أو آياتٍ في القرآنْ
سُوَرٌ تدعو للردِّ بما أوتيتمْ
مِنْ بأسٍ أو بالمِثْلِ على العدوانْ
مَنْ أرسلها يعرفُ أنَّ المذكورةَ
ليستْ إلَّا مَسْخَرةً في زُمَرِ الخذلانْ
يكفي تعريفاً،أنَّ ندى ،إبنةُ مسْخٍ يدعى مروانْ
في باكستانَ وباسمِ الشهداءِ تفاوضُ إيرانْ
لا تتزحْزحُ شبْراً عن موْقفها
وندى لا تحملُ تفويضاً منهمْ
وندى لا تعرفُ لو إسماً
مِنْ شهداءٍ خطُّوا تاريخاً
والأمجادُ لهمْ قد باتَتْ عنوانْ
وندى أو مَنْ همْ خلفُ ندى
مِنْ نوّافٍ أو عوْنٍ ،أو جعجعَ شيْخُ الجردانْ
كالذاهبِ دونَ سلاحٍ حتَّى سكِّينٍ للميْدانِ ْ
ولذلكَ يَذهبُ مَنْ سَيفاوضهمْ
(دونَ نقاطِ القوَّةِ)كالعريانْ
وحصادُ الأمرِ الخسرانْ
وختاماً أنصحها حينَ تفاوضهمْ
أنْ تحتشمَ ،وأنْ تتجنٍّبَ أنْ
تلبسَ ذاكَ العاري الفستانْ
يكفي لبنانَ تعرِّي سلطتها
في حضرةِ مَنْ هَبَّ ومنْ دبَّ
مِنَ الأمْريكانْ
—————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٤/١٢م
—————————
[بنت جْبيلْ] —————————-
في بنْتِ جْبِيِلْ
لقيَ الصهيونيُّ الوِيِلْ
وكان الوقعُ عليهِ ثقيلْ
ذاكَ على قوَّةِ حزبِ اللهِ دليلْ
حزبٌ ليس ببذلِ الدمِّ بخيلْ
فيها كانتْ قامةُ كلِّ رجالِ اللهِ
كمثلِ نخيلْ
مَنْ يغزوها يلقى الموْتَ
وَلِخُرْدَةَ،اليّاتِ الخصمِ يُحِيلْ
مَرَّاتٍ منها خرجَ الخصمُ ذليلْ
فِرٍقٌ لم تقوى إخضاعَ البلدةَ
بل لقِيتْ فيها نزْفاً ليس قليلْ
ولكمَ فيها دفعَ الأعداءُ قتيلاً تلْوَ قتيلْ
حتَّى اعترفوا أنَّ حصادَ الخسرانِ وَبيلْ
ولكَمْ فيها سمعَ الناسُ مِنْ جُنْدِ
الأعداءِ عويلْ
أرضٌ تستعصي،مَنْ يقْحمها صبحاً
تلقاهُ مساءً قلبَ القبرِ نزيلْ
فيها تتكرَّرُ إبداعاتٌ كانتْ في غزَّةَ
أعطتْ للكلِّ دروساً بعطاءٍ دون مَثيلْ
ذاكَ طريقُ الردِّ طريقُ النصرِ
وأعرِفُ لن يتقبَّلهُ أو يسلكهُ أيُّ دخيلْ
كم في لبنانَ عميلْ
يسعى سحبَ سلاحِ الحزبِ
وتحويلَ بلادِ الأرزِ لماخورٍ تحْكمهُ إسرائيلْ
ذاكَ سلاحٌ البسَ لبنانَ لباساً يسترها
بعدَ العٌرْيِّ ،ومَنْ رغبَ النزعَ عليهِ
النطْرانُ لجيلٍ بعدَ الجيلْ
فالنطرانُ لذاكَ طويلْ
فَلْيحلمْ جعجعَ أو عوْنَ أو نوَّافْ
فالنطرانُ لتحقيقِ الحلمِ طويلْ
أمَّا الشرفاءُ هناكَ،فرؤيتهمْ
أنْ ليس عنِ المَيْدانِ لدحرِ المحتلِّ
وتحقيقِ النصرِ بديلْ
——————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٩/٤/١٥م
—————————
[نكشهْ] —————————
إسمِكَ عثمانُ الخميسْ
والِّلحيهُ أنجسُ من إبليسْ
تصلحُ للأوساخِ التكنيسْ
والمهنةُ بالدّينِ التدليسْ
لا تصلحُ داعيةً وإماماً في مسجدْ
بل حاخاماً في كَنِّيسْ
أمّا فتواكَ تجاهَ قطاعِ العزَّةِ أو إيرانْ
فتؤكِّدُ كم يا أنتَ خسيسْ
فامْسحْ في فتواكَ قفاكْ
أمثالكَ بالفتوى مسكنهمْ
في ماخورٍ للطعْرِيسْ
——————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٣/٢٥م [الحِرْباءتانُ:أليسا والشِدْياقْ] ———————————
وأليسا الحرباءْ
وكم قالتْ ترغبُ أنْ تلبسَ ما شاءتْ
دونَ حسيبٍ ورقيبَ
صيْفاً وشتاءْ
تلكَ تراها مشكلةً كبرى
والآثِمُ عندَ أليسا حزبُ اللهِ
ولكنَّ أليسا بالتهمةِ كذبَتْ
أيضاً فقدَتْ كلَّ حياءْ
فمتى ذاكَ الحزبُ تدخَّلَ
إنْ لبِسَتْ أمْ تلبسَ وأنا أعرفُ كَسِوايَ
بأنَّ أليسا في الغالبِ تظهرُ دونَ رداءْ
والحزبُ كما كلّ الناسِ يراها في الحفلاتِ
وأيضاً في الشارعِ عاريةً دونَ كساءْ
فلماذا وضعتْ في كفَّةِ ميزانٍ ملبسها
بمقابلَ حزبٍ لا يهتمُّ سوى بالتنظيفِ الكاملِ
للبيتِ اللبنانيِّ منَ الأعداءْ
فتعرِّي أكثرَ ما شئْتِ ،فذاكَ الحزبُ
يقدِّمُ يوميَّاً في الميْدانِ دماءًْ
حزبٌ لا تعنيهِ امرأةٌ خرقاءْ
تتعرَّى وتقدِّمُ ما تدعوهُ غناءً مثل مُواءْ
فأليِسا بتعرِّيِها وضعتْ في زاويةٍ هيفاءْ
وأزاحتْها عن عرشِ الإغراءْ
ليستْ إسرائيلُ عدوَّا في أعرافِ أليسا
فالقاتلُ سيّدها جعجعَ في عُرفي
والقاتلُ بنيامين سواءْ
وٍلْتعْلَمْ ،رغمَ عمالتهِ لا يعْدِلُ عندَ مُشغِّلهِ
سعرَ حذاءْ
أمَّا الشمطاءُ الأخرى الرعناءْ
أعني،بنتَ الشدياقِ فقد صدَقَتْ
إذْ قالتْ عن حزبِ اللهِ وعن بيئتهِ
أنْ لا شبَهٌ يجمعنا بهِما أبداً
فعلاً لا شبهٌ يجمعُ بينَ العملاءِ وبينَ العظماءْ
بينَ الخادمِ للأعداءِ وبينَ الباذلِ للتحريرِ دماءْ
بينَ الصقْرِ المنقضِّ على الأعداءِ مِنَ العلياءْ
وامرأةٍ سمَّاً تنفثُ كالأفْعى الرَقطاءْ
يا ميَّ الشدياقِ ،فليس يُشرِّفُ أحداً في الأمَّةِ جمعاءْ
أنْ يتشبّـهَ فيكِ ،وبالمجرمِ جعجعَ إلَّا الأوباشُ الجبناءْ
شمطاءٌ تعتبرُ اللاجيء مِنَّا محتلَّاً،أمَّا الصهيونيُّ فَلا
وعليْهِ فيا ليْتَ الُّلغمَ المستهدفُ قتلكِ بالأمسِ
ما حوَّلَ ميَّ الشدياقِ إلى (كركوبَةَ) بل أشلاءْ
مَنْ حقِّ الفردِ بأنْ بتعارضَ معْ حزبِ اللهِ إذا شاءْ
لكنْ أنْ يصبحَ عندَ الأعداءِ حذاءً
ذلكَ لا أبداً لا يفعلهُ الأشخاصُ الأصلاءُ أوِ الشرفاءْ
والشرفٌ بعيدٌ جدَّاً عمَّنْ يبغونَ للبنانَ كهاتيْنِ
بأنْ يصبحَ ماخوراً للأعداءِ أو أوكارَ بغاءْ
———————————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٥/٣م
——–
نكشه
———————–
إنْ كان بوسعكَ أنْ تحيا
بفؤادٍ مقسومٍ نِصْفِيِنْ
ساعتها يمكنكَ بأنْ تحيا
في وطنٍ مقسومٍ قِسْمِيِنْ
وجواركَ أفعى ليس برأْسٍ
بل سبعِينْ
وأنا ما زالتْ في ذهْني خارطةُ
بلادي،لا تنقصُ أمتاراً لو عِشْرِينْ
فإذا نقصتْها سنقاتلهمْ حتّى يوم الدّيِنْ
عن أمثالي سيقولُ البعضُ مجانينْ
ذلكَ عهدي مهما قالوا
وعليْهِ أظلُّ ولو جاوزْتُ التِسْعينْ
مَنْ أعطوا حقَّاً في بلدي
في أشْبارٍ لغزاةِ فلسطينْ
أوغادٌ وشياطينْ
——————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٥/٥م
مِنْ ليفني الصهيونيَّةِ أكثر عُرْياً
مَنْ ستفاوضُ باسْمكَ يا لبنانْ
مَنْ ستبيعُ دماءً وتراباً
مَنْ لم تحفظْ سوراً صغرى
أو آياتٍ في القرآنْ
سُوَرٌ تدعو للردِّ بما أوتيتمْ
مِنْ بأسٍ أو بالمِثْلِ على العدوانْ
مَنْ أرسلها يعرفُ أنَّ المذكورةَ
ليستْ إلَّا مَسْخَرةً في زُمَرِ الخذلانْ
يكفي تعريفاً،أنَّ ندى ،إبنةُ مسْخٍ يدعى مروانْ
في باكستانَ وباسمِ الشهداءِ تفاوضُ إيرانْ
لا تتزحْزحُ شبْراً عن موْقفها
وندى لا تحملُ تفويضاً منهمْ
وندى لا تعرفُ لو إسماً
مِنْ شهداءٍ خطُّوا تاريخاً
والأمجادُ لهمْ قد باتَتْ عنوانْ
وندى أو مَنْ همْ خلفُ ندى
مِنْ نوّافٍ أو عوْنٍ ،أو جعجعَ شيْخُ الجردانْ
كالذاهبِ دونَ سلاحٍ حتَّى سكِّينٍ للميْدانِ ْ
ولذلكَ يَذهبُ مَنْ سَيفاوضهمْ
(دونَ نقاطِ القوَّةِ)كالعريانْ
وحصادُ الأمرِ الخسرانْ
وختاماً أنصحها حينَ تفاوضهمْ
أنْ تحتشمَ ،وأنْ تتجنٍّبَ أنْ
تلبسَ ذاكَ العاري الفستانْ
يكفي لبنانَ تعرِّي سلطتها
في حضرةِ مَنْ هَبَّ ومنْ دبَّ
مِنَ الأمْريكانْ
—————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٤/١٢م
—————————
[بنت جْبيلْ] —————————-
في بنْتِ جْبِيِلْ
لقيَ الصهيونيُّ الوِيِلْ
وكان الوقعُ عليهِ ثقيلْ
ذاكَ على قوَّةِ حزبِ اللهِ دليلْ
حزبٌ ليس ببذلِ الدمِّ بخيلْ
فيها كانتْ قامةُ كلِّ رجالِ اللهِ
كمثلِ نخيلْ
مَنْ يغزوها يلقى الموْتَ
وَلِخُرْدَةَ،اليّاتِ الخصمِ يُحِيلْ
مَرَّاتٍ منها خرجَ الخصمُ ذليلْ
فِرٍقٌ لم تقوى إخضاعَ البلدةَ
بل لقِيتْ فيها نزْفاً ليس قليلْ
ولكمَ فيها دفعَ الأعداءُ قتيلاً تلْوَ قتيلْ
حتَّى اعترفوا أنَّ حصادَ الخسرانِ وَبيلْ
ولكَمْ فيها سمعَ الناسُ مِنْ جُنْدِ
الأعداءِ عويلْ
أرضٌ تستعصي،مَنْ يقْحمها صبحاً
تلقاهُ مساءً قلبَ القبرِ نزيلْ
فيها تتكرَّرُ إبداعاتٌ كانتْ في غزَّةَ
أعطتْ للكلِّ دروساً بعطاءٍ دون مَثيلْ
ذاكَ طريقُ الردِّ طريقُ النصرِ
وأعرِفُ لن يتقبَّلهُ أو يسلكهُ أيُّ دخيلْ
كم في لبنانَ عميلْ
يسعى سحبَ سلاحِ الحزبِ
وتحويلَ بلادِ الأرزِ لماخورٍ تحْكمهُ إسرائيلْ
ذاكَ سلاحٌ البسَ لبنانَ لباساً يسترها
بعدَ العٌرْيِّ ،ومَنْ رغبَ النزعَ عليهِ
النطْرانُ لجيلٍ بعدَ الجيلْ
فالنطرانُ لذاكَ طويلْ
فَلْيحلمْ جعجعَ أو عوْنَ أو نوَّافْ
فالنطرانُ لتحقيقِ الحلمِ طويلْ
أمَّا الشرفاءُ هناكَ،فرؤيتهمْ
أنْ ليس عنِ المَيْدانِ لدحرِ المحتلِّ
وتحقيقِ النصرِ بديلْ
——————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٩/٤/١٥م
—————————
[نكشهْ] —————————
إسمِكَ عثمانُ الخميسْ
والِّلحيهُ أنجسُ من إبليسْ
تصلحُ للأوساخِ التكنيسْ
والمهنةُ بالدّينِ التدليسْ
لا تصلحُ داعيةً وإماماً في مسجدْ
بل حاخاماً في كَنِّيسْ
أمّا فتواكَ تجاهَ قطاعِ العزَّةِ أو إيرانْ
فتؤكِّدُ كم يا أنتَ خسيسْ
فامْسحْ في فتواكَ قفاكْ
أمثالكَ بالفتوى مسكنهمْ
في ماخورٍ للطعْرِيسْ
——————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٣/٢٥م [الحِرْباءتانُ:أليسا والشِدْياقْ] ———————————
وأليسا الحرباءْ
وكم قالتْ ترغبُ أنْ تلبسَ ما شاءتْ
دونَ حسيبٍ ورقيبَ
صيْفاً وشتاءْ
تلكَ تراها مشكلةً كبرى
والآثِمُ عندَ أليسا حزبُ اللهِ
ولكنَّ أليسا بالتهمةِ كذبَتْ
أيضاً فقدَتْ كلَّ حياءْ
فمتى ذاكَ الحزبُ تدخَّلَ
إنْ لبِسَتْ أمْ تلبسَ وأنا أعرفُ كَسِوايَ
بأنَّ أليسا في الغالبِ تظهرُ دونَ رداءْ
والحزبُ كما كلّ الناسِ يراها في الحفلاتِ
وأيضاً في الشارعِ عاريةً دونَ كساءْ
فلماذا وضعتْ في كفَّةِ ميزانٍ ملبسها
بمقابلَ حزبٍ لا يهتمُّ سوى بالتنظيفِ الكاملِ
للبيتِ اللبنانيِّ منَ الأعداءْ
فتعرِّي أكثرَ ما شئْتِ ،فذاكَ الحزبُ
يقدِّمُ يوميَّاً في الميْدانِ دماءًْ
حزبٌ لا تعنيهِ امرأةٌ خرقاءْ
تتعرَّى وتقدِّمُ ما تدعوهُ غناءً مثل مُواءْ
فأليِسا بتعرِّيِها وضعتْ في زاويةٍ هيفاءْ
وأزاحتْها عن عرشِ الإغراءْ
ليستْ إسرائيلُ عدوَّا في أعرافِ أليسا
فالقاتلُ سيّدها جعجعَ في عُرفي
والقاتلُ بنيامين سواءْ
وٍلْتعْلَمْ ،رغمَ عمالتهِ لا يعْدِلُ عندَ مُشغِّلهِ
سعرَ حذاءْ
أمَّا الشمطاءُ الأخرى الرعناءْ
أعني،بنتَ الشدياقِ فقد صدَقَتْ
إذْ قالتْ عن حزبِ اللهِ وعن بيئتهِ
أنْ لا شبَهٌ يجمعنا بهِما أبداً
فعلاً لا شبهٌ يجمعُ بينَ العملاءِ وبينَ العظماءْ
بينَ الخادمِ للأعداءِ وبينَ الباذلِ للتحريرِ دماءْ
بينَ الصقْرِ المنقضِّ على الأعداءِ مِنَ العلياءْ
وامرأةٍ سمَّاً تنفثُ كالأفْعى الرَقطاءْ
يا ميَّ الشدياقِ ،فليس يُشرِّفُ أحداً في الأمَّةِ جمعاءْ
أنْ يتشبّـهَ فيكِ ،وبالمجرمِ جعجعَ إلَّا الأوباشُ الجبناءْ
شمطاءٌ تعتبرُ اللاجيء مِنَّا محتلَّاً،أمَّا الصهيونيُّ فَلا
وعليْهِ فيا ليْتَ الُّلغمَ المستهدفُ قتلكِ بالأمسِ
ما حوَّلَ ميَّ الشدياقِ إلى (كركوبَةَ) بل أشلاءْ
مَنْ حقِّ الفردِ بأنْ بتعارضَ معْ حزبِ اللهِ إذا شاءْ
لكنْ أنْ يصبحَ عندَ الأعداءِ حذاءً
ذلكَ لا أبداً لا يفعلهُ الأشخاصُ الأصلاءُ أوِ الشرفاءْ
والشرفٌ بعيدٌ جدَّاً عمَّنْ يبغونَ للبنانَ كهاتيْنِ
بأنْ يصبحَ ماخوراً للأعداءِ أو أوكارَ بغاءْ
———————————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٥/٣م
——–
نكشه
———————–
إنْ كان بوسعكَ أنْ تحيا
بفؤادٍ مقسومٍ نِصْفِيِنْ
ساعتها يمكنكَ بأنْ تحيا
في وطنٍ مقسومٍ قِسْمِيِنْ
وجواركَ أفعى ليس برأْسٍ
بل سبعِينْ
وأنا ما زالتْ في ذهْني خارطةُ
بلادي،لا تنقصُ أمتاراً لو عِشْرِينْ
فإذا نقصتْها سنقاتلهمْ حتّى يوم الدّيِنْ
عن أمثالي سيقولُ البعضُ مجانينْ
ذلكَ عهدي مهما قالوا
وعليْهِ أظلُّ ولو جاوزْتُ التِسْعينْ
مَنْ أعطوا حقَّاً في بلدي
في أشْبارٍ لغزاةِ فلسطينْ
أوغادٌ وشياطينْ
——————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٦/٥/٥م



