منوعات

رجل امن متقاعد يحتذى به لسعد البرهومي انت في قلوبنا ما حيينا..

كتب جلال الطويهري على صفحته الرسمية فيس بوك فقال:

نظرا ‏للمكانة الرفيعة لهذا الرجل الأخ والصديق لسعد البرهومي و لسمعته الطيبة وحسن معاملته ‎و تواضعه، الذي جعل منه ‏رجل محبوب عند عموم اليمنيين و المواطنين، الذين يشهدون بأنه من خيرة رجال الأمن.

لقد كان القائد لسعد البرهومي، رجل أمن بالمؤسسة السجنية من الجيل الذهبي، حيث جسد مفهوم رجل الامن ‏بمعناه الحقيقي، و بشهادة الجميع، كان من أطيب خلق الله، فنعم الأمني الخلوق، المهذب، والإنساني، حتى أن عامة الناس كانوا يصفونه بعبارتهم العامية ( ولد الناس ) بكل ‏ما تحمله هذه العبارة من معاني إنسانية ودلالات اجتماعية وحمولات ثقافية في الذاكرة الشعبية . ‏سيظل سكان جندوبة يذكرونه بكل الخير، كان إنسانيا اجتماعيا متواضعا بشكل لافت للنظر، يتقن فن ‏التواصل مع جميع شرائح المجتمع، رقم هاتفه عند ‏الجميع، يلبي النداء و الاتصال في أي لحظة، قريب من المواطنين، لا يميز بين هذا ولا ذلك، يتعامل ‏مع جميع الأطياف و الفئات، بليونة و طيبوبة، ويقدم الخدمات في إطارها القانوني، حاضر في ‏الأحداث و المناسبات، يشارك الجمعيات في كل الأنشطة ،يقدم المساعدات للجميع، يسهر على أمن ‏السجناء، يتابع كل كبيرة وصغيرة، دبلوماسي محنك في الحوار والتواصل ثم الإقناع، يحل جميع ‏المشاكل، حتى المستعصية منها يجد لها الطريق، بتوجيهاته السديدة و أرائه النيرة، و مواقفه ‏الشجاعة القانونية،، كان ‏سندا قويا لكل سجين اخطأ في حق نفسه، يوجههم لخدمة الوطن وتنميته، في احترام تام للقوانين و الأعراف المعمول بها، كان خدوما لهم يدافع عن الجهة، وقد ساهم في تقدم وتحسن وضعية سجن جندوبة، وبذلك يعتبر مثالا يحتذى به في العمل الأمني، وفي حسن المعاملة، وفي ‏تجسيد مفهوم المواطنة والوطنية، خروجه للتقاعد خسارة كبرى للإدارة العامة للسجون والاصلاح .‏
هذه شهادة واقعية بل حقيقية في حقه، كان رجل أمن بارعا بل ماهرا ،قضى مسيرته بدون مشاكل إدارية، ‏بدليل أنه لم تسجل في مساره المهني ، طيلة مدة عمله ، أي شكاية من أي شخص كيف ما كان نوعها، وهذا دليل قاطع وحجة قوية، على أن الرجل ‏كان يتقن عمله، مما يستحق عنه تكريم رئيس الجمهورية.
تمنى له مقاما سعيدا في حياته ،وان يعوض برجل آخر في مستوى تطلعات وزارة العدل، وان يكون حريصا على ان يكون خير خلف لخير سلف.

على الدرب نواصل وانا على العهد باقون مابقي الزعتر والزيتون شكرا صديقي لسعد البرهومي …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ستة عشر − ستة عشر =

إغلاق