ثقافه وفكر حر

الأصل التاريخى..(( للاهلى والزمالك))

 

من زمان جدااا

و قبل كده كان فيه مملكة الشمال ومملكة الجنوب وهذا قبل توحيد مصر الفرعونية
وكانواا بنفس اللونين ..((الأحمر والأبيض ))..
فالشماال كان شعاره باللون الأبيض والجنوب باللون الاحمر وهو من انتصر بعد ذلك ..

يقول الجبرتي في تاريخه،
إن السلطان سليم العثماني بعد إنتصاره كان يخشى أن يتحد المماليك من بعده ويسيطرون على مصر، فسأل: هل بقى بمصر أحد من الجراكسة أي (المماليك)؟ فدلوه على سودون بك، وكان شيخا طاعنا إعتزل الفتنة، رُزق بولدين، الأول قاسم والثاني ذو الفقار وقد إشتهرا بالفروسية، “فتفتقت بعقل السلطان حيلة ذكيه (والكلام مازال للجبرتي)، فقام بالذهاب للشيخ في داره، ولاطفه وخلع عليه، وطلب منه ان يركب اولاده معه ويتسابقا امام الناس في وضح النهار. وجمع العامة والفرسان لمتابعة المباراة، فوجدهما قد إنقسما الى فريقين، إنحاز الأول لذو الفقار، والثاني للقاسم. فأمر السلطان سليم أن يحمل أحدهما راية حمراء والآخر راية بيضاء أثناء السباق، فوجد أن جموع المتفرجين قد حملت أعلاما مشابهه لما يحملها كل فارس منهم .ليس ذلك فقط بل وصاروا ينحازون ويقتتلون بينهم”..

“ومنذ ذاك اليوم (والكلام مازال للجبرتي) إنقسم عسكر مصر قسمين وإستمروا على حب اللون الذي ظهر فيهم وكُره اللون الآخر، وكم هي بدعة شيطانية جاهلية من عقلٍ شرير!
ولم يزل الأمر يتفشى ويتوارثه السادة والعبيد. أُريقت فيه الدماء، وخَربت به البلاد وهَلكت به الأمجاد وهُدمت الدور وأُحرقت القصور، وسُبيت النساء الأحرار وقُهرت الأخيار”.

وقبيل حملة نابليون، ظل إنقسام المماليك للقسمين، إنحاز القاسمية لمراد بك والفقارية لإبراهيم بك وقد أزكى الأميرين من روح تلك النزاعات ليحصل كلا منهم على”العِزوة” والتأييد الذي يطلبه في كل مواجهة. فأقاموا المباريات في الفروسية ورمي الرمح والصيد بالنبال، والتي تحول أغلبها الى إقتتال وعراك راح ضحيته الكثير!..
وهكذا تأصلت جذور التعصب للونين (الأحمر والأبيض) في المصريين، منذ عهد سليم الاول حتى عهدنا هذا!
ولذا فإن التحيز لأحد اللونين او احد الفريقين سواءاا فريق الأهلي او فريق الزمالك ليس بالأمر الجديد على مصر والمصريين!

 

## ابراهيم الجريدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق