نشاطات

كتبت الزميله زينب يوسف الشوا لهمسة سماء الثقافه الدنمارك

ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﻩ !ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻳﻬﻄﻞ ﺑﺸﺪﻩ , ﻣﻌﺎﻧﻘﺎ ﺍﻷﺭﺽ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﻏﻴﺎﺏ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻤﺴﻜﺎ ﺑﻤﻈﻠﻪ ﺗﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻄﺮ
ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﻳﺤﺘﻤﻲ ﺑﺴﺘﺮﺗﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻄﺮﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮ
ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻗﻒ ﻛﺎﻟﺼﻨﻢ !
ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺭﺛﻪ .. ﻗﺪ ﺗﺸﻘﻖ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﻻ
ﻳﺘﺤﺮﻙ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻇﻨﻪ ﺗﻤﺜﺎﻻ !
ﺷﺎﺭﺩ ﺍﻟﺬﻫﻦ .. ﻭﺩﻣﻌﺔ ﺗﺒﻌﺚ ﺍﻟﺪﻓﺊ ﻋﻠﻰ
ﺧﺪﻩ
ﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺎﺭﻩ ﺑﺈﺳﺘﺤﻘﺎﺭ .. ﺳﺎﺋﻼ .. “
ﺍﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻓﻀﻞ ؟ “
ﻭﺍﺿﻌﺎ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺑﻌﻴﻨﻴﻪ
ﻧﻈﺮﺓ ﺗﻜﺒﺮ ﻗﺎﺋﻼ :ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺷﻴﺌﺎ ؟
ﻓﺮﺩ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﻐﺮﺏ ﻋﻦ
ﻭﺟﻬﻲ !
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺫﻫﺐ ﻭﻫﻮ
ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺗﺒﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ !
ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﻰ
ﺍﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻄﺮ !
ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﻓﻨﺪﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ !!
ﻓﺄﺗﺎﻩ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ …ﻻﻳﻤﻜﻨﻚ
ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻫﻨﺎ ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺴﻮﻝ ﻫﻨﺎ ﺭﺟﺎﺀﺍ !
ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﻏﻀﺐ .. ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ
ﺳﺘﺮﺗﻪ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻗﻢ b 1
(( ﺭﻗﻢ 1 ﻫﻮ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺍﻓﻀﻞ ﺟﻨﺎﺡ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺣﻴﺚ ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺮ ))
ﺛﻢ ﺍﻛﻤﻞ ﺳﻴﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ
ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻗﺎﺋﻼ !
ﺳﺄﺧﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﻪ .. ﻓﻬﻼ ﺟﻬﺰﺕ
ﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﺍﻝ ﺭﻭﻟﺰ ﺭﺍﻳﺲ ؟
ﺻﻌﻖ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻣﺎﻟﺬﻱ
ﺃﻣﺎﻣﻲ ..ﻓﺤﺘﻰ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﻪ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ
ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ !!
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ
ﺳﺎﻋﻪ ﺧﺮﺝ ﺭﺟﻞ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻠﺬﻱ ﺩﺧﻞ !!
ﺑﺪﻟﺔ ﻓﺎﺧﺮﻩ .. ﻭﺭﺑﻄﺔ ﻋﻨﻖ ﻭﺣﺬﺍﺀ ﻳﻌﻜﺲ
ﺍﻻﺿﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻓﺘﻪ !
ﻻﻳﺰﺍﻝ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ
ﺍﻣﺮﻩ !
ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺭﺍﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺮﻭﻟﺰ ﺭﺍﻳﺲ !
ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ … ﻛﻢ ﻣﺮﺗﺒﻚ ؟
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ 3000 ﺩﻭﻻﺭ ﺳﻴﺪﻱ
ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻫﻞ ﻳﻜﻔﻴﻚ ؟
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﻟﻴﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺳﻴﺪﻱ
ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺯﻳﺎﺩﻩ ؟
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺳﻴﺪﻱ
ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻝ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻫﻨﺎ ؟
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ : ﺑﻼ
ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺗﺒﺎً ﻟﻜﻢ .. ﺗﺮﺗﺒﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺴﺐ
ﺍﻣﻮﺍﻟﻬﻢ
ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﺪﻝ ﺳﻠﻮﻛﻚ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ
ﺩﻗﺎﺋﻖ
ﻭﺍﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼ : ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺘﺎﺀ ﺍﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ
ﺍﺟﺮﺏ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ !
ﺍﺧﺮﺝ ﺑﻠﺒﺎﺱ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻛﺎﻟﻤﺸﺮﺩﻳﻦ ..
ﻛﻲ ﺍﺣﺲ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ !
ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺘﻢ ﻓﺘﺒﺎ ﻟﻜﻢ .. ﻣﻦ ﻻﻳﻤﻠﻚ ﻣﺎﻻ ﻟﻴﺲ
ﻟﻪ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ..
ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻋﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻥ ﻟﻢ
ﺗﺴﺎﻋﺪﻭﻫﻢ …
ﻓﻼ ﺗﺤﺘﻘﺮﻭﻫﻢ…
ﻓﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺻﺪﻗﺔ
شكراً لكل روح سجلت اعجابها هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق