اخبار العالم العربي

شعت ،،ألرئيس عباس يتعرض لضغوطات تعرض لها عرفات

رام الله -همسة سماء ألثقافهimages (3)

قال  عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني” فتح”، نبيل شعث، أن نجاح حركتي “حماس” و”فتح” في الوصول  لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، كفيل  بوضع حل للكثير من المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة، كاشفا عن أن “أبو مازن” يتعرض لـ”المخطط نفسه” الذي تعرض له القائد ياسر عرفات.

وقال في حوار مع موقع “عربي21” الأردني: “نحن لا نريد أكثر من الاتفاق على حكومة وطنية فلسطينية يتم من خلالها حل كثير من المشاكل؛ وذلك قبل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء الانتخابات”، موضحا أن حركة “حماس”، “تشترط حل مشكلة الموظفين ومعبر رفحأكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني” فتح”، نبيل شعث، أن نجاح حركتي “حماس” و”فتح” في التوصل إلى حكومة وحدة وطنية فلسطينية، كفيل بأن يضع حلا للكثير من المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة، كاشفا عن أن “أبو مازن” يتعرض لـ”المخطط نفسه” الذي تعرض له القائد ياسر عرفات.

وقال في حوار مع موقع “عربي21” الأردني: “نحن لا نريد أكثر من الاتفاق على حكومة وطنية فلسطينية يتم من خلالها حل كثير من المشاكل؛ وذلك قبل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء الانتخابات”، موضحا أن حركة “حماس”، “تشترط حل مشكلة الموظفين ومعبر رفح قبل التحدث عن حكومة وحدة وطنية”.

ولفت شعث، إلى أن التوجه الداخلي لدى السلطة الفلسطينية يقتضي “رعاية الانتفاضة وحمايتها وتوجيهها كي تصبح نضالا شعبيا شاملا في كل الأراضي الفلسطينية”، وهو النضال الذي يعتمد على الأنشطة الشعبية والاحتجاجات السلمية.

وأضاف: “نسعى لتطوير شكل السلطة الفلسطينية وإجراء انتخاب للجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية بحيث تشارك فيها كل الفصائل بما فيها حركة “حماس””، مؤكدا أن الخطوة إلى ذلك تتجلى في “الذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية”.

وأشار إلى ضرورة قيام السلطة “بخطوات في اتجاه فك ارتباط الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي”، منوها إلى “استمرار الحراك الفلسطيني الدولي بكل أشكاله”.

وحول الحديث المستمر للاحتلال؛ عن انهيار وشيك للسلطة الفلسطينية، أوضح القيادي البارز في “فتح”، أن الاحتلال يسعى إلى “زعزعة ثقة الناس بالسلطة، من خلال الحديث عن مرض قاتل يعاني منه الرئيس عباس، والذي بدوره يفتح المجال للحديث عن خلافته ومدى إمكانية استمرار السلطة”.

وبين أن انهيار السلطة الفلسطينية سيكلف الاحتلال ما قيمته 6-7 مليارات دولار في السنة، مؤكدا أن (إسرائيل) “لا تريد أن تحل محل السلطة لكنها تريد أن تدمر الثقة الداخلية الفلسطينية”.

وفيما يلي نص الحوار:

* الحديث المستمر حول انهيار وشيك للسلطة الفلسطينية، ومرض الرئيس عباس من قبل الاحتلال؛ إلى ما يهدف؟

إسرائيل تريد حقيقة الهجوم على السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية بل والمشروع الوطني الفلسطيني كله؛ وبالطبع جزء من هذا الهجوم يتركز على الرئيس أبو مازن شخصيا؛ فالاحتلال هو من أثار الإشاعات حول وجود جلطة دماغية لدى الرئيس أبو مازن، لكنه بمجرد ظهوره أخيرا وتحدثه بكلمة فضح كذب الاحتلال.

فالحديث عن مرض الرئيس وأن حياته مهددة بمرض قاتل؛ يعمل على فتح المجال للحديث عن خلافته، وعن مدى إمكانية استمرار السلطة؛ وهذا يكشف هدف الاحتلال من هذا الهجوم الذي يرمي إلى زعزعة ثقة الناس، ويهدف أيضا إلى خلق خلل في الساحة الفلسطينية، وما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي هو المشروع والمخطط ذاته الذي بدأ بالطريقة نفسها مع الشهيد القائد “أبو عمار”؛ (إسرائيل) بدأت في مخططها بحصار “أبو عمار” بالطريقة نفسها؛ فتحدثت عن أن السلطة على وشك الانهيار والرئيس في خطر، وهذا هو المقصود.

* وماذا إذا انهارت أو انحلت السلطة كما يتحدث عنه الاحتلال؟

إسرائيل إذا انحلت السلطة؛ ستكون مكلفة بدفع ما قيمته 6-7 مليارات دولار في السنة، وذلك في حال تولت هي السلطة من خلال إنشاء إدارة مدنية تدير الشؤون المختلفة للأراضي الفلسطينية، وبالتالي (إسرائيل) لا تريد أن تحل محل السلطة الفلسطينية، لكنها تريد أن تدمر الثقة الفلسطينية الداخلية، ورد الرئيس في خطابه الأخير كان واضحا؛ “لن تنتهي السلطة إلا لكي تصبح دولة فلسطينية”.

* في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية، ما هي الخطوات المقبلة للسلطة من أجل نيل الحقوق الفلسطينية؟

هناك جزء داخلي وآخر خارجي؛ أما الداخلي فيتعلق برعاية الانتفاضة وحمايتها والوقوف بجانبها، وتوجيهها لكي تصبح نضالا شعبيا شاملا في كل الأراضي الفلسطينية؛ وهذا يعني دمج أعمال الانتفاضة التي يقوم بها الشباب بأعمال انتفاضة مستمرة كما هو الحال في بيت أمر، وكفر قدوم، وغيرها من الأماكن التي تستمر فيها المواجهة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهذا يعني التوجه بمقاومة شعبية شاملة.

الشق الثاني؛ هو تطوير شكل السلطة الفلسطينية لكي تصبح أكثر رعاية لموضوع المواجهة الشعبية مع الاحتلال، وذلك من خلال تحقيق الوحدة الوطنية والسعي الحثيث من أجل تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية التي ستقود إعادة اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخاب لجنة تنفيذية فلسطينية جديدة تشارك فيها كل الفصائل بما فيها حركة “حماس”، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية.

كما أود أن أشير إلى أنه لابد من خطوات في اتجاه فك ارتباط الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي؛ هذه كلها خطوات داخلية، أما الخارجية فهي استمرار الحراك الدولي بكل أشكاله.

* حماس أعلنت أخيرا أنها على استعداد للمشاركة في حكومة وحدة وطنية؟

هذا يسعدنا جدا. نحن لا نريد أكثر من الاتفاق على حكومة وطنية فلسطينية يتم من خلالها حل كثير من المشاكل؛ مثل مشكلة الموظفين والمعابر وغيرها، وذلك قبل التوجه إلى انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء الانتخابات، أقول: إذا تقدمت حركة “حماس” في ذلك فنحن جاهزون.

* مشكلة معبر رفح، هل هناك تقدم في مسيرة حلها؟

حركة “حماس” إذا كانت مستعدة لحكومة وحدة وطنية فلسطينية غدا تحل مشكلة المعبر مباشرة.

كانت هناك العديد من المحاولات لحل تلك المشكلة من غير وحدة وطنية، لكن الأمور تعقدت، وذلك بسبب وجود الحرس الرئاسي على المعبر ورغبة حماس في أن يكون لها ممثلين، والحديث عن أن يكون المسؤول عن المعبر شخصية وطنية؛ كل هذا الكلام من الصعب جدا تطبيقه، لكن بمجرد تشكيل حكومة وحدة وطنية، تصبح هي المسؤولة عن المعبر، وستفتحه الجمهورية المصرية في ثاني يوم مباشرة.

* إلى أين وصلت جهود تشكيل تلك الحكومة، وهل هناك حوار في ذلك بين حركتي فتح وحماس؟

الحديث لم ينقطع، ولكن للأسف دائما ما كانت هناك مطالب جديدة من حركة “حماس”، وفي رأيي كلها مطالب كان يمكن حلها لو تشكلت حكومة الوحدة الوطنية. “حماس” تشترط لذلك حل مشكلة الموظفين ومعبر رفح قبل التحدث عن حكومة وحدة وطنية. حكومة الوحدة سيكون من أول مهامها حل كل المشاكل الوطنية، وما دام هناك استعداد للذهاب لحكومة وحدة وطنية فهذا يعني الاستعداد لحل كل هذه المشاكل.

* هل من المحتمل أن ينعقد الإطار القيادي الموحد في الأيام القليلة المقبلة؟

هناك اجتماع يخطط له من قبل القيادة الفلسطينية؛ بشقيها اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لحركة “فتح”، وصدر تقرير تفصيلي عن اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأُقر هذا التقرير الذي تحول فيما بعد لمجموعة من الخطط التفصيلية والتنفيذية التي ستعرض مرة أخرى على القيادة الفلسطينية، وأتمنى أن تنطلق كل الخطوات التي نعمل عليها في كل المجالات والتي تحدثت عنها سابقا. قبل التحدث عن حكومة وحدة وطنية”.

ولفت شعث، إلى أن التوجه الداخلي لدى السلطة الفلسطينية يقتضي “رعاية الانتفاضة وحمايتها وتوجيهها كي تصبح نضالا شعبيا شاملا في كل الأراضي الفلسطينية”، وهو النضال الذي يعتمد على الأنشطة الشعبية والاحتجاجات السلمية.

وأضاف: “نسعى لتطوير شكل السلطة الفلسطينية وإجراء انتخاب للجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية بحيث تشارك فيها كل الفصائل بما فيها حركة “حماس””، مؤكدا أن الخطوة إلى ذلك تتجلى في “الذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية”.

وأشار إلى ضرورة قيام السلطة “بخطوات في اتجاه فك ارتباط الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي”، منوها إلى “استمرار الحراك الفلسطيني الدولي بكل أشكاله”.

وحول الحديث المستمر للاحتلال؛ عن انهيار وشيك للسلطة الفلسطينية، أوضح القيادي البارز في “فتح”، أن الاحتلال يسعى إلى “زعزعة ثقة الناس بالسلطة، من خلال الحديث عن مرض قاتل يعاني منه الرئيس عباس، والذي بدوره يفتح المجال للحديث عن خلافته ومدى إمكانية استمرار السلطة”.

وبين أن انهيار السلطة الفلسطينية سيكلف الاحتلال ما قيمته 6-7 مليارات دولار في السنة، مؤكدا أن (إسرائيل) “لا تريد أن تحل محل السلطة لكنها تريد أن تدمر الثقة الداخلية الفلسطينية”.

وفيما يلي نص الحوار:

* الحديث المستمر حول انهيار وشيك للسلطة الفلسطينية، ومرض الرئيس عباس من قبل الاحتلال؛ إلى ما يهدف؟

إسرائيل تريد حقيقة الهجوم على السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية بل والمشروع الوطني الفلسطيني كله؛ وبالطبع جزء من هذا الهجوم يتركز على الرئيس أبو مازن شخصيا؛ فالاحتلال هو من أثار الإشاعات حول وجود جلطة دماغية لدى الرئيس أبو مازن، لكنه بمجرد ظهوره أخيرا وتحدثه بكلمة فضح كذب الاحتلال.

فالحديث عن مرض الرئيس وأن حياته مهددة بمرض قاتل؛ يعمل على فتح المجال للحديث عن خلافته، وعن مدى إمكانية استمرار السلطة؛ وهذا يكشف هدف الاحتلال من هذا الهجوم الذي يرمي إلى زعزعة ثقة الناس، ويهدف أيضا إلى خلق خلل في الساحة الفلسطينية، وما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي هو المشروع والمخطط ذاته الذي بدأ بالطريقة نفسها مع الشهيد القائد “أبو عمار”؛ (إسرائيل) بدأت في مخططها بحصار “أبو عمار” بالطريقة نفسها؛ فتحدثت عن أن السلطة على وشك الانهيار والرئيس في خطر، وهذا هو المقصود.

* وماذا إذا انهارت أو انحلت السلطة كما يتحدث عنه الاحتلال؟

إسرائيل إذا انحلت السلطة؛ ستكون مكلفة بدفع ما قيمته 6-7 مليارات دولار في السنة، وذلك في حال تولت هي السلطة من خلال إنشاء إدارة مدنية تدير الشؤون المختلفة للأراضي الفلسطينية، وبالتالي (إسرائيل) لا تريد أن تحل محل السلطة الفلسطينية، لكنها تريد أن تدمر الثقة الفلسطينية الداخلية، ورد الرئيس في خطابه الأخير كان واضحا؛ “لن تنتهي السلطة إلا لكي تصبح دولة فلسطينية”.

* في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية، ما هي الخطوات المقبلة للسلطة من أجل نيل الحقوق الفلسطينية؟

هناك جزء داخلي وآخر خارجي؛ أما الداخلي فيتعلق برعاية الانتفاضة وحمايتها والوقوف بجانبها، وتوجيهها لكي تصبح نضالا شعبيا شاملا في كل الأراضي الفلسطينية؛ وهذا يعني دمج أعمال الانتفاضة التي يقوم بها الشباب بأعمال انتفاضة مستمرة كما هو الحال في بيت أمر، وكفر قدوم، وغيرها من الأماكن التي تستمر فيها المواجهة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهذا يعني التوجه بمقاومة شعبية شاملة.

الشق الثاني؛ هو تطوير شكل السلطة الفلسطينية لكي تصبح أكثر رعاية لموضوع المواجهة الشعبية مع الاحتلال، وذلك من خلال تحقيق الوحدة الوطنية والسعي الحثيث من أجل تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية التي ستقود إعادة اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخاب لجنة تنفيذية فلسطينية جديدة تشارك فيها كل الفصائل بما فيها حركة “حماس”، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية.

كما أود أن أشير إلى أنه لابد من خطوات في اتجاه فك ارتباط الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي؛ هذه كلها خطوات داخلية، أما الخارجية فهي استمرار الحراك الدولي بكل أشكاله.

* حماس أعلنت أخيرا أنها على استعداد للمشاركة في حكومة وحدة وطنية؟

هذا يسعدنا جدا. نحن لا نريد أكثر من الاتفاق على حكومة وطنية فلسطينية يتم من خلالها حل كثير من المشاكل؛ مثل مشكلة الموظفين والمعابر وغيرها، وذلك قبل التوجه إلى انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء الانتخابات، أقول: إذا تقدمت حركة “حماس” في ذلك فنحن جاهزون.

* مشكلة معبر رفح، هل هناك تقدم في مسيرة حلها؟

حركة “حماس” إذا كانت مستعدة لحكومة وحدة وطنية فلسطينية غدا تحل مشكلة المعبر مباشرة.

كانت هناك العديد من المحاولات لحل تلك المشكلة من غير وحدة وطنية، لكن الأمور تعقدت، وذلك بسبب وجود الحرس الرئاسي على المعبر ورغبة حماس في أن يكون لها ممثلين، والحديث عن أن يكون المسؤول عن المعبر شخصية وطنية؛ كل هذا الكلام من الصعب جدا تطبيقه، لكن بمجرد تشكيل حكومة وحدة وطنية، تصبح هي المسؤولة عن المعبر، وستفتحه الجمهورية المصرية في ثاني يوم مباشرة.

* إلى أين وصلت جهود تشكيل تلك الحكومة، وهل هناك حوار في ذلك بين حركتي فتح وحماس؟

الحديث لم ينقطع، ولكن للأسف دائما ما كانت هناك مطالب جديدة من حركة “حماس”، وفي رأيي كلها مطالب كان يمكن حلها لو تشكلت حكومة الوحدة الوطنية. “حماس” تشترط لذلك حل مشكلة الموظفين ومعبر رفح قبل التحدث عن حكومة وحدة وطنية. حكومة الوحدة سيكون من أول مهامها حل كل المشاكل الوطنية، وما دام هناك استعداد للذهاب لحكومة وحدة وطنية فهذا يعني الاستعداد لحل كل هذه المشاكل.

* هل من المحتمل أن ينعقد الإطار القيادي الموحد في الأيام القليلة المقبلة؟

هناك اجتماع يخطط له من قبل القيادة الفلسطينية؛ بشقيها اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لحركة “فتح”، وصدر تقرير تفصيلي عن اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأُقر هذا التقرير الذي تحول فيما بعد لمجموعة من الخطط التفصيلية والتنفيذية التي ستعرض مرة أخرى على القيادة الفلسطينية، وأتمنى أن تنطلق كل الخطوات التي نعمل عليها في كل المجالات والتي تحدثت عنها سابقا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق