نشاطات

العالم يحتفل باليوم العالمي للأسرة “2/2” “جمعية كيان أسرة لكل يتيم “

بقلم الكاتبة/ د. وسيلة محمود الحلبي*همسةنت

العالم كبير…. لكنه ليس أوسع من أسرة مليئة بالحب والدفء!
“الأسرة” هي ابتسامة الأطفال وهي الحضن الدافئ والأمن والأمان لمن فقدوا والديهم بأي طريقة من الطرق .
لذلك أنشئت “جمعية كيان ” للأيتام ذوي الظروف الخاصة لتكون هي “الأسرة” وهي المصباح الذي يضيء لهم الحياة مهما كانت ظروفهم، وهي الحب والأمن والأمان والدفء والهدوء النفسي لهم .
“أسرة كيان ” هي أملهم ، وهي ملاذهم حين تعبث بهم الأقدار .
و” أم الأيتام أ. سمها الغامدي” مؤسسة جمعية “كيان” ورئيس مجلس إدارتها هي الأم الرؤوم التي تسعى مع أعضاء مجلس الإدارة الموقرين ، والمجلس الاستشاري الموقر، والإدارة التنفيذية الموقرة وموظفات “كيان” المبدعات ، لتمكينهم في جميع شؤون حياتهم العلمية والعملية، والمعيشية، والصحية، والنفسية .
ولا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به الأعضاء المكرمون والشركاء الداعمون جميهم “يدا بيد مع كيان” ليتم جمع شمل الأسرة الواحدة بهدف تمكين وتنمية وسعادة ” أبنائنا الأيتام” ذوي الظروف الخاصة مستفيدي جمعية “كيان “.
ومنذ أنشئت جمعية “كيان وما زالت وستبقى” هي بمثابة الحضن الدافئ والأسرة الممتدة لهم. و”سعادتهم سعادتنا” ومن منطلق أن “الاحتضان”.. حياة لأسرة بلا طفل ولطفل بلا أسرة وحيث يأتي كأحد مشاريع التحول الوطني وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حرصاً على تحقيق جودة حياة كريمة وآمنة لهذه الفئة الغالية على الجميع.
لذلك تنادي جمعية “كيان” دائما بتوعية المجتمع بأهمية “الاحتضان” وأثره في إسعاد الأيتام بوصفه البيئة الطبيعية للطفل اليتيم ولما له من أهمية في نشأة الطفل نشأة طبيعية، تتحقق فيها العدالة المجتمعية القائمة على التضامن والترابط بين أفراد المجتمع، التي حثت عليها تعاليم ديننا الحنيف وقيم مجتمعنا السعودي ،إيماناً منها بأهمية دمجهم كمبدأ اجتماعي وبالدور الإيجابي الذي تلعبه الأسرة الحاضنة والممتدة في تنشئة وتربية الطفل المُحتضن واستقراره ورفاهيته، وتسعى “كيان” إلى تعزيز الدمج المجتمعي والتمكين لأبنائها ، والتوعية بالمسؤولية المجتمعية تجاه هذه الشريحة المهمة من المجتمع، والعمل على تعزيز نظرة المجتمع إلى الطفل اليتيم، بأنه وأقرانه هم المستقبل والأمل والقوة، وهم رافد مهم في المجتمع. وتتمنى “جمعية كيان” ألا ترى يتيما في الدور الاجتماعية وأن يكونوا جميعهم يعيشون في أسر حاضنة تحت إشرافها وإشراف طاقمها الإداري وفريق العمل فيها .
يذكر أن جمعية “كيان” للأيتام هي الجمعية الرائدة في دعم وتنمية وتمكين الأيتام ذوي الظروف الخاصة ، ودمجهم في المجتمع، من خلال توفير التمكين اللازم للفئات المستهدفة، واستقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، ودمجهم في المجتمع، كما تلتزم الجمعية بقيم المسؤولية، والخصوصية، والمساواة، والحفاظ على حقوقهم. وجمعية “كيان ” من الجمعيات المنطوية تحت مظلة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
العالم كبير…. لكنه ليس أوسع من أسرة مليئة بالحب والدفء!
“جمعية كيان أسرة لكل يتيم ”

*سفيرة الإعلام العربي
*مسؤولة الإعلام بجمعية كيان للأيتام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنان × 1 =

إغلاق